تألقت الفنانة التونسية فاطمة ناصرفى دور هبة بفيلم "جلال الدين" الذي يشارك ضمن مسابقة آفاق السينما العربية بالدورة 44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة النجم حسين فهمي، ولعبت دورها ببراعة وأشاد بها الجمهورأثناء عرض العمل داخل المسرح الكبير بالتصفيق الحار، التقت "الجمهورية أونلاين" بفاطمة لتكشف رد فعل الجمهور على الفيلم وسر قبولها الدور والمشاركة فى عمل مغربي لأول مرة وإلي نص الحوار..
لم أقلق من تقديم شخصية أم أكبر من عمري.. وهناك نجمات عالميات يجسدن تلك الأدوار
الفيلم استغرق تحضيرات 6 سنوات.. وسعيدة بعرضه فى القاهرة السينمائي
هبة كانت غذاء الروح لجلال الدين.. والتعاون مع المخرج حسن بنجالون أكثر من رائع
منع الفيلم من العرض فى مهرجان قرطاج "ِشائعة".. والدورة الـ44 من مهرجان القاهرة مميزة
مشهد حمل جلال لهبة للاسحتمام "لمحة إنسانية".. ولم أخشي تعرضي للإنتقاد
تجربتى فى انتاج فيلم تونسى مغامرة.. وسيعرض قريبًا
حريصة على التواجد بأعمال جيدة فى مصر.. وعيني على الدور الجيد والسيناريو المتكامل
كيف استقبلتي رد فعل الجمهور فى المسرح الكبير بعد عرض الفيلم؟
سعيدة جدًا بردود أفعال الجمهور والتصفيق الحار وإشادتهم بدور هبة.
هل يدعو فيلم "جلال الدين" للتسامح فقط؟
فيلم جلال الدين صوفى، ولا يدعو للتسامح فقط بل للحب أيضًا والعطاء بدون حساب، فلا يمكننا أن نحاسب بعضنا أو نحكم على غيرنا أو حتى نقرر مصير أحد.
شعرتي بالقلق من تجسيد دور أم بملامح أكبر من عمرك؟
لم أشعر بالقلق وكنت سعيدة بتقديم الدور لأنه ممتع ومختلف وهناك فنانات عالميات يقدمن نوعية الشخصيات مثل هبة، و"ازاى أسيب دور حلو زى كده يضيع منى ده يبقى غباء".
كم استغرق الفيلم للتحضيرات حتي يخرج للجمهور بهذه الصورة؟
الفيلم استغرق تحضيراته 6 سنوات حيث كانت هناك مرحلة البحث عن الإنتاج، بجانب تغيير السيناريو أكثر من مرة، وتم كتابة السيناريو بطريقة مميزة، ولعبت دور هبة بكل حب.
هل كانت اللهجة المغربية عائق بالنسبه لكي فى الفيلم؟
أنا فضلت توحيد اللغة حتى لا تحدث فجوة بينى وبين الشخصيات المشاركة فى الفيلم، وحاولت قدر الإمكان أن أتكلم مغربى باللكنة التونسية.
كيف ترين خوضك تجربة المشاركة فى فيلم مغربى لأول مرة؟
التجربة جديدة وستكون إضافة لى ولمسيرتى الفنية ومشوارى، وأنا دائما لدى انفتاح على أى سينما، وليس لدى أزمة مع أى سينما، سواء كانت سورية أو جزائرية أو فرنسية أو أمريكية أو إيرانية.
تقييمك للتعاون مع المخرج حسن بنجالون؟
التعاون مع المخرج حسن بنجالون كان أكثر من رائع، وهو يشبه الفيلم تماما، وفيلم "جلال الدين" جمعنا سويًا لأول مرة.
كيف كانت تحضيراتك لشخصية هبة؟
قرأت الدور جيدًا حتى أحبه وأشعر بكل تفاصيله والشخصية لم تحتاج الاستعانة بشخص صوفي وهبة روحانية وعلاقتها بجلال وطيدة فهما الاثنان كأنهما شخص واحد، وهبة غذاء الروح لجلال الدين.
ردك على ما يتداول بشأن منع عرض الفيلم فى مهرجان قرطاج؟
الفيلم لم يمنع من عرضه فى مهرجان قرطاج السينمائى، ولكن تم عرضه على أكثر من مهرجان، وجاءت الموافقة الأولى من مهرجان القاهرة السينمائى، لذلك أنا سعيدة بعرضه لأول مرة عالميًا من خلال مهرجان القاهرة.
واجهتك صعوبات فى الفيلم؟
اليوم الأول فى أى عمل يكون صعبا جدا مهما كان حجم الدور أو العمل، وأى تجربة أشارك فيها تكون صعبة بالنسبة لى، ولم تكن هناك صعوبات سوى أننى قادمة على سينما جديدة، وأتعامل مع ممثلين مغربيين لأول مرة ومخرج كبير أتعاون معه للمرة الأولى.
كيف كانت كواليس الفيلم؟
كانت رائعة وأسرة الفيلم احتضنتني للدخول فى الأجواء سريعًا.
هل أرهقتك شخصية هبة نفسيًا؟
بالطبع شخصية هبة تحمل الكثير من المشاعر، فهى شخصية مريضة، لكن هذا عملى فى النهاية، وكانت هناك بعض المشاهد المتعلقة بالجلسات الصوفية التى تم تصويرها فى فصل الشتاء.
شعرتي بالقلق من تعرضك للانتقاد بسبب مشهد قيام جلال الدين بحمل هبة لمساعدتها على الاستحمام؟
لم أشعر بالقلق من الانتقاد، لأن هبة سيدة على فراش المرض، ولم تتمكن من الذهاب للحمام، وقام زوجها بحملها للحمام وساعدها للاستحمام، لذلك أرى أن المشهد به لمحة إنسانية ووفاء من الزوج لزوجته.
كيف ترين مشاركتك فى مهرجان القاهرة للمرة الثانية بعد فيلم "على الهوا"؟
فيلمى "على الهوا" كان فى عام 2006، فمر عليه سنوات كثيرة، حتى أننى لا أتذكر التفاصيل، لكن الدورة الـ44 من مهرجان القاهرة، بنفس وروح جديدة برئاسة الفنانة حسين فهمى، كما أن الدورات السابقة للمهرجان كانت مميزة أيضا، وسعيدة أن فيلمى "جلال الدين" فى المهرجان، وسعيدة أيضا أنه موجود فى مسابقة آفاق للسينما العربية، وأكيد سأكون سعيدة أكثر لو كان مصريا، لكن فيلما مغربيا يعد بالنسبة لى تونسيا، وسعيدة بحضور نجوم الفن المصريين عرض الفيلم.
سر تحمسك لخوض تجربة الإنتاج مؤخرًا فى عمل تونسي؟
دخلت الإنتاج منذ فترة لكن عبر بوابة المسلسلات التونسية ولم أشارك فيها كممثلة، لكن تجربتى فى انتاج فيلم تونسى هى مغامرة خضتها مع مخرج تونسى موهوب جدا، لديه العديد من الأفلام القصيرة وشارك بها فى مهرجانات عالمية وحصدت جوائز، وهو مختلف عن الأفلام التى اعتدنا على رؤيتها فى تونس، وتم الانتهاء من تصويره خلال الفترة الماضية، ومن المقرر عرضه قريبا وتدور أحداثه حول الإثارة.
ماذا عن أحدث أعمالك فى مصر؟
ليس لدى أى عمل حاليًا ولم يُعرض علىّ عمل مناسب، وأنا حريصة على التواجد فى مصر، لكن لابد أن يُعرض علىّ عمل يجعلنى سعيدة وأنا أقوم بتقديمه، وهناك أدوار كثيرة أتمنى أقدمها ولكن ليس هناك دور بعينه أسعى له.