رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ _جَدُّ رَبِّنَا_ليس المقصود ابو الاب هذا معناها

بوابة الجمهورية

قد يختلط على العوام من الناس المعنى الذى تقصده بعض مفردات القرآن الكريم بمثيلاتها من كلمات يستخدمونها فى حياتهم اليومية الامر الذى قد يجهض فهم المقصود منها


واستمراراً من " الجمهورية اونلاين" على سلسلة شرح الغريب من الفاظ القرآن التى يصعب على غير دارسيه فهم مقاصدها ومعناها اسهاماً فى تسهيل على العبد المسلم تدبر القرآن ومعرفة احكامه

نختار اليكم اليوم توضيح قول الله تعالى _"وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ _جَدُّ رَبِّنَا _مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا" سورة الجن الاية 3

فلفظة _جَدُّ _ لا يقصد بها المولى عز وجل والد الاب وانما جاء بها تعالى تنزيهاً لعظمنه وجلاله مما نُسب إليه من اتخاذ الصاحبة الزوجة والولد "ما اتخذ صاحبة " _والجد في الآية اى _ العظمة والجلال

وقال العلماء فى عموم تفسير الاية _وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا"_ اى ان العظمة والكمال من صفات الله تعالى فقد تعالت عظمته وتقدست أسماؤه فمَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا فعلموا من جد الله وعظمته، ما دلهم على بطلان من يزعم أن له صاحبة أو ولدا

وجاء من حكى القرآن فى تلك السورة التى وردت عن المولى عز وجل ان نفر من الجن استمعوا الى القرآن وامنوا به فأخذوا يثنون على الله تعالى ورفضوا ما قاله المشركون عن المولى عز وجل فى اخذه الولد والزوجه "فقال حكاية عنهم: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً."





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة