لا صحة لها فى الشريعة _اعمال البيت ليلاً تجلب الفقر
جاءت العديد من الاحاديث وان كانت بسند ضعيف الى انها استحسنها العلماء حول مدح الله تعالى عن النظافة ومن ذلك ما ورد عنه صل الله عليه وسلم فى قوله " إنَّ اللهَ تعالى طَيِّبٌ يحبُّ الطَّيِّبَ ، نظيفٌ يحبُّ النظافةَ ، كريمٌ يحبُّ الكَرَمَ ، جَوَادٌ يحبُّ الجُودَ ، فنَظِّفُوا أفنيتَكم ، ولا تَشَبَّهُوا باليهودِ"
ومن منطلق الحديث استشهد الدكتور محمد عبد السميع امين الفتوى بدار الافتاء ومدير الفتوى الهاتفية انه لا شر ولا طيرة فى التنظيف ليلاً او نهاراً مؤكداً انه ليس هناك من الدين ما يمنع التنظيف والتنظيم للبيت او غيره ليلاً او نهاراً
وقد بين اهل العلم ان الامر بالنظافة فى الاسلام لم يقتصر على نظافة البيوت او النظافة الشخصية وانما تعدى ذلك الى تنظيف الطرق ختى انه عادة موروثة ومطردة عمل بها الصحابة ونقلوها الى غيرهم فقد اثر عن _ محمد بن سيرين قوله " لَمَّا قَدِمَ أبو موسى الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ، قَالَ لَهُمْ:" إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَّتَكُمْ ، وَإِنْظَافَكُمْ طُرُقَكُمْ "
احاديث تحث على النظافة منها
_قول النبي صلى الله عليه وسلم جعل الطهور شطر الإيمان ، حيث قال صلى الله عليه وسلم :" الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ".
_ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله " طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ ، فَإِنَّ الْيَهُودَ لَا تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا "
_ ويدل على ذلك ما ورد عن عائشة رضى الله عنها ان النبى صل الله عليه وسلم " أَمَرَ ببنيان المساجد في الدور ، وأمر أن تنظف وتطيب "
_حثه صلى الله عليه وسلم على غسل الثياب وتنظيفها ، فعنه صل الله عليه وسلم عندما رأى رجُلاً شعِثاً قد تفرَّقَ شَعرُهُ ، فقال: أما كان هذا يَجدُ ما يُسَكِّنُ به شَعْرَهَ؟ ورأى رجُلاً آخر عليه ثيابٌ وسِخَة فقال: أَما كان هذا يجدُ ما يَغسِلُ به ثوبَهُ؟