ما حكم من اشترى شيئاً ثم اكتشف انه مسروق
اكد العلماء انه متى تيقن المرء ان ما بيد البائع مسروق فلا يجوز ان يشترى منه وان اقدم فهو احد السارقين لما فى ذلك من المعاونة على الاثم والعدوان
واوضحوا انه كذلك ينبغي الاحتياط لمجرد الشك والريبة في شأن البائع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن مجرد الشك أو غلبة الظن لا يبيحان لأحد أن يتهم غيره بالسرقة
ما حكم من اشترى شيئاً مستهلكاً ثم اكتشف انه مسروق
وحول حكم من اشترى شيئاً وكان مستهلكاً ثم تبين ان بائعه سارقاً له فأن إثم ذلك الحرام على من سرق وفقاً لاهل العلم
فأن كانت السلعة بين يدى المشترى ولا يعلم صاحباً لها وجب عليه ردها الى البائع وقبض ثمنها فأن كان محتاجاً لها فقيراً ولا يعلم مالكها الاصلى ويغلب على ظنه انه لن يجده جاز له الانتفاع بها