علاج الكيماوزى مهلك _فما حكم استبداله بعمرة بقصد الاستشفاء
المرض من الابتلاءت التى تصيب الانسان فيرفع من درجاته ويزيد من حسناته ويكفر عنه سيئاته فهو منحة لا محنة لمن صبر عليه وذلك ينسحب على كافة الاسقام وذلك باتفاق اهل العلم
وقد قال النبى صل الله عليه وسلم "ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ.
وفيما يخص "_ترك التداوى_ واللجوء الى الله بالاعتمار الى بيته من الامور التى قال فيها الكثير من العلماء بعدم جوازها اذا علم الانسان ان ترك الدواء سيؤدى الى هلاك الانسان وكذلك اذا ما عُلم ان تأجيل العلاج الى ما بعد العمرة سيزيد من استفحال المرض وشدة ضراوته على الانسان
وقد استدل العلماء بما ورد عنه تعالى فى محكم اياته " وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا {النساء:29}، وقوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ {البقرة:195}.
وقد ذهب اهل العلم انه اذا ما اقر الاطباء بأن المرض ميؤس من شفائه فلا مانع من استبدال مصروفات العلاج الى السفر للاعتمار _وقد نصحوا فى كل الاحوال بالتداوى بماء زمزم لقوله صل الله عليه وسلم "خَيرُ ماءٍ عَلَى وَجهِ الأرضِ ماءُ زَمزَمَ؛ فيهِ طَعامُ طُعْمٍ، وَشِفاءُ سُقْمٍ"