كيف كان شكل العلاقات التاريخية بين الصين والدول العربية؟
تدعم الصين بشكل ثابت جهود الشعوب العربية لتحقيق التحرر الوطني منذ الخمسينات من القرن الماضي، وهي تدعم الدول العربية في الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحقوقها ومصالحها المشروعة، وتعارض التدخل الخارجي والعدوان ضدها.
كما تدعم الصين بكل ثبات جهود الشعوب العربية في استكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة، ولم تحاول الصين أبدًا أن تكون معلما للدول العربية مثلما فعلته فرادى الدول.
وفى المقابل، قدمت الدول العربية دعما قويا للصين بخطوات ملموسة، فعلى سبيل المثال، أصدرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بيانا فور زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان في أغسطس الماضي، وأكدت فيه على تمسكها الثابت بمبدأ الصين الواحدة، وأعربت جميع الدول العربية من خلال قنوات مختلفة عن موقفها من التمسك الثابت بمبدأ الصين الواحدة، في وجه ما قامت به الولايات المتحدة والدول الغربية بشكل متكرر من تشويه صورة الصين باستغلال ما يسمى بالمسائل المتعلقة بشينجيانغ وحقوق الإنسان، تلتزم الدول العربية بكل ثبات بالعدالة والإنصاف وقدمت دعما قويا للصين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، مما حافظ بقوة على المصالح المشتركة للصين والدول العربية والدول النامية.