رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى صباح الاثنين _ربى انصرنى وامكر لى واهدنى

بوابة الجمهورية

اخبر عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما ان النبى صل الله عليه وسلم كان يقول فى دعاءه "رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكراً، لك ذاكراً، لك راهباً، لك مطواعاً، لك مخبتاً، إليك أواهاً منيباً، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعواتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري "


وفى الحديث ما يرشد الى اسباب الصلاح فى الدنيا والاخرة فالدعاء بصفة عامة والتذلل للمولى عز وجل بما يليق به من مفاتيح تفريج الكروب وزوال الهموم

ومما جاء فى معانى مفردات دعاء النبى

_رَبِّ أعِنِّي ...أي اعنى على كافة الامور الدنيوية والخروية وطاعتك على الوجه الامثل الذى يرضيك

_ولا تُعِنْ علَيَّ ..ولا تَجعَلْ عونَك لِمَن يمنَعُني عن طاعتِك من النفس الامارة بالسوء والشيطان وغيرهما

_وانصُرْني..والنصر المطلوب يكون فى كل الاحوال وقيل النصر على النفس الامارة بالسوء فهى اعدى الاعداء

_وامْكُرْ لي...اى انزل مكرك بمن اراد بى شراً بما لا يشعر _ والْمَكْرُ هو الخِداعُ
_ولا تَمكُرْ علَي ...اى لا تهدى عدوى لدفع نفسى عنه وتعاقبنى على سوء نيتى فأعتر واتجاوز الحد من حيث لا اشعر فأهلك

"واهْدِني"...هيئ لى اسباب الخير حتى لا استثقل الطاعة وانشغل عن عبادتك فلا أَزيغَ عنها حتَّى ألْقاك.

_وانصُرْني على مَن بَغى علَيَّ .. أي وانصرنى على من ظلمنى وبغى على

_ربِّ اجعَلْني لك شَكَّارًا" أي: كثيرَ الشُّكرِ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ

_لك مُطيعًا ..اى مطيع لك منقاداً ممتثلاً لاوامرك وطاعتك

_لك مُخبِتًا..اى خاشعاً وعلامة الاخبات او الخشوع ان يزل القلب بين يدى الله تعالى اجلال له سبحانه

_إليك أوَّاهًا مُنيبًا ...اى كثير التضرع بالدعاء وهو كثير الرجوع للمولى عز وجل من الذنوب والخطايا

_واغسِلْ حَوبَتي ... اى امسح ذنبى واثمى _وذكر العسل فى ذلك الموضع ليوحى ازالته بالكلية
_وسَدِّدْ لِساني .. أي صَوِّبْ لِساني فلا يَنطِقَ إلَّا بالحقِّ، ولا يَقولَ إلَّا الصِّدْقَ

._اسْلُلْ سَخيمةَ قَلْبي _اى اخرج من من قلبى كل حقد وغل وحسد وغش





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة