زوجة أمام محكمة الأسرة: "طلع ابن امه"
خلافات أسرية بين موظف وزوجته التي تعمل في إحدى الشركات الخاصة، انتهت بترك الأخيرة مسكن الزوجية، ورفض العودة إليه بسبب عدم قدرته على تحمل المسؤولية والانصياع لأوامر والدته «على حد وصفها»، موضحه في دعوى النفقة التي أقامتها ضد زوجها أمام محكمة الأسرة، بأن الخلافات القائمة بينهما ليست جديدة لكنها مستمرة لما يقرب من 10 سنوات وهو عمر زواجهما.
وقالت المدعية في دعواها: «اندهشت من والدة زوجي التي حاولت منذ زواجنا أن (تخرب بيت ابنها) بسبب تدخلها المستمر في حياتنا، وفشلت في تطليقي منه بعد شهرين من الزواج لعدم انصياعي إلى تأويلها والقصص المصطنعة التي لا أساس لها من الصحة، لكن لكل إنسان قدرة على التحمل، تحملتها 10 سنوات إلى أن نفد صبري منها ومن ابنها، فقررت ترك مسكن الزوجية واجباره على الإنفاق على طفليه بالقانون».
وأضافت المدعية حديثها: «فوجئت عند اتخاذ إجراءات إقامة دعوى نفقة ضد زوجي بأن والدته، سبق أن حصلت على حكم من المحكمة بالزامه بدفع نفقة لها لتجاوزها سن الستين، وعدم وجود دخل لها للإنفاق على نفسها وهذا مخالف للحقيقة، فكانت هذه الدعوى بمثابة صدمة كونها (لا تتركني في حالي)» .
وتابعت: «حماتي منذ زواجنا وعلاقتها بابنها غير طبيعية لا تمكنه من اتخاذ قرار في حياته بمفرده بل تسيطر عليه طوال الوقت، ومع الأسف ينفذ أوامرها دون تفكير»، مضيفة «والدته يسيطر على تفكيرها فكر المؤامرة والكل يتفق على ذلك، وحولت حياتي إلى جحيم، فلم أجد أمامي حلا سوى اصطحاب طفليّ وترك مسكن الزوجية والإقامة عند والدتى على أمل أن يتغير زوجي وتبتعد عنه أمه، لكن كان هذا القرار خاطئ وسببا في أن يتخلى عنا تماما بعدم طلبه رؤيه الطفلين خلال عام كامل أو الإنفاق عليهما وعندما طالبته بإرسال مصروفهما قال لي: (بينّا المحاكم)».