رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

غانا وكوريا الجنوبية .. يحلمان بآمال الصعود

غانا
غانا

وعلي ملعب المدينة التعليمية عند الثالثة عصرا تتصارع كوريا الجنوبية وغانا ضمن مساعي كل منهما للذهاب بعيدا ومحاولة تكرار إنجاز 2002 بالنسبة للأولي. حين وصلت إلي نصف النهائي علي أرضها. و2010 بالنسبة للثانية حين وصلت الي ربع النهائي.


وستكون المواجهة بين غانا وكوريا الجنوبية الأولي علي صعيد البطولات. لكنهما لعبا وديا في ثلاث مناسبات وفاز المنتخب الإفريقي في 3 منها. آخرها 4-0 عام 2014. بفضل ثلاثية للنجم الحالي أندريه أيو. مقابل هزيمة تعود الي صيف 2011 "2-1".

بعد إخفاقهما في تحقيق الانتصار في مباراتهما الأولي بنهائيات كأس العالم 2022. المقامة حاليا في قطر. يسعي منتخبا غانا وكوريا الجنوبية للتمسك بآمالهما في الصعود للأدوار الإقصائية. عندما يلتقيان اليوم.

ويلعب المنتخب الغاني مع نظيره الكوري الجنوبي. علي ملعب "المدينة التعليمية". ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات للمونديال القطري.

ويتذيل منتخب غانا. الذي يشارك في المونديال للمرة الرابعة. جدول ترتيب المجموعة بلا نقاط. عقب خسارته "3-2" أمام البرتغال في الجولة الأولي. يوم الخميس الماضي.

في المقابل. يتقاسم منتخب كوريا الجنوبية. الذي يلعب في كأس العالم للمرة الـ11 في تاريخه والعاشرة علي التوالي. وصافة ترتيب المجموعة مع منتخب أوروجواي. برصيد نقطة واحدة لكل منهما. عقب تعادلهما بدون أهداف في مستهل مبارياتهما بالمسابقة.
ورغم المواجهات العديدة التي جمعت بين غانا وكوريا الجنوبية. إلا أن هذا اللقاء "الأفرو آسيوي" سيكون الأول علي الصعيد الرسمي بينهما.

ولا بديل أمام كلا المنتخبين سوي حصد النقاط الثلاث. إذا أرادا الحفاظ علي حظوظهما في الصعود لدور الـ16 في البطولة الأهم والأقوي في عالم الساحرة المستديرة.

مزيج رائع
وكان المنتخب الغاني. الذي عاد للمشاركة في كأس العالم. عقب غيابه عنها في النسخة الماضية بروسيا عام 2018. ندا حقيقيا لمنتخب البرتغال، اجهة البرتغال. برهن منتخب غانا. الذي يواجه أحد المنتخبات الآسيوية للمرة الأولي في كأس العالم. عن قدراته كأحد المنتخبات التي ستنافس بقوة علي حصد إحدي بطاقتي الصعود لمرحلة خروج المغلوب عن تلك المجموعة. حيث يأمل في اجتياز مرحلة المجموعات للمرة الثالثة في تاريخه.

ويمتلك منتخب غانا في قائمته بالبطولة مزيجا من عنصري الخبرة. مثل أندريه أيو صاحب الهدف الأول في شباك البرتغال. والشباب مثل محمد قدوس. أليدو سيدو وعثمان بوكاري. الذي أحرز الهدف الثاني في المباراة الماضية.

ويأمل أوتو أدو. المدير الفني لمنتخب غانا. أن يتخلي سوء الحظ عن لاعبيه في مواجهة كوريا الجنوبية. حيث تعني الهزيمة وداع منتخب "النجوم السوداء" البطولة رسميا.

سجل ضعيف
من جانبه. ستكون هذه هي المواجهة الرابعة لمنتخب كوريا الجنوبية. الذي سجل ظهوره الأول في كأس العالم عام 1954. أمام أحد المنتخبات الأفريقية في كأس العالم.
وخلال المواجهات الثلاث السابقة التي خاضها أمام منتخبات القارة السمراء في المونديال. حقق المنتخب الكوري الجنوبي انتصارا وحيدا. فيما تعادل في مباراة وخسر أخري.

ويسعي منتخب كوريا الجنوبية لإنعاش حظوظه في اجتياز مرحلة المجموعات للمرة الثالثة في تاريخه بكأس العالم.

الأمل في سون
وتضع جماهير كوريا الجنوبية الكثير من الآمال علي سون هيونج مين. نجم فريق توتنهام هوتسبيرز الإنجليزي. في صنع الفارق خلال المباراة. رغم استمرار معاناته من الإصابة بكسر في محجر العين.

وشارك سون. الذي فاز بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. في مواجهة أوروجواي كاملة. وهو يرتدي قناعا للوجه وظهر علي استحياء في المباراة باهتة المستوي.

نقلا عن المساء الورقية




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة