رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تصدي لبلطجة أولاد العم فكان عقابه الموت

بوابة الجمهورية

زوجته: أبو العيال راح ومعاه السعادة والفرحة
ربنا يصبرنا على فراقه.. وقلبي ارتاح بعد القصاص

ابنته: كان حنوناً.. تحمل مسئوليتي مع أطفالي بعد وفاة زوجي

صرخت بأعلي صوتي استغيث بالاهالي الحقونا جوزي هيموت ولاد ابن عمه هيخلصوا عليه ولخوف الجيران من بطشهم فشلوا في تخليص زوجي منهم بعد ان هددوهم بتمزيقهم بالمطاوي ومات زوجي في غمضة عين.. ربنا ينتقم منه الحياة اصبحت بدون طعم بعد قتل زوجي سندي الوحيد في الحياة.. والحمد لله زوجي ارتاح في قبره بعد القصاص من قاتليه ولو انهم كانوا يستلهوا الشنق علشان هما وش اجرام وربنا يصبرنا علي فراق زوجي.


قالت زوجة المجني عليه ان الحكاية بدأت عندما اشتري ابني قطعة ارض منذ خمس سنوات ومنذ عام علم المتهمون بذلك فطلبوا فردة منه تجنبا للمشاكل فعرضا عليهم الارض ان يشتروها بنفس الثمن لكن رفضوا وقالوا هياخدوها ببلاش وهيدفوننا فيها وتم دعوتهم إلي جلسة عرفية بعد ان اصابوا ابني في عينه كاد ان يفقد بصره وذلك تجنبا لشرهم وتم تحديد يوم للجلوس فيه بعد التوقيع علي ايصالات امانة علي بياض لكن لم يلتزموا.


اضافت الزوجة المكلومة ان زوجها خرج من المنزل يوم الواقعة بعد ودعها بابتسامته وحنانه المعهود وانها طلبت منه تناول الافطار لكن رفض وابلغها انه هيفطر في العمل وبعد خروجه بدراجته البخارية بدقائق سمعت صوت صراخ واستغاثات وتلقت اتصالا من ابنة شقيقة زوجها تبلغها بمقتل خالها وخرجت مهرولة من المنزل بدون حذاء رغم مرضها واعتقدت ان زوجها مصاب ولكن شاهدته واقع علي الأرض وغرقان في دمه وعرفت بعدها ان نجلي ابن عمه تربصا له وانتظراه في الطريق وقام احدهما بطعنة بسكين والثاني تعدي عليه بشومة وانه حاول الهروب منهما والاستغاثة بالاهالي الذين تجمعوا في مسرح الجربمة ولكن الجناة قاما بتهديد الاهالي بالانتقام منهم في حالة الاقتراب وتناوبا الاعتداء علي زوجي حتي سقط علي الارض ولفظ. انفاسه الاخيرة وهرب المتهمان ولكن رجال المباحث نجحوا في تحديد مكان اختبائهما وضبطهما وتقديمها للعدالة.


اضافت الزوجة المكلومة ان زوجها المسن كان طيب القلب ومحبوب من الجميع وتربطة علاقة طيبة بالجميع بعكس ابن عمه ونجليه القتلة كانوا يفرضون الاتاوات ويمارسون الاجرام.

اشارت زوجة المجني عليه ان جلباب زوجها الملطخ بدمائه يوم الجريمة لايفارقها حتي عند خلودها إلي النوم ولن تفارق جلبابه حتي آخر العمر.


قالت ابنه المجني عليه ان زوجها متوفي منذ 6سنوات وان والدها كان يتولي الانفاق عليها واطفالها وان الاحزان تجددت عليها مرة اخري بمقتل والدها اعز الناس إلي قلبها وربنا ينتقم من إلي حرموها من والدها سندها بعد الله في الدنيا وانها سلمت امرها إلي الله.پ
اضافت ان والدها ان يقدم اي سوء لابن عمه ونجليه وكانوا يلجاون اليه في كل صغيرة وكبيرة لكن طمعهم الاعمي دفعهم إلي قتل ابيها صاحب الخلق والذي يشهد له الجميع بذلك لافته إلي انه بعد مقتل والدها تم ارسال وصل الامانة الذي وقعه بيده أملا في الصلح وفض الاشتباك لتجنب شر ابن عمله ونجليه.

تلقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية،اخطارًا من مدير المباحث الجنائية بمقتل "عبده عبدالحميد محمد"، 63 عاما، مبيض محارة، مُقيم في منطقة الهياش التابعة لدائرة قسم شرطة القرين، وذلك جراء تعدي اثنين من ابناء عمومته عليه بالشوم وسلاح أبيض في وضح النهار.

بالانتقال والفحص تبين من التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة كلًا من "بهاء. ر"، وشقيقه عادل، وذلك بتحريض من والدهم رشاد ال" إذ تبين ان المتهمين تربصا بالمجني عليه وقتلاه عمدا مع سبق الاصرار والترصد بسب خلافات على قطعة أرض.

تم ضبط المتهمين وتبين قتلهما للمجني عليه بواسطة عصي خشبية ضربه الأول بها علي رأسه حتي هوي وسقط مغشيًا عليه. ووالي الثاني ذلك فأحدثا إصابته التي أودت بحياته، وذلك علي إثر خلافات علي قطعة أرض وبعرضهما علي النيابة العامة احالتهما للمحكمة التي قررت برئاسة المستشار سامي عبدالحليم غنيم، وعضوية المستشارين محمد سراج الدين ووليد المهدي وأمير زكي، وسكرتارية خالد إسماعيل ويامن محمود معاقبة المتهم الأول بالسجن المشدد 15 عاما، بتهمة ضرب أفضي إلي موت. والسجن 3 سنوات للمتهم الثاني لتواجده علي مسرح الجريمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة