رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لبنان يعاني الفراغ الرئاسي

بوابة الجمهورية

فشل مجلس النواب اللبناني في الجلسة السابعة علي التوالي. في انتخاب رئيس جديد للبلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة.


ويعاني لبنان من فراغ رئاسة منذ منذ أن غادر الرئيس ميشال عون قصر بعبدا في 31 أكتوبر. بعد انتهاء ولايته. وكما حدث في الجلسات السابقة. حصدت الورقة البيضاء أعلي الأصوات في الجلسة السابعة للبرلمان اللبناني لانتخاب رئيس البلاد بـ50 صوتا. فيما حل النائب ميشال معوض في المرتبة الثانية بـ42 صوتا. فيما حصل المرشح عصام خليفة علي 6 أصوات. ولبنان الجديد علي 9 أصوات. وزياد بارود حصل علي صوتين.

وفي الجلسة السادسة الخميس الماضي 17 نوفمبر. حصدت "الورقة البيضاء" أعلي الأصوات في التصويت بمجلس النواب بـ46 صوتًا. فيما حلّ النائب ميشال معوض في المرتبة الثانية بـ43 صوتا. وفي المرتبة الثالثة جاء المرشح عصام خليفة بسبعة أصوات. وحصد "لبنان الجديد" تسعة من أصوات أعضاء مجلس النواب اللبناني. بينما حصل زياد بارود علي ثلاثة أصوات.

وفي 24 أكتوبر. أعلن نبيه بري فشل المجلس في انتخاب رئيس للجمهورية للمرة الرابعة. إذ صوت 50 نائبًا بـ"ورقة بيضاء" مقابل 39 للمرشح ميشال معوض. وفي 20 أكتوبر. فشل البرلمان اللبناني في انتخاب الرئيس. إذ صوت 55 نائبا بـ"ورقة بيضاء" مقابل 44 لصالح معوض.

ويعود الفشل في انتخاب رئيس للبنان. إلي غياب التوافق بين الكتل السياسية في البرلمان اللبناني علي مرشح. إذ لا تملك أي من تلك الكتل بالبرلمان علي الأغلبية اللازمة لتمرير رئيس. دون الحصول علي أصوات نواب من الفرق السياسية الأخري.

ينقسم البرلمان اللبناني إلي ثلاث كتل سياسية. الأولي تضم القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي والكتائب وبعض المستقلين. وتلك الكتلة لديها مرشح محدد هو النائب ميشال معوض.

الكتلة الثانية تضم حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر. ولا يدعمون ميشال معوض. إضافة إلي تعطيل انتخاب رئيس البلاد. عبر التصويت بالورقة البيضاء.

فعلي مدار 7 جلسات. فشل مجلس النواب اللبناني في انتخاب رئيس جديد خلفًا لميشال عون. نتيجة تمسك نواب حزب الله وحلفائه في البرلمان بالتصويت بورقة بيضاء. كما أن حزب الله وحركة أمل لا يرغبون في وصول رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لسدة الرئاسة.

وتضم الكتلة الثالثة. النواب الجدد الذين يعرفون بـ"نواب التغيير" ونواب كتلة الاعتدال الوطني. الذين إما يصوتون لأسماء ليست لها حظوظ مثل عصام خليفة أو التصويت بعبارة "لبنان الجديد".

وغالبا ما يتكرر في لبنان مشهد الإخفاق في انتخاب رئيس الجمهورية. وسبق أن عقد برلمان لبنان 46 جلسة قبل انتخاب الرئيس المنتهية ولايته ميشال عون.
وتعكس تلك الإخفاقات المتكررة الانقسامات العميقة بين الكتل السياسية الرئيسية في البلاد. فمن المعروف أن انتخاب الرئيس في لبنان غالبا ما يتم بعد توافق الكتل الرئيسية علي اسم مرشح في بلد تقوم سياسته الداخلية علي التسويات بين القوي المختلفة.

ومع فشل البرلمان في اختيار رئيس جديد. يزداد المشهد السياسي تعقيدا في لبنان علي خلفية خلو سدة الرئاسة الأولي. في ظل الخلافات السياسية والهوة العميقة بين القوي الأساسية. الأمر الذي ينذر بطول أمد الفراغ الرئاسي في البلاد.

ويمثل الفراغ الرئاسي مرحلة جديدة في الأزمة التي تعصف بلبنان منذ انهيار نظامه المالي في عام 2019 الذي دفع بـ85% من المواطنين إلي براثن الفقر. وأصاب البنوك بحالة من الشلل. وفقدت العملة الوطنية 95% من قيمتها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة