أسباب استخدام الطلق الصناعي أثناء الولادة.. ومخاطره
يعتبر الطلق الصناعي عن حث صناعي لبدء الولادة عن طريق تحفيز عملية الإنقباض، ففي الآونة الآخيرة بدأت النساء تلجأن للطلق الصناعي بشكل كبير ومكثف، وحتى الأطباء بسبب جدول أعمالهم المزدحم، ولكن بدورها حذرت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) النساء من اللجوء للطلق الصناعي إلا في حالات الطوارئ فقط، والتي قد تشكل خطرًا على الجنين داخل الرحم.
عادة ما يتم استخدام الطلق الصناعي في الحالات الآتية:
- حدوث بعض المضاعفات في الحمل مثل: الإصابة بارتفاع ضغط الدم للحامل، أو أمراض القلب، أو سكر الحمل، أو حدوث نزيف خلال الحمل.
- تعرض الجنين لخطر بسبب نقص التغذية أو الأكسجين في الرحم.
- تمزق الكيس السلوي (Amniotic sac) وعدم حدوث الولادة خلال الـ 24- 48 ساعة اللاحقة.
- استمرار الحمل لما بعد الأسبوع الـ 42 مع وجود خطر على الجنين,
- وجود التهاب في الرحم يعرف باسم التهاب المشيماء والسلى (Chorioamnionitis).
- إن كان الجنين لا ينمو بشكل طبيعي أو لديه معدل نبضات قلب غير طبيعية.
- ارتفاع فرص الولادة القيصرية، ففي حال فشل الطلق الصناعي قد يتوجه الطبيب إلى الولادة القيصرية على الفور.
- المكوث في المستشفى لفترة اطول وبالأخص في حال الخضوع للولادة القيصرية.
- زيادة الحاجة لتناول مسكنات الألم بسبب الانقباضات المؤلمة الناتجة عن الطلق الصناعي.
- ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى، إذ أن تمزق الكيس السلوي دون الولادة الفورية يعرض الجنين لخطر الإصابة بالعدوى.
- إن النساء اللاتي تخضعن للطلق الصناعي عادة ما يولدن أطفالهن بوقت مبكر أي ما بين الأسبوع الـ 37-39 من الحمل، هذا الأمر قد يكون خطيرًا على الأطفال ويعرضهم لمشاكل في التنفس إلى جانب مشاكل تطورية.
- الطلق الصناعي بالأدوية قد يعرض صحة الحامل للخطر وبالأخص اللاتي خضعن لولادة قيصرية سابقًا أو أي عملية جراحية أخرى في الرحم، فقد يرتفع لديهم خطر تمزق الرحم، كما أن الانقباضات الحادة الناتجة عن الطلق الصناعي قد تسبب انفصال المشيمة المبكر عن جدار الرحم (Placental abruption).
- الطلق الصناعي يزيد من خطر الإصابة بنزيف بعد الولادة، وذلك بسبب عدم انقباض عضلات الرحم بعد الولادة، مما يزيد من خطر الإصابة بنزيف خطير وحاد.