رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نشعر بالفخر والسعادة.. والجمهور المصري ذواق للفن

بوابة الجمهورية

الفائرون لـ الجمهورية أون لاين

كورونا" أثرت على أعمالنا.. والجائزة عوضت تعبنا

سعادة كبيرة وفرحة غامرة انتابت الفائزين بجوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 44.. حيث أكدوا أهمية وجود أفلامهم في هذا المهرجان العريق، وخاصة مع تقديمها كعروض عالمية أولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وكان الفيلم المصري "19ب" للمخرج أحمد عبدالله قد حصد جائزة الاتحاد الدولي للنقاد "الفيبرسي".پجائزة أفضل فيلم عربي. وجائزة هنري بركات لأفضل إسهام فني وحصل عليها مدير التصوير مصطفي الكاشف.


وحصد الكاتب كوسوكي موكاي جائزة نجيب محفوظ، لأفضل سيناريو عن فيلم "رجل ما"، والفيلم من إخراج كي إيشيكاوا، وعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو من إنتاج اليابان.

ومنحت لجنة التحكيم فيلم "بِركة العروس" جائزة صلاح أبو سيف "جائزة لجنة التحكيم الخاصة"، وأيضاً حصل مخرجه على تنويه خاص من لجنة التحكيم، كما فازت بطلته الممثلة اللبنانية كارول عبود بجائزة أحسن أداء تمثيلي، والفيلم من إخراج باسم بريش، وعرض لأول مرة عالمياً، وهو من إنتاج لبنان وقطر.


وفاز فيلم "صاحبتي" بجائزة لجنة التحكيم الخاصة والفيلم عرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن فعاليات المهرجان وهو من إخراج كوثر يونس وإنتاج مصر.

"" التقت بعدد من الفائزين وسألتهم عن تفاصيل أفلامهم وكواليس الصعوبات التي واجهوها في التحضير لها، وشعورهم بتفاعل الجمهور المصري مع هذه الأفلام:


المخرج اللبناني باسم بريش:
رد فعل الجمهور على "بركة العروس" أفضل جائزة
الفيلم من الأعمال التي تعيش ولن ينساها الجمهور

هل كنت تتوقع كل ردود الأفعال على فيلم "بركة العروس"؟
- صراحة سعيد جداً بوجودي في مهرجان "القاهرة السينمائي الدولي" والأجمل أن يكون أول رد فعل على فيلمي من جمهور مصري متنوع ذواق للفن والحمد لله كانت جميع التعليقات التي جاءتني إيجابية ومليئة بالأسئلة لأن هذا ما يطرحه الفيلم.


ماذا تمثل لك الجائزة من مهرجان دولي عريق كـ "القاهرة السينمائي"؟

- بالتاكيد تغمرنا سعادة كبيرة ولا يوجد أحد لا يفكر في الحصول على جائزة، خاصة في مجالنا كصناع "سينما المؤلف" نقدم أفلاما من أجل أن نخبر قصة وحكاية لذلك هذه الجوائز تعتبر هدايا لينا لأن أفلامنا لا تباع لأنها ليست تجارية.

كيف جاءتك فكرة الفيلم؟
- من بداية العمل كنت أريد أن أقدم فيلماً لا يعتمد على الحوار والحكايات، لأننا نشاهد ذلك في المسلسلات وبمجرد أن قررت هذا الأمر، فكرت في الأشياء البديلة التي توصل مضمون ما أريد، فاعتمد على طرق أخري من الصوت والإضاءة والكاميرا وحركاتها، وهذه أدوات سينمائية استطعت من خلالها أن أوصل للمشاهد أفكاري.


ولكن ألم تخش أن يصاب المشاهد بالملل؟

الحوار ليس أساس الافلام، نحن نتمسك بهذه الافكار التي تأتينا من السينما الهوليودية التي تعتمد على السرعة ولكننا إذا رجعنا سنوات إلي الوراء سنعرف أن أساس السينما هي السينما الصامتة، ومع ذلك لها جمهورها، فنحن في "بركة العروس" طرحت أسئلة لا أعرف إجاباتها.

ألا تري أنها مجازفة منك أن الفيلم لا يتماشي مع روح العصر وسرعته؟
- لا.. هو اختياري أنا أحب هذا النوع من السينما وأفلامي ليست بطيئة ولكن إيقاع الحياة هو الذي أصبح مختلفاً، وأنا أحب أن أقدم ما يأتي في ذهني ونوعية هذه الأفلام هي التي تعيش أكثر ولا ينساها الجمهور.


بالنسبة للتصوير والتحضيرات.. حدثنا عنها؟
- ظللت مع مدير التصوير في القرية التي صورنا فيها ما يقرب من 5 شهور تحضيرات حتي استطعنا أن نعرف كافة تفاصيل الوقت ومواعيد شروق وغروب الشمس وكافة الأشياء التي ستساعدنا في التصوير.

ما المدة التي استغرقها تحضير الفيلم؟
- عامان للتطوير بالسيناريو وعامان للبحث عن إنتاج لأن هذا النوع من الأفلام صعب إنتاجياً، وبالتالي واجهتني صعوبات حتي استطعت أن أجذب منتجاً يتحمس للعمل ويخرج للنور وللمهرجانات، ثم أمضينا سنتين في المونتاج بسبب كورونا وأحداث بيروت والانفجارات، فكان يتم المونتاج على فترات.


اعتمدت على طبيعة خيالية في أماكن التصوير.. أين كانت هذه الأماكن؟
- صورنا في إحدي القري القريبة من منطقة الشوف في لبنان بأكثر من "ضايعة"، والتصوير تم في خلال ستة أسابيع مقسمة على مرحلتين، الأولي في شتاء نوفمبر 2019، والفترة الثانية في أول يناير 2020 مع نزول الثلج.

ماذا عن ميزانية العمل؟
- تعتبر ميزانية الفيلم معتدلة بالنسبة لعمل لبناني، ليست صغيرة ولكن في نفس الوقت ليست ضخمة، ولكنني لا أستطيع أن أصرح بالأرقام.

واخيراً.. هل سيتم عرضه في لبنان؟
- بالتأكيد سيكون هناك عرض للجمهور، ولكن ليس من أجل تحصيل الأموال، كما أنه سيتم عرضه في أكثر من مهرجان قادم، وبعده نفكر في توزيعه وعرضه عبر أي منصة إلكترونية.


الفنانة اللبنانية كارول عبود:
حصولي على "أفضل أداء تمثيلي" مفاجأة.. وترددت قبل قبول الدور
الشخصية أثرت على نفسيتي.. مشاهد "السقعة" والثلج هي الأصعب

بداية.. هل كنت تتوقعين الحصول على الجائزة؟
- لا نهائياً.. كانت مفاجأة كبيرة لي، وأنا سعيدة للغاية بهذا التكريم والجائزة، وأيضاً من تفاعل الجمهور مع الفيلم.. حيث حضره عدد كبير من المشاهدين سواء مصريون أو عرب أو أجانب، فهذه ميزة السينما إنها تقرب العالم من بعضه، وتعرض ثقافات مختلفة وبيئة مختلفة ليتعرف الجميع على مجتمع الآخر.


كيف جاء اشتراكك في الفيلم؟

- المخرج في البداية كان يفكر أن تكون البطلة في عمر الـ 65 أو 70 سنة، ثم غير رأيه وطور في موضوع الفيلم، وجاءته فكرته أن الأم في القري تتزوج في سن صغيرة وبالتالي أصبح عمر الأم صغيراً إلي حد ما، ومن هنا جاء اختياري للدور.

ما الذي جذبك فيه؟
- صراحة ترددت كثيراً قبل قبول الدور، لأن الشخصية صعبة، والحوار قليل يكاد يكون معدوماً، وبالتالي على أن أوصل للجمهور جميع انفعالاتي وتفاصيل مشاعري بجسدي ووجهي، وهذا أصعب شئ للممثل، لذلك حاولت قدر المستطاع أن أعطي للشخصية كثيراً لأنها مركبة، كما أنها مختلفة تماماً عن شخصيتي.


هل أخذت وقتاً كبيراً في التحضير؟
- نعم.. التحضيرات كانت بيني وبين نفسي كثيرة، والذي سهل الأمر وجود المخرج معي في كافة التفاصيل والتحضيرات، فهو ساعدني أن أدخل مود الفيلم، وخاصة أنها شخصية تحاول أن تجد الحب ولكن بعلاقات فاشلة، وتريد أن تشعر بأنوثتها، وغياب الرجل من دنياها يعتبر غياب حب وأمان وسند.


تؤثر هذه الشخصيات بشكل كبير على نفسية الفنان.. هل أثرت عليك؟

- بالتاكيد.. أثرت على كثيراً، ولكنني بعد التصوير كنت أحاول أن أفصل، لأننا ظللنا طوال فترة التصوير في نفس المنطقة ولم نستطع أن نعود لمنازلنا، بسبب أن أول يوم تصوير "بيروت ولعت" وبدأت المظاهرات وحرائق في كل مكان وسرقة بنوك، فكان كل فريق العمل متواجدين في مكان واحد. خاصة أن الطرق مقفولة.

ولكن هذا الدور مختلف عن طبيعة أدوارك الأخري أيهما تفضلين؟
- نعم.. كل مشروع وله حلاوته، وهذ واجبي كممثلة أن أقدم تنوعاً في أعمالي، وسينما المؤلف ليست لجمهور كبير، ولكن بنظري أن الفيلم ليس صعباً، ولكنه محتاج مود معين وأن يترك المُشاهد أحاسيسه ولا يفكر كثيراً أثناء المشاهدة، ويمكن يجده البعض ليس مفهوماً بسبب عدم وجود حوار، ولكنني أشعر أن كل شئ واضح.


برأيك.. كيف يفرق وجود الحوار مع الممثل؟

- الحوار هو سند الممثل. وهو الذي يعطيه جميع الحالات التي يقول بها ويحس بها الشخصية، وخاصة إذا تواجد أمامه ممثل آخر فيأخذان من انفعالات بعضهما، إنما هنا أنا في الفيلم "أنا لوحدي نص الفيلم".

ما هو أصعب مشهد لك؟
- مشاهد "السقعة" لأننا كنا نصور في الثلج، ونرتدي فساتين خفيفة، فكانت العوامل الطبيعية صعبة جداً وتعتبر جزءاً مهماً من الفيلم، وأيضاً مشاهد "البركة" كنا نصورها في يوم ممطر وملئ بالعواصف.


يعرض لك حالياً "صالون زهرة" ويحقق أصداء واسعة.. كيف ترين هذا النجاح؟

- بالتأكيد سعيدة وفخورة به، ووجود نجمة عربية وعابرة للوطن العربي مثل نادين نجيم، تعتبر سبباً في هذا النجاح، كما أن الأعمال المشتركة بين أكثر من دولة تستطيع أن تصل لأكبر عدد من الجمهور، الذي يتميز بجنسياته المختلفة، وفي نفس الوقت يفهمون اللهجة اللبنانية بكل راحة، ونحن كلبنانيين أصبحنا نحكي اللبناني بكل ثقة ويفهمنا الجميع.

برأيك ما هو المميز في "صالون زهرة"؟
- هذا المسلسل خفيف وملون ويضفي البهجة على المُشاهد ويعطي الفرح. وهذا إلي جانب إضافة نجوم جدد في هذا الموسم الجديد.


أصبحنا نري أجزاء عديدة من المسلسلات وخاصة عبر المنصات.. كيف ترين هذا الأمر؟
المنصات استطاعت أن تقربنا من بعضنا، كما أن المشاهد الحديث أصبح لا يستطيع انتظار مشاهدة حلقة كل أسبوع من مسلسله المفضل، فهو يريد مشاهدة الموسم كاملاً مرة واحدة، وهذا ما توفره لنا المنصات بعرضها جميع الحلقات مرة واحدة.


المخرج الياباني كي إيشيكاوا:
"رجل ما" جمع بين الرسالة والترفيه .. و توقعت فوزه بالجائزة
قصدت عرض الأزمة بين "اليابانيين" و "الكوريين".. لأنها موجودة بالواقع

هل كنت تتوقع فوز الفيلم بجائزة؟
- نعم .. وكان احساسي صحيحاً وسعيد بإعجاب الجمهور ولجنة التحكيم بالفيلم.


حدثنا عن بداية التحضير للعمل؟

- الفيلم مأخوذ من رواية تحمل نفس اسمه " رجل ما"، بمجرد قراءتي لها وجدت فيها تفاصيل عديدة تتناسب لعمل فيلم سينمائي، من حيث الغموض والإثارة وقضية البحث عن الهوية.

ما ابرز الاضافات التي وضعتها في الفيلم؟
- هناك بعض الشخصيات التي أضفتها ولم تكن موجودة في الرواية مثل شخصية " الصديقة القديمة"، وهناك بعض شخصيات كانت موجودة في الرواية تخليت عنها في الفيلم، وايضاً الجزء الخاص بالبحث عن الهوية والتفاصيل الكثيرة في الكلام، حذفتها واعتمدت أكثر على الصورة والتفاعلات مع الشخصيات.


الفيلم كان يعرض نموذجاً ان "الابناء يقعون ضحية للآباء" وخاصة إذا كانوا آباء غير مسئولين؟
- للاسف هذا الأمر في الثقافة اليابانية ويحدث في عائلات عديدة، الابن يكون دائما مترابطا مع ابيه، فإذا كان الاب سيئاً يكون هذا الأمر مرتبطا مع عائلته بشكل كبير ومتواصل. إذ ان فكرة العائلة مهمة جدا بالمجتمع الياباني، ولكن حالياً نحاول ان نغير هذه النظرة ونتعامل مع الشخص كشخص منفصل، حتي لا يكون ضحية.

ما ابرز الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟
- "كورونا" كان أكثر شئ صعباً، خاصة مع انتشارها السريع، لذلك صورنا اغلب المشاهد في جزيرة بعيدة عن اليابان، حتي يتجمع فيها فريق العمل بأكمله.


وماذا عن ميزانية الفيلم؟

- بالرغم من ان أغلب المنتجيين يفضلون ان يكون هذا الشئ سرياً، ولكن "رجل ما" تكلف 2.5 مليون دولار.

عرضت في الفيلم الأزمة بين ليابانيين والكوريين .. هل قصدت اثارة الجدل بهذه المشاهد؟
- هذه المشكلة موجودة في كل مكان بالعالم، أصحاب الأرض يرفضون الدخلاء عليهم، كما ان هذه الازمة تم عرضها ايضاً في الرواية الاساسية، لانها حقيقة وموجودة على ارض الواقع، لذلك لا يجب إخفاؤها.

ولكن هل من الممكن ان تمنع هذه المشاهد عرض الفيلم في اليابان؟
- لا .. لا اتوقع ان يحدث ذلك، لان الأمور تحسنت بعض الشئ عن السنوات الماضية.


واخيراً .. هل تري انه يجب ان يوجد في العمل رسالة؟

- هذا الفيلم يوازن بين "الترفيه" و "الرسالة"، فهو يوجه رسالة للانسان "من أنت، وما هويتك، ماذا تريد من حياتك"، وفي نفس الوقت يخلق عامل الاستمتاع بالاحداث والقصة.


المخرجة كوثر يونس :
جائزة لجنة التحكيم الخاصة "أجمل هدية"
افتراضية " ماذا لو" وراء تقديمي لـ"صاحبتي"..
ولا انزعج من آراء الجمهور

* ما شعورك بعد فوز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة ؟
بالتأكيد سعيدة بهذا التكريم، وخاصة انه من مهرجان كبير كالقاهرة السينمائي الدولي، واعتبرها أجمل هدية على تعبي في تحضيراته.


كيف جاءتك فكرة "صاحبتي"؟

- جاءتني فكرة الفيلم فترة "الكورونا"، وكان بدايته من افتراضية خيالية " ماذا لو ".. حيث إنني كنت اريد ان اتحدي فكرة الانماط التي يفرضها علينا المجتمع، سواء على ما يجب فعله من البنات او الاولاد.

ولكن الفيلم اثار جدلاً كبيراً بعد عرضه .. كيف ترين هذا الأمر؟
- أنا كمخرجة أؤمن بالحق الكامل للجمهور بأن يري الفيلم كما يحلو وبالشكل الذي يريده، وأن يبني الجمهور وجهة نظره كما يشاء، ومن حق صانع الفيلم في نفس الوقت أن يقدم مايراه، لذلك لا انزعج من أي آراء حول الفيلم.


ما هي الرسالة التي تريدين إيصالها بالعمل؟
- صراحة انا لا اناقش قضايا او اقدم رسائل، أنا فقط اقدم مضموناً وفيلمي وهذا هو دور صانع الأفلام، والجمهور هو من يحكم على ما يشاهده ويفكر فيما يقدم له.

كيف جاء اختيارك للأبطال؟
- صراحة أخذت وقتاً طويلاً في اختيار "الهام ومارك".. حيث قمت بتجارب أداء لعدد كبير من الشباب والموهوبين، ولكن لم أجد ما اريده، حتي تقابلت بالصدفة مع الهام واستفزتني طريقة قصة شعرها وشكلها، وهنا سألتها "تحبي تمثلي" وكانت البداية معها.


أغلب أفلامك من الواقع ألم تجدي صعوبة في تجسيد افتراضية من خيالك؟
- في الغالب نعم أميل إلي الأفلام التي تشبه شيئاً من حياتي، ولكن هذه المرة أنا اخترت أن أقدم فيلماً عن واقع افتراضي أو واقع معكوس فماذا لو كانت الأمور بالعكس وبدلاً من أن تكون المرأة هي من تقع تحت ضغط توقعات المجتمع، وكانت هناك صعوبات في السيناريو وكتابته، لذلك أخذ وقتاً طويلاً.

ما المدة الذي استغرقتها في تنفيذ الفيلم؟
- أخد ما يقرب من سنة، ما بين بروفات لمدة 6 شهور، والتمويل كان ذاتياً. كما ان الفيلم القصير يتم إنتاجه بتعاون كل فريق العمل، لأن كل شخص فيه يشتغل بشغف بالرغم من انه يعلم أنه لا يأتي منه أي مكسب مادي، ولكننا كنا نريد ان نطرح فكرة.


جمعت بين الإخراج والتأليف والانتاج .. أليس هذا الأمر مرهقاً؟
نعم بالتاكيد، وبالرغم من انه لابد ان يكون صانع الافلام الناجح ملماً بكل اطراف الصناعة، ولكن هي عملية مرهقة، لذلك قررت ان تجاربي الانتاجية، ستكون مع مخرجبن آخرين وليس في عمل من اخراجي.


المخرج أحمد عبدالله بعد فوزه بـ 3 جوائز:
6 أسابيع لتصوير "19 ب" .. والتعامل مع الحيوانات كان صعباً
"كورونا" جعلتني اتأمل الوحدة والعزلة ..
وتسببت في طول مدة التحضيرات

حدثنا عن شعورك بحصولك على نصيب الأسد من جوائز مهرجان "القاهرة السينمائي"؟
- بالتأكيد فخور وسعيد بالجائزة، وخاصة ان الجمهور المصري هو أول من شاهد الفيلم في العالم.


كيف جاءتك فكرة الفيلم؟

- كتبت هذا الفيلم في فترة الانعزال أثناء جائحة كورونا، التي دعتني لتأمل أفكار كالوحدة والعزلة ومرور الزمن، وذلك من خلال قصة بسيطة لحارس عجوز يحاول الحفاظ على شكل حياته الذي اعتاد لسنوات، كما أنني احاول التغيير في كل عمل اقوم به، وتظل شوارع القاهرة هي القصة الرئيسية في اي عمل فني لي.


وكيف كان التصوير في ظل "كورونا"؟
- كنا نصور بعدما هدأت جائحة فيروس كورونا، واستغرقنا ما يقرب من خمسة اسابيع، و كنا مراعين لجميع الاحتياطات والإجراءات الطبية، هذا إلي جانب أن فريق العمل عدده محدود، وعندما ظهر على أحد الصناع بوادر مرض، قمنا باستبعاده وتجنبه لمدة تزيد على الأسبوع لحين تماثله للشفاء.

ما سبب استغراق الوقت الطويل في التحضير للعمل؟
- ذلك الأمر كان مرتبطا بتقلبات السوق ومتغيراته، فلم تصبح الإجراءات والأمور بالسهولة التي كانت عليها الصناعة منذ سنوات، كما ان فيروس كورونا أعاق الصناعة خلال الفترة الماضية بشكل كبير.


ماذا عن صعوبات التصوير في مكان واحد؟

- بالتأكيد التصوير في لوكشين واحد صعب، ولكن هنا التصوير في الفيلا كان مختلفاً، لانها أكثر من دور، ولها ألوان مختلفة والشمس تتغير من مكان لآخر، طول الوقت نتحرك بكثرة داخل أدوارها وحول المكان، لذلك لم نشعر أننا نصور في مكان واحد.

توظيف الأغاني في الفيلم كان مميزاً.. ما السر وراءها؟

- بالفعل توظيف الأغاني لتعبر عن حارس العقار الذي يشعر بنفسه كأنه مالك الفيلا، وبين نصر السايس الذي يفضل سماع اغاني الراب والمهرجانات، وهنا يأتي فكرة الفيلم الاصلية وهي اننا لدينا نوعان من الاغاني من الممكن ان نسمعهما معاً، وهذا ما لم يتمكنوا من فعله ان يتعايشوا معاً رغم الاختلافات.


كيف كان التعامل مع الحيوانات وخاصة ان الفيلم يضم عددا كبيرا من الحيوانات؟
- بالتاكيد واجهتنا صعوبات عديدة في التعامل معهم، وخاصة وقت التصوير، لاننا اكتشفنا ان اغلب مدربي الحيوانات في السينما غير معتادين على العمل مع الكلاب البلدي، وبالتالي اغلب "الكلاب" التي ظهرت في الفيلم غير مدربة.. حيث إننا تعاملنا مع 4 مدربين ومشرفين على الحيوانات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة