رهان الجمهور على نتائج المباريات محرم شرعاً لهذا السبب
الرهان صورته المعروفة للكافة هى اخراج شيئاً وغالباً ما يكون مالاً من الطرفين المتراهنين سواء كانا شخصين او مجموعتين على ان يفوز بذلك الشئ او المال من تمت له الغلبة
وقد افاد العلماء ان الكسب المادي من رهان الجمهور على نتائج المباريات حرام؛ قال الله تعالى_"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" المائدة /90. والميسر: القمار الذي كانوا يتقامرون به في الجاهلية.
وقد عرفت دار الافتاء الميسر بأنه _هو القمار والمراهنة بالأموال، ومن معانيه السهولة؛ لأن الرجل يأخذ مال غيره بيسر وسهولة من غير كدّ ولا تعبٍ وافادت انه محرّم شرعًا إلا ما استثناه الشارع وأجازه لدوافعَ مشروعةٍ؛ كالتَّسابق بالخيل والإبل، والرّمي، وبالأقدام، وفي العلوم.
وبينت انه لا مانع شرعًا من المراهنة في مجال الرياضة إذا كانت مما استثناه الشارع وأجازه، وكانت الجائزة مقررة من ولي الأمر، أو كانت من أحد المتسابِقَين دون الآخر، أو كانت من كِلَا المتسابِقَين ودخل بينهما ثالث، فإن كانت الجائزة من كلٍّ من المتسابقين فهو من القمار المحرم.