صلاة المشاحن واعتماره وهو مقاطعاً لاخية المسلم_ يفصله العلماء
ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال "َا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ؛ فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنْ الْحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا ، وَأَوَّلُهُمَا فَيْئًا يَكُونُ سَبْقُهُ بِالْفَيْءِ كَفَّارَةً لَهُ ، وَإِنْ سَلَّمَ فَلَمْ يَقْبَلْ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَلَامَهُ رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَرَدَّ عَلَى الْآخَرِ الشَّيْطَانُ ، وَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا لَمْ يَدْخُلَا الْجَنَّةَ جَمِيعًا أَبَدًا "
وفى ظل ذلك اكد امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى المكتوبة الشيخ _عويضة عثمان _ان صلاة المشاحن صحيحة وتقبل ومأجور عليها ما دام استوفى صاحبها الشروط والاركان لها
واشار الى ان المشاحن الذى يهجر اخاه فوق ثلاث ايام عليه وزر وذنب الخصومة والقطيعة الا ان كان ذلك بحق وتكون المشاحنة لردعه اذا كان يأتى بالحرام او يضر نفسه او غيره على سبيل المثال ام الخصومة لاجل دنيا لا قيمة لها فالخصومة هنا عليها وزر فى نلك الحالة الى ان ذلك ليس له علاقة بقبول صلاته وصحتها
هل يجوز له الذهاب للعمرة وبينه وبين صاحبه خصام ومشاحنة
بين اهل العلم ان المسلم اذا وقعت الشحناء بينه وبين اخيه فالواجب ان ان يصلح ذات البين وليتلطف معه مؤكدين ان فى ذلك خير عظيم وسلامة من الاثم واوضحوا ان رسول الله صل الله عليه وسلم قد بشر بالخيرية لمن يبدأ بالسلام حيث قال " وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ "
ولفتوا ان لم يصلح المتشاحن ما بينه وبين اخيه من خصومه وهجر ثم سافر الى العمرة ليؤديها فقد فوت على نفسه خيراً كثير الى ان عمرته مجزئة صحيحة