رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أمريكا تتعهد بتنفيذ التزاماتها المناخية

بوابة الجمهورية

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن. أن الرئيس الأمريكي جون بايدن. أشار خلال مؤتمر المناخ (COP27) المنعقد بشرم الشيخ. إلي أن بلاده ستلتزم بكل ما تعهدت به وفق اتفاقية باريس. فيما يتعلق باحترار الكرة الأرضية. والعمل علي التكيف والصلابة في المجتمعات المحلية التي تواجه الكثير من التغيرات المناخية وتأثرت لديها فرص العمل.


وقال بلينكن - خلال مؤتمر صحفي مع ممثلة التجارة ومسئولة المبادلات الخارجية الأمريكية. كاثرين تاي. علي هامش قمة "أبيك" المنعقدة في بانكوك - إن الولايات المتحدة تقود بالدبلوماسية أمورًا كثيرة تؤثر علي الشعب الأمريكي والعالم أجمع. حسبما أوردته قناة (الحرة) الأمريكية.

وأضاف : "قررنا خلال قمة آسيان الالتزام بمنطقة حرة منفتحة آمنة تختار فيها كل دولة مصيرها دون أي ضغوط". مشيرًا إلي أن الرئيس الأمريكي ناقش مع نظيره الصيني شي جين بينج. أهم الأولويات لكلا البلدين. وأكد أن واشنطن ستستمر بمنافسة الصين. ولكنه لن يسمح للمنافسة بأن تتحول إلي نزاع. كما ستدار العلاقة بين الدولتين بالطريقة الملائمة لتجنب الصراعات.

وأشار إلي أن واشنطن وبكين ستعملان علي مواجهة التحديات مثل تغير المناخ والصحة العامة. لافتًا إلي أن الرئيس بايدن طلب منه التوجه للصين بداية العام المقبل للعمل علي تعزيز الحوار بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن علي روسيا أن تفهم أن العالم لن يقبل برفضها تمديد اتفاق الحبوب عبر البحر الأسود. لافتًا إلي أن موسكو تستهدف من هم أكثر ضعفًا في أوكرانيا.

وأشار إلي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. "اختار تصعيد حربه ضد أوكرانيا وصعد هجمات جيشه علي البنية التحتية الأوكرانية". مضيفا أنه "مهما كانت نتيجة التحقيق فستبقي روسيا هي المسئولة عما حدث بسبب عدوانها علي أوكرانيا".

من جانبها. رحبت ممثلة التجارة ومسؤولة المبادلات الخارجية الأمريكية. كاثرين تاي. بتركيز تايلاند علي الاستدامة والاحتواء ودعمها لمنظمة التجارة العالمية وتطبيق نتائج الاجتماعات في ضوء التحديات التي يواجهها العالم. في ظل التراجع الاقتصادي نتيجة جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية وضعف سلاسل الإمداد وأزمة تغير المناخ.

وقالت كاثرين إن ثقة الشعوب في النظام العالمي أصبحت متزعزعة. لذلك علي كل دول العالم أن تتعاون لإيجاد طرق جديدة للتفاهم من خلال قمة "أبيك".

المنطقة العربية تحتاج 570 مليار دولار للتكيف المناخي حتي 2030

أكدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" أن المنطقة العربية تحتاج حتي عام 2030 إلي تمويل يزيد عن 570 مليار دولار من أجل تحسين قدرتها علي التكيف مع آثار تغير المناخ.

جاء ذلك في تقرير أصدرته الإسكوا في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان "الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية .

اعتبرت اللجنة الأممية - في تقريرها - أن المنطقة العربية تتأثر بشدة من ظاهرة تغير المناخ. لتطال جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية. فضلاً عن البيئية.

متوقعة أن تتفاقم هذه الآثار في السنوات المقبلة. وتتفاقم معها المخاطر علي الأمن والاستقرار. مؤكدة أن الموارد المالية المتاحة للتعامل مع هذا التحدي الهائل غير كافية علي الإطلاق.

وأوضحت أن عدداً من البلدان العربية يعاني حاليا من محدودية الحيز المالي المتوفر للإنفاق العام. ما يقلل قدرتها علي تخصيص أموال للعمل المناخي أو حتي الوفاء بالتزاماتها في هذا المجال. مؤكدة أن الصعوبات زادت بعد ارتفاع الدين العام في المنطقة في عام 2020 إلي مستوي تاريخي بلغ 1.4 تريليون دولار. ومن مسبباته الجهود التي بذلتها البلدان لمكافحة تداعيات جائحة كوفيد-19. إلي جانب الضغوط الناتجة عن ارتفاع معدلات التضخم وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

وأشارت إلي أن التمويل الدولي للمناخ المُوجه إلي المنطقة العربية لا يزال دون المستويات المطلوبة. موضحة أن المنطقة تلقّت دولها 34 مليار دولار من هذا التمويل. أي ما يساوي 6% فقط من احتياجاتها للعقد المقبل. مشيرة إلي أن هذا المبلغ أتيح في غالبيته علي شكل ديون وليس منح. فوصل مجموع القروض إلي 30 مليار دولار. أي أكثر من سبعة أضعاف قيمة المنح التي قُدِّمَت إلي بلدان المنطقة.

وأضافت أن هذه البلدان طالبت بالحصول علي تمويل أكبر للتكيف مع آثار تغير المناخ. إلا أن التركيز جاء بصورة أساسية علي تمويل التخفيف من آثاره. حيث بلغ ثلاثة أضعاف التمويل المخصص للتكيّف.

وبحسب الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي. قدم 11بلدًا عربيًا فقط تقديرات لاحتياجاته المالية لتنفيذ مشاريع متعلقة بالعمل المناخي وفقاً لاتفاق باريس. وسلّطت دشتي الضوء علي أهمية قيام البلدان بتحديد كلفة احتياجاتها من أجل تلقي التمويل. مضيفة أن الإسكوا يمكن أن تساعد في تطوير القدرة علي القيام بذلك.

ووفقًا للتقرير. هناك أيضًا اختلال بين توزيع التمويل عبر البلدان العربية. وبين القطاعات المختلفة. فالبلدان العربية الستة الأقل نموًا تتلقّي 6% فقط من الدعم المخصّص لتمويل المناخ. وفي حين أن قطاعا المياه والزراعة يمثّلان أولوية للتكيف في المنطقة نظرًا لشدة تأثرهما بتغير المناخ. إلاّ أن قطاع الطاقة تلقي ضعف التمويل مقارنة بقطاع المياه بين عامي 2015 و2020. وخمس أضعاف مقارنة بقطاع الزراعة.

وحثّت دشتي علي تطوير الاستراتيجيات والقدرات الوطنية للاستفادة من التمويل الدولي المتاح في الصناديق المناخية. موضحة أن هذه الصناديق مصدر لنسبة لا تتعدي 4% من تمويل المناخ في المنطقة. وأكدت علي ضرورة مضاعفة الجهود لتطوير قدرات المعنيين للاستفادة من تلك الصناديق.

وأوصي التقرير بوضع إجراءات تخفف من المخاطر التي قد يواجهها القطاع الخاص المهتم بالمشاركة في المشاريع الخضراء. مثل توفير ضمانات ائتمانية لاستثماراته أو اعتماد أنماط التمويل المشترك بين القطاعين العام والخاص للمساعدة في توفير تمويل إضافي للعمل المناخي.

جدير بالذكر أن الإسكوا هي إحدي اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة. وتعمل علي دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في الدول العربية. وعلي تعزيز التكامل الإقليمي.


الإعلام الدولي يواصل الإشادة بقمة شرم الشيخ

كتب -محمد عبدالله:

تناولت صحف دولية عدة. مستجدات قمة مناخ العالم كوب 27 في شرم الشيخ. مشيدة بالقمة التي حظيت بترحيب ودعم واسع. مركزة علي إفريقيا في دعم أهداف تمويل المناخ. وتقديم التعويضات عن الخسائر للدول الأكثر تضررًا.

قالت صحيفة. ذا يوروبيان ستينج الأوروبية. إنه في قمة COP 27 في شرم الشيخ . اتخذت فيها مصر و الاتحاد الأوروبي خطوة كبيرة أخري لتعزيز تعاونهما طويل الأجل وشراكتهما الاستراتيجية بشأن انتقال الطاقة النظيفة من خلال إقامة شراكة استراتيجية بشأن الهيدروجين المتجدد وتمهيد الطريق لانتقال عادل للطاقة في مصر.

وقعت المفوضية الأوروبية . مذكرة تفاهم ثنائية بشأن شراكة إستراتيجية في مجال الهيدروجين المتجدد مع وزارة البترول المصرية ووزاة الكهرباء والطاقة المتجددة.

كما وقعت علي بيان مشترك مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير (EBRD) مع وزارة التعاون الدولي في مصر. للإعلان عن مساهمة المفوضية الأوروبية بمبلغ يصل إلي 35 مليون يورو لدعم مبادرة الثروة في مجال الطاقة في مصر.

يأتي توقيع مذكرة التفاهم عقب البيان المشترك الصادر عن الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيسة المفوضية فون دير لاين خلال COP27.
وستعمل مذكرة التفاهم علي تسهيل الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز عملية إزالة الكربون في مصر.

علي نطاق أوسع . ستساهم في إنشاء إطار لسوق عالمي قائم علي القواعد للحلول القائمة علي الهيدروجين . بما في ذلك معايير السلامة والمعايير البيئية.

اعتبرت صحيفة الجارديان البريطانية. إن المسودة الأولية التي نشرتها وكالة المناخ التابعة للأمم المتحدة . تعبر عن بداية حقيقية للتغير الايجابي في ملف تغير مناخي لما يمكن أن يكون الاتفاق الشامل لقمة المناخ COP27 في مصر بمدينة شرم الشيخ.

تشير المسودة إلي أنها تؤكد علي هدف قمة جلاسكو للمناخ العام الماضي "لتسريع التدابير نحو التخلص التدريجي من طاقة الفحم. وترشيد دعم الوقود الأحفوري .

كان العام الماضي هو المرة الأولي التي يتم التأكيد فيها علي قرار متفق عليه من قبل جميع الأطراف حول الوقود الأحفوري والفحم.

وجري الاتفاق حول إطلاق صندوق للخسائر والأضرار . وهو مطلب رئيسي من الدول الأكثر عرضة للتأثر بالمناخ مثل الدول الجزرية.

وخلال قمة شرم الشيخ. تم الترحيب بأن الأطراف قد اتفقت للمرة الأولي علي إدراج المسائل المتعلقة بترتيبات التمويل والتعويضات حول الخسائر والأضرار في جدول أعمال القمة.

وتشدد المسودة علي أهمية بذل كل الجهود علي جميع المستويات لتحقيق هدف درجة الحرارة لاتفاقية باريس المتمثل في إبقاء الزيادة في متوسط ?درجة الحرارة العالمية أقل بكثير من 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة ومتابعة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة إلي 1.5 درجة مئوية.

وتستند المسودة إلي الطلبات التي سعي مندوبون من حوالي 200 دولة إلي تضمينها في الاتفاق النهائي.

قالت شبكة بي بي سي البريطانية. إن قمة مناخ شرم الشيخ كوب 27. تعد بابًا لاستضافة البرازيل لقمة مناخية مستقبلية.

وأتاحت القمة في مصر عودة البرازيل. وفق ما قال الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أمام حشود في قمة المناخ للأمم المتحدة COP27 في مصر.

وعد لولا بحماية غابات الأمازون المطيرة. او ما تسمي برئة الأرض. وملاحقة مجرمي المناخ.

مكنت قمة كوب 27 ظهور الرئيس البرازيلي. حيث تجمعت أعداد ضخمة لرؤيته يتحدث . مما جعله أحد النجوم البارزين في هذه القمة.

وذكرت بي بي سي. إن الدول تجتمع في شرم الشيخ لمناقشة معالجة تغير المناخ. ووقف الاندفاع نحو الهاوية. وتأكيد أهمية الأمن المناخي بالعالم. وفق ما ذكر داسيلفا. مشيرًا إلي أن التغير المناخي سيكون له الأولوية القصوي بالنسبة لحكومته.

يقول المحللون إن التحدي سيكون تحقيق هذه الوعود. والبرازيل منقسمة بشدة بشأن عودة لولا إلي السلطة ووظيفته لتوحيد البلاد لن تكون سهلة.

وذكر موقع ريليف ويب الدولي. إن قمة مناخ شرم الشيخ. أعادت التحذير من أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أكثر مناطق العالم ندرة في المياه - مع وجود 11 دولة من أصل 17 دولة تعاني من الإجهاد المائي علي مستوي العالم. وفقًا لليونيسف . يعيش تسعة من كل 10 أطفال في مناطق تعاني من إجهاد مائي مرتفع أو مرتفع للغاية . مما يؤدي إلي عواقب وخيمة علي صحتهم وتطورهم المعرفي وسبل عيشهم في المستقبل. الآن يؤدي تغير المناخ إلي هطول أمطار أقل للزراعة وتدهور في جودة احتياطيات المياه العذبة بسبب نقل المياه المالحة إلي طبقات المياه الجوفية العذبة وزيادة تركيزات التلوث.

قالت مها راشد . عضو اللجنة الإدارية لمنطقة الشرق الأوسط للسلام الأزرق . والتي تعمل من أجل التعاون المائي بين الحدود والقطاعات والأجيال لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة . إن الوضع في المنطقة مريع "يعيش أكثر من 60% من سكان هذه المنطقة في مناطق ذات إجهاد مائي مرتفع أو مرتفع للغاية . مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ حوالي 35%.

ذكرت صحيفة ناشيونال بوست الكندية. أن قمة شرم الشيخ لتغير المناخي cop27. كانت المكان الذي اتفق فيه العالم علي خفض غاز الميثان.

قالت الصحيفة. إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أعلنوا أن أكثر من 150 دولة وقعت علي اتفاقية عالمية لخفض انبعاثات غاز الميثان . بزيادة 50 دولة عن تلك التي تم التوقيع عليها عند إطلاق المبادرة العام الماضي.

يُنظر إلي التعهد بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري القوية بنسبة 30% هذا العقد علي أنه أمر بالغ الأهمية للجهود العالمية للحد من ارتفاع درجة حرارة الكواكب إلي 1.5 درجة مئوية . وهي عتبة يقول العلماء إنها يجب الحفاظ عليها لتجنب أسوأ ما في تغير المناخ.

وقال ريتش ديوك . نائب المبعوث الأمريكي الخاص المعني بتغير المناخ : " سيكون لدينا 95% من الدول التي أدرجت الميثان في مساهماتها المحددة وطنيا للحد من تغير المناخ" . في إشارة إلي الوعود التي قطعتها الدول بخفض الانبعاثات.

وذكر إن الصين والهند. أكبر دولتين من حيث انبعاث غاز الميثان . لم تشتركا في الاتفاقية. وقال ديوك إنه يأمل في أن تنضم الصين . أكبر ملوث بالميثان في العالم . إلي الشراكة وتحضر الاجتماع الوزاري لتعهد الميثان العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قبل قمة المناخ COP28 في دبي العام المقبل.

الأمم المتحدة تعلن الدعم الكامل لرئاسة مصر لقمة المناخ

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعمه الكامل لجهود الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لتحقيق النجاح المرجو لمؤتمر (COP 27). منبها إلي ضرورة أن يكون هناك تصرف سريع لمواجهة تغيرات المناخ.

ولفت جوتيريش - خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سامح شكري وزير الخارجية. رئيس الدورة 27 لمؤتمر المناخ. علي هامش أعمال مؤتمر (COP 27) المنعقد بشرم الشيخ - إلي وجود مشكلة في قضية الثقة بين دول الشمال والجنوب. وبين الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة. لذا لابد من تصرف سريع واستغلال لهذه اللحظة» وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه البشرية.

وشدد علي ضرورة وجود عمل مناخي فعال. يحتاجه الشعوب والعالم. مع وصول الانبعاثات العالمية إلي معايير غير مسبوقة. مؤكدا ضرورة توفير الموارد للقيام بالعمل المناخي.

ودعا جميع الأطراف إلي العمل علي ضرورة استعادة وبناء الثقة بصورة عاجلة. عبر الاتفاق حول قضية الخسارة والضرر والدعم المالي للدول النامية.

وقال إنه لا يمكن الاستمرار في الحديث عن العدالة المناخية بينما نحن في حالة أزمة ثقة فيما بيننا. كما دعا كل الأطراف لسد الفجوة الخاصة بالأجيال والحفاظ علي حياة البشر. وكذلك الحفاظ علي ثبات درجة الحرارة بأن لا تزيد عن 1.5 درجة مئوية.

ولفت إلي أنه لا يمكن سد فجوة الانبعاثات دون الإسراع في التعامل واستخدام الطاقة المتجددة. وعدم استخدام الفحم. وقال "نحتاج إلي وجود اتفاق حول التضامن الإنساني» ما يدفع الدول إلي تقليل الانبعاثات وحشد كل الدعم المالي والتقني بالإسراع للانتقال نحو الطاقة المتجددة".


مسئولة أممية تشيد بجهود مصر في مواجهة تحديات النمو السكاني

أشادت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ليلي بكر بالجهود المبذولة في الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ (COP 27) بمدينة شرم الشيخ. في مواجهة التحديات الناجمة عن النمو السكاني.

وقالت بكر إن "مؤتمر المناخ تطرق إلي بعض القضايا الهامة بالنسبة للنمو السكاني والتحديات التي يواجهها العالم عقب وصول عدد السكان الكرة الارضية إلي 8 مليار نسمة لتنفيذ الحلول التي تم طرحها في المؤتمرات السابقة علي أرض الواقع. مشددة علي التزام مصر بالعمل نحو الاقتصاد الأخضر والمحافظة علي البيئة بفضل ثرواتها الغنية.

شددت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ليلي بكر. علي ضرورة توحيد الجهود بين الدول الخمس الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية. مؤكدة الحاجة إلي أموال هائلة لمواجهة الآثار الناجمة عن تغير المناخ.

وأضافت أنه "يجب توجيه التمويل المناخي إلي الدول الأكثر احتياجا من أجل توزيعها بشكل عادل علي كل فرد من أفراد المجتمع للتكيف مع تداعيات وآثار التغير المناخي". داعية في الوقت نفسه إلي أهمية مشاركة النساء علي طاولات المناقشات التي تبحث تداعيات النمو السكاني» من أجل رفع درجة الوعي لحجم التحديات الخطيرة التي يخلفها استمرار زيادة النمو السكاني علي كوكب الأرض.

وأشارت إلي المعاناة العميقة التي يعيشها بعض الدول مثل الصومال وباكستان جراء الجفاف والفيضانات الناجمة عن التغيرات المناخية. مشددة علي ضرورة اتخاذ إجراءات من شأنها أن تضع حدا للتأثيرات السلبية علي الدولة والأفراد جراء انتشار المجاعة وشح الموارد المائية في بعض بلدان المنطقة العربية.

وأكدت اهتمام الصندوق الأممي الخاص بالسكان بتحقيق الترابط بين متطلبات الأسرة» من حيث تحديد عدد أفرادها وطموح الدولة في النمو العادل» بما يضمن المحافظة علي البيئة للحد من تداعيات وآثار التغيرات المناخية كما يعمل علي التركيز علي الخدمات الصحية بما في ذلك خدمات الصحة الإنجابية والولادة الآمنة في المنطقة العربية. مقدمة التهنئة لمصر علي استضافتها لهذه القمة لأهميتها البالغة في مناقشة كل تحديات تغير المناخ وتحمل المسئولية تجاه البيئة ومنع الأساليب السلبية التي تؤثر علي الكرة الأرضية.

ودعت الدول المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ إلي ضرورة الالتزام بتعهداتها إزاء القضايا التي تخص المرأة وتحقيق التوافق بين السياسة السكانية والخدمية. متمنية كل النجاح والتوفيق لمؤتمر "cop 27" في قضية المناخ.


د. محمود محيي الدين: مبادرات وإجراءات غير مسبوقة في COP27


أكد د. محمود محيي الدين. رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030. أن قمة المناخ بشرم الشيخ COP27 شهدت العديد من المبادرات والخطوات غير المسبوقة علاوة علي تحقيق تقدم في بعض الملفات رغم وجود عجز في الثقة» مما يستلزم المزيد من دعم القيادات السياسية وإحداث تغيير في السلوك.

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الختامية رفيعة المستوي لرواد المناخ بعنوان التقدم والأولويات . بحضور رفيع المستوي من رئاسة قمة المناخ وممثلي الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

أوضح محيي الدين أن هناك قيودا علي الموازنات الخاصة بتمويل المناخ حيث إن تمويل المناخ غير كاف وغير عادل وغير كفء» مما يستلزم تعزيز لشراكات بين القطاعين العام والخاص.

أبرز رائد المناخ عددا من الخطوات غير المسبوقة التي شهدتها قمة المناخ بشرم الشيخ» حيث جري تعيين أول مبعوث للشباب في تاريخ قمم المناخ وهي الدكتورة أمنية العمراني. كما شهدت قمة المناخ إطلاق جناح الشباب والأطفال ودمجهم في قلب العمل المناخي.

نوه محيي الدين بمشاركة 7 أطفال من مختلف دول العالم لمشاركة أفكارهم و الحلول من خلال الكتب وتطبيقات "البودكاست". وغيرها من الحلول المبتكرة.

في السياق. أوضح محيي الدين أنه - لأول مرة علي الإطلاق - يتم إطلاق دعوة للعمل علي التكيف مع تغير المناخ وهي أجندة شرم الشيخ للتكيف والتي تعد خطة شاملة لدعم إجراءات التكيف في مختلف القطاعات مثل الغذاء والزراعة والمياه والطبيعة والبنية التحتية بمشاركة الجهات الحكومية والجهات الفاعلة غير الحكومية.

أشار إلي أن قمة المناخ شهدت - أيضا - خطوة رائدة من خلال تقديم العديد من المشروعات القابلة للاستثمار من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص. مع الأخذ في الاعتبار أن مشاركة القطاع الخاص في تمويل التكيف لا تتجاوز 2 في المائة من التمويل العالمي.

أوصي محيي الدين بضرورة تقديم حوافز أفضل وتقديم المشاريع المصممة بشكل أفضل. موضحا أن إفريقيا كانت في قلب أجندة عمل قمة المناخ من أجل دفع أجندة عمل المناخ . فعلي سبيل المثال. تم إطلاق مبادرة إفريقيا لأسواق الكربون من أجل توفير طاقة مستدامة للجميع ودعم أنظمة الانذار المبكر. بالتعاون مع العديد من الشركاء والقطاع الخاص.

أشار إلي المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية علي مستوي المحافظات المصرية» حيث شهدت تلك المبادرة منافسة حوالي 6281 مشروعًا. منوهًا بأن تلك المبادرة ستصبح جزءا رئيسيا من قمم المناخ القادمة وسيتم الانتقال بها إلي المستوي العالمي.

لفت إلي مشاركة المشروعات الفائزة وعددها 18 مشروعا بقمة المناخ بالمنطقة الخضراء و الزرقاء. مضيفا أن تلك المشروعات تركز علي تقديم الحلول مثل إعادة التدوير و للتنوع البيولوجي والطاقة النظيفة وغيرها.

في سياق آخر. نوه محيي الدين بتقرير الخبراء رفيع المستوي المستقل حول تمويل العمل المناخ الذي ربط - من خلال نهج شمولي - بين تمويل العمل من أجل المناخ والعمل من أجل التنمية.

اختتم محيي الدين كلمته بالتأكيد علي أن التمويل مازال غير عادل وغير كاف وغير كفء» مما يستلزم تعزيز مشاركة بنوك التنمية متعددة الأطراف وتوسيع نطاق التمويل الميسر» ليشمل الدول منخفضة ومتوسطة الدخل مع الاعتراف الكامل بملف الخسائر والأضرار.

كما أكد أن العالم لا يتحمل المزيد من التعقيدات في ملفات العلوم والتمويل. معربا عن أمله في دور الشباب والقيادات السياسية في تسريع العمل المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

د.معيط في لقائه نائب رئيس سيتي بنك للخدمات المصرفية : الحكومة تتبني عدة مبادرات للتحول الأخضر.. وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة

مصطفي بدوي

أكد د.محمد معيط وزير المالية. أهمية دور المؤسسات المالية الدولية في توفير التمويل منخفض التكلفة وبشروط ميسرة للاقتصادات الناشئة» بما يسهم في التكيف والتأقلم مع النتائج السلبية للتغير المناخي والتحول التدريجي إلي الاقتصاد الأخضر القائم علي استخدام موارد طاقة نظيفة مثل الهيدروجين الأخضر الذي يمثل فرصة كبيرة لتصبح مصر رائدة في مجال إنتاجه. مشيرًا إلي أن الحكومة تبنت عدة مبادرات للتحول الأخضر وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من أهمها: مبادرة نُوفي التي شهدت حشد تمويلات إنمائية ميسرة ومنح تنموية وتمويلات مختلطة لتحفيز استثمارات القطاع الخاص. من خلال توقيع عدة اتفاقيات علي هامش فعاليات يوم التمويل لتوفير التمويل المناسب من عدة جهات لتحقيق استدامة الأمن الغذائي والتحول إلي الطاقة النظيفة والمتجددة وتطوير قطاع المياه.

أشار الوزير. في لقائه الافتراضي مع جاي كولينز نائب رئيس مجلس إدارة سيتي بنك للخدمات المصرفية . ومجموعة من المستثمرين الدوليين علي هامش قمة المناخ بشرم الشيخ. إلي ضرورة التنفيذ الحاسم للمشروعات الصديقة للبيئة التي تساعد في التصدي للأضرار المناخية والتحول إلي الاقتصاد النظيف من خلال تحويل التعهدات والوعود الدولية إلي مبادرات تنفيذية علي أرض الواقع.

أضاف الوزير. أن الحكومة تمضي بخطي واثقة وجادة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية بتعميق مشاركة القطاع الخاص والوصول بالصادرات غير البترولية إلي 100 مليار دولار علي المدي المتوسط علي نحو يُسهم في تحسين بيئة الأعمال وزيادة تنافسية وإنتاجية الاقتصاد. لافتًا إلي مرونة مصادر النقد الأجنبي حيث شهد قطاع السياحة نموًا قويًا محققًا إيرادات بلغت 11 مليار دولار خلال العام المالي الماضي. وحققت قناة السويس أعلي مستوي إيرادات لها بمقدار 7 مليارات دولار وارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 58% لتصل 8 مليارات دولار.

وأجري وزير المالية عدة لقاءات أخري مع ممثلي عدد من شركات القطاع الخاص الدولية منها: فيزا و ماستر كارد و فوداكوم لبحث سبل التعاون المحتملة مع الحكومة المصرية ممثلة في وزارة المالية بشأن التحول الرقمي للتحصيل الضريبي والإنفاق العام وكل العمليات الحكومية.

بنك مصر يدعم المشروعات الخضراء الذكية

كتب- عثمان الدلنجاوي

أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن دعم بنك مصر لمشروعات المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية. مشيرة إلي أن البنك أبدي استعداده لدراسة تقديم خدمات الدعم والتمويل للمشروعات الفائزة في المبادرة.

وذكرت الوزارة -في بيان اليوم- أن ممثلي بنك مصر أكدوا ذلك علي هامش مشاركتهم في جلسة نظمتها وزارة التخطيط حول المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية. ضمن فعاليات يوم الحلول الذي تشرف عليه الوزارة. وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27. والذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ.

وقال ممثلو البنك -وفقا للبيان- إنه سيتم النظر في كافة المشروعات الأخري التي تقدمت للمبادرة. والتي تجاوز عددها 6000 مشروع. وذلك بهدف انتقاء أفضل المشروعات ودراسة مدي إمكانية حصولها علي دعم من البنك في مجالات الاستثمار. والإقراض. والتسريع. ورقمنة المشروعات.

وأعرب ممثلو البنك عن حرصهم علي تعميق التعاون مع وزارة التخطيط والمبادرة. وكذلك سعي البنك لتوسيع محفظته من المشروعات الخضراء الذكية مع الشركاء الدوليين بالاضافة إلي أنه سيتم دراسة إمكانية إتاحة الخدمات غير المصرفية التي تقدمها الشركات التابعة لبنك مصر حتي تستفيد منها المشروعات المشاركة بالمبادرة.

من جانبها. أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية سعي الوزارة لتعميق التعاون والشراكة مع المؤسسات المختلفة من أجل جذب الاستثمارات اللازمة لدعم المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.

وأوضحت الدكتورة هالة السعيد أن المبادرة الوطنيه للمشروعات الخضراء الذكية هي مبادرة تنموية رائدة غير مسبوقة. تمثل نقلة نوعية في آليات معالجة تغير المناخ وتداعياته في جميع المحافظات المصرية. والتي تتماشي مع توجهات الحكومة المصرية في التحول إلي الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وفقًا لأهداف رؤية مصر 2030.


وزير التنمية المحلية: فرص واعدة للمدن الأفريقية لمواكبة التوجه العالمي للتنمية المستدامة

أكد وزير التنمية المحلية اللواء هشام آمنة. حرص الوزارة علي متابعة التواصل مع الأطراف المعنية بمتابعة تنفيذ توصيات مؤتمر المناخ وربطها بأجندة مؤتمري المدن الأفريقية في 2025. والمنتدي الحضري العالمي الذي سوف تستضيفه مصر في 2024.

جاء ذلك في كلمة وزير التنمية المحلية خلال الجلسة التي نظمتها الوزارة علي هامش فعاليات القمة العالمية للمناخ بشرم الشيخ وذلك في مقر الجناح المصري. والتي جاءت بعنوان (الطريق من COP 27 إلي WUF 12 إلي AFRI Cities). وشارك فيها جان بيير امباسي الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية الافريقية ود.عبدالخالق إبراهيم. مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية والمهندس عمرو لاشين مدير برنامج السياسات والحوكمة والتشريعات الحضرية بمكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والسفير محمد حجازي مستشار وزير التنمية المحلية للتعاون الدولي وأدارها الدكتور خالد عبدالحليم مستشار الوزير لتنمية الصعيد.

قال وزير التنمية المحلية إن الهدف من تلك الجلسة ربط هذا الزخم الخاص بأجندة تغير المناخ بفاعليتين علي نفس الأهمية تنظمها مصر وهي المنتدي الحضري العالمي WUF 12 في 2024 ومؤتمر المدن الإفريقية AFRI Cities في 2025.

وأشار إلي أن هذه الفاعليات تترابط من منظور تأثير التغير المناخي علي أجندة التنمية الحضرية العالمية وأهمية التأكد من دمج استراتيجيات وسياسات التكيف والتصدي لآثار التغيرات المناخية في السياسات والبرامج للتنمية الحضرية سواء علي المستوي القُطري أو الإقليمي أو العالمي. مشيراً إلي أهمية بلورة السياسات والبرامج الحضرية التي تراعي تغير المناخ علي مستوي المدن. ونود أن تكون الريادة للمدن الإفريقية من حيث إن التغيرات المناخية مقيده للنمو والتطور وتمتلك المدن الإفريقية فرصا هائلة لتواكب هذا النمو مع التوجه العالمي للتنمية المستدامة وأجندة تغير المناخ.

نقل منخفض الكربون من أجل استدامة حضرية

أعلن وزير النقل المهندس كامل الوزير. عن إطلاق مبادرة "نقل منخفض الكربون من أجل استدامة حضرية". ضمن فعاليات يوم الحلول في إطار أعمال الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP27). المنعقد بمدينة شرم الشيخ. وذلك بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة. والسفير أيمن ثروت ممثلًا عن رئاسة مصر لقمة المناخ. وعدد من سفراء الدول المختلفة. وممثلي المؤسسات الدولية التمويلية والمؤسسات الفاعلة في مجال النقل والعمل المناخي.

وأضاف أن المبادرة تستهدف دعم تطوير أنظمة نقل عادلة وصحية وخضراء ومرنة علي الصعيد العالمي وفي الدول النامية خلال الأشهر العشرة القادمة حتي الدورة المقبلة لقمة المناخ. مشيرًا إلي 4 أهداف تستهدفها رئاسة COP27. تتمثل في: إعلان الحوكمة بنهاية 2022. ودعوة الشركاء للتوافق علي خارطة طريق ومبادرات تجريبية بحلول فبراير المقبل. ودعوة الشركاء كل 3 أشهر علي مدار العام المقبل للمراقبة الفعالة لتقدم المبادرة. وعرض النتائج في المؤتمر القادم COP28 .

ودعا الوزير. المشاركين والمؤسسات الدولية الفاعلة ودول جنوب والدول المتقدمة لتبني المبادرة. مؤكدًا أهمية تبني نهج متسارع لإقرار آليات حوكمة جدية لأزمة التمويل» وصولاً إلي التنفيذ المأمول» بما يوفر للمبادرة من آليات تمويل ميسرة وسبل دعم جادة» تعكس الطموح العالمي نحو إزالة الكربون من أنشطة النقل المختلفة.

وقال وزير النقل إن مشاركة ممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية الفاعلة في النقل والعمل المناخي والبنوك التنموية وجميع الهيئات المتعاونة في إصدار هذه المبادرة» يؤكد الإيمان الراسخ بقضايا المناخ ومساهمة النقل المستدام كأداة فاعلة لمواجهة تحديدات وقضايا المناخ بشقيها "التخفيف والتكيف". وذلك في إطار جهود دولية لخفض الانبعاثات الكربونية للحفاظ علي 1.5 درجة مئوية كحد أقصي من الاحترار العالمي.

وأضاف أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في المدن» ما يتسبب في 70 % من الانبعاثات. فيما يشكل قطاع النقل نحو 30% من جميع الإنبعاثات. وأن الدول النامية آخذة في التوسع الحضري بنسبة حوالي 1.7% سنويًا حتي عام 2050» ما يعني أن الحصة الحضرية لسكان العالم سترتفع إلي 68%. ما يعزز من أهمية تطوير أنظمة نقل عادلة ومستدامة حفاظًا علي البيئة والبشر والصحة وتعزيز التنمية الاقتصادية. ما يتطلب سرعة تنفيذ أجندة العمل المناخي .

ولفت إلي أن أكثر من 35 دولة و6 شركات مصنعة أعلنت الالتزام بأن تكون جميع مبيعات السيارات والشاحنات الكهربية الجديدة صفرية الانبعاثات بحلول 2040 ومع ذلك. تركز تطبيق هذه الحلول في البلدان المتقدمة دون الدول النامية. ونري أن مثل هذه الحلول سهل تطبيقها بالدول المتقدمة إلا أنها قد لا تتوافق مع إمكانيات الدول النامية.

وألمح إلي إمكانية تطوير هذه الحلول لتتلاءم مع امكانيات وأولويات الدول النامية نظرًا لوجود وسائل لا زالت تعمل بالوقود الأحفوري وتشكل عصب النقل مثل السكك الحديدية والمركبات والحافلات التي تعمل بالديزل وتنقل مئات الملايين في دول العالم النامي. ومن وجهة نظري ذلك لا يشكل تناقضًا واختلافًا لكنها إمكانيات من الأهمية مراعاتها عند وضع حلول ناجزة.

وشدد الوزير علي أهمية الحاجة للوقوف علي التحديات الواقعية التي تواجه الدول النامية لتمكينها من مواجهتها بقوة لتوفير نظم نقل متكامل ومستدام قائم علي تفهم الدول المتقدمة وإيمانها بالتزاماتها التي أقرتها الأمم المتحدة. فضلًا عن أهمية تقديم أوجه الدعم المالي ورفع القدرات الفنية ونقل التكنولوجيا بما يُمكن من المضي قدمًا في تنفيذ الأولويات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر المستدام والالتزام بالشفافية في الخطط الزمنية للمساهمات الوطنية.

وأكد أن مبادرة "نقل منخفض الكربون" تعد أولوية لجميع الحكومات. خاصة في جنوب الكرة الأرضية بعد عملية تشاور مضنية مع أصحاب المصلحة المتعددين من مجتمع النقل العالمي» والتي بدأت في سبتمبر الماضي» بما في ذلك المنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر و منظومة الأمم المتحدة وبنوك التنمية متعددة الأطراف والدول الأعضاء والتي ارتكزت علي تحديات واضحة تواجه النقل الحضري.

ونوه باتفاق رؤية وزارة النقل المصرية ورئاسة مؤتمرCOP 27. علي أهمية إخراج مبادرة تعكس تحديات حقيقية تواجه دول الجنوب. خاصة مصر خلال العقود الماضية وأهم هذه التحديات بشا. فجوات التمويل» لاسيما مشروعات النقل غير الجذابة بسبب ضعف عوائده.


26 تريليون دولار مكاسب اقتصادية مباشرة للتحول الأخضر

دعت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ "COP27" الجميع لتغيير المفهوم الخاطئ بأن التحول إلي الاقتصاد الأخضر يعرقل عملية النمو. موضحة أن التحول إلي الاقتصاد الأخضر يمكن أن يؤدي إلي مكاسب اقتصادية مباشرة قدرها 26 تريليون دولار حتي عام 2030. ويتيح أكثر من 65 مليون وظيفة جديدة منخفضة الكربون. كما أن الاستثمار في البنية التحتية المرنة في البلدان النامية يمكن أن يحقق 4.2 تريليون دولار سنويًا.

جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة البيئة في الافتتاح رفيع المستوي ليوم الحلول. ضمن الأيام الموضوعية لمؤتمر المناخ COP27 المنعقد بمدينة شرم الشيخ. بحضور سامح شكري وزير الخارجية ورئيس المؤتمر. د. هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية. الدكتور محمود محي الدين بطل العمل المناخي ومبعوث الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة. السفير سيلوين هارت المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للمناخ. انالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية. واليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

أعربت وزيرة البيئة عن اعتزازها بافتتاح يوم الحلول وهو آخر الأيام الموضوعية لمؤتمر المناخ COP27. لتحقيق فعلي لشعار المؤتمر "معا للتنفيذ". من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة أفضل الممارسات والدروس المستفادة. والربط بين الحلول المبتكرة والجهود المبذولة لتعزيز العمل المناخي. من خلال عملية متعددة الأطراف تضم جميع الشركاء.

وصفت الوزيرة تغير المناخ بأنه أكثر الأزمات صعوبة في هذا القرن. يعرض البشرية للعديد من التداعيات. فما بين عامي 2015 و2020. تسبب تغير المناخ في 76 من الفيضانات والجفاف والعواصف وتغيرات حادة في درجات الحرارة. وزيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات في 114 دولة. وفي 2022 واجهت معظم الدول تحديات كبيرة نتيجة الظروف المناخية الحادة.

شددت وزيرة البيئة علي حرص الرئاسة المصرية للمؤتمر علي تخصص يوم كامل للحلول بمشاركة جميع الأطراف. لأن الجميع معرض لآثار تغير المناخ. سواء مجتمع الأعمال. المنظمات الشريكة. المجتمع المدني ورواد الأعمال والمرأة والحكومات.

وزيرة التخطيط: أول صندوق مصري لمشروعات تصدر شهادات الكربون

كتب - عثمان الدلنجاوي:

أطلقت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية د. هالة السعيد أول صندوق مصري للاستثمار في المشروعات التي تصدر شهادات الكربون EgyCOP. وذلك خلال فعاليات "يوم الحلول" الذي تشرف عليه وزارة التخطيط. ضمن أعمال الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27 . الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ.

أكدت وزيرة التخطيط أن EgyCOP تعد الأولي من نوعها في السوق المصرية. ومثال حي علي رؤية رئاسة COP لهذا العام "معًا من أجل التنفيذ". لأنها تمثل خطوة ملموسة إلي الأمام نحو التعاون في تنفيذ الحلول المبتكرة التي يمكن أن تساعد عالمنا في مكافحة تغير المناخ.

قالت إنه مع هذا الإطلاق. فإن مصر وإفريقيا سيكون لهم دور أكبر في الاستثمار في موازنة الانبعاثات. مشيرة إلي امتلاك مصر مجموعة متنوعة من المشروعات المؤهلة التي يمكن أن تساعد في الحد من انبعاثات الكربون. في قطاعات النقل والطاقة والنفايات الصلبة والتنوع البيولوجي.

كما أكدت أن EgyCop توفر مساحة وظيفية أكبر للإفراج عن الأموال العامة نحو مشروعات التكيف. خاصة في إطار السياق الحالي لتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي ومحدودية الموارد المالية.

قالت إن هناك تكاملا واضحا بين الهدف الرئيسي لــ EgyCOP وإطلاق EGX Carbon Market خلال يوم التمويل الأسبوع الماضي. مشيرة إلي أن هذا التقاطع في العمل والمبادرات بين صانعي السياسات والقطاع الخاص تؤكد التزام مصر باتخاذ خطوات تحويلية نحو العمل المناخي.

أشارت إلي أن دمج أهداف التنمية المستدامة SDGs في المعايير المستخدمة في إطار المعيار الذهبي لقياس خفض الانبعاثات التي يمكن التحقق منها. سيكون له آثار ملحوظة علي تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. موضحة أن ذلك يعكس مواءمة الجهود المبذولة علي الصعيد الوطني لتحقيق أهداف وغايات رؤية مصر 2030.

شددت علي أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تظل ملتزمة بدعم تنفيذ مشاركة القطاع الخاص ليس فقط في الاقتصاد المصري. لكن أيضًا في القارة الأفريقية. من أجل تأثير إيجابي وقابل للقياس وملموس علي المناخ.

يشار إلي أن الصندوق المصري للاستثمار في المشروعات التي تصدر شهادات الكربون EgyCOP يصل رأس ماله المرخص إلي مليار جنية مصري. لتمويل مشروعات الشركات المصرية التي تحقق خفضا للانبعاثات في مصر وتصدر لها شهادات معتمدة عالميا لموازنة الانبعاثات من مؤسسة الجولد ستاندرد السويسرية.

إطلاق مبادرة شبكة التراث المناخي

أطلقت الأميرة دانا فراس. سفير منظمة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي. أمس الخميس. مبادرة شبكة التراث المناخي. خلال جلسةً حوارية ضمن فعاليات" يوم الحلول" في الدورة السابعة والعشرون لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27 .

شارك في الجلسة: وزيرة البيئة د. ياسمين فؤاد. ووزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني. كما قدمت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب في دولة الإمارات العربيّة المتحدة مداخلة في الجلسة. حيث ستستضيف الإمارات العام المقبل 2023 الدورة الــ 28 من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

تستهدف المبادرة - التي يأتي إطلاقها بتأييد رسمي من قبل الحكومة الأردنيّة ودعم من الحكومة المصرية خلال الجلسة الحواريّة الوزاريّة في شرم الشيخ - الترويج لبيان الحلول المبنيّة علي الثقافة للعمل المناخي "بيان شرم الشيخ بشأن العمل المناخي المبني علي الثقافة" كما تسلّط الضوء علي تأثير تغير المناخ علي الثقافة والتراث الثقافي والمناظر الطبيعية بالإضافة إلي دور الثقافة في تخيل وتحقيق مستقبل مرن منخفض الكربون.

قدم مداخلات في الجلسة. بالإضافة إلي الوزراء من الدول الثلاث. كل من: السفيرة داليا عبد الفتاح. مدير عام العلاقات الدولية والمنظمات والاتفاقيات في وزارة السياحة والآثار . والدكتورة سالي مبروك مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو وويلي لويس رئيس أوهاي إنكوربوريتد تونجا. وأندرو بوتس منسق شبكة التراث المناخي.

صدر في ختام الجلسة الحوارية بإقرار جميع المشاركين "بيان شرم الشيخ". الذي يسعي إلي البناء علي الاتفاقيات المناخية الدولية السابقة والتقدّم المحقّق لتعزيز العمل المناخي بالحلول المبنية علي الثقافة. وتضمين الثقافة بشكل مباشر إلي جدول أعمال المناخ والإعداد لمؤتمر الأطراف COP . وشدد البيان علي الدور الأساسي الذي تقوم به الثقافة. من الفنون وحتي التراث. في مساعدة الأفراد في إدراك وتصوّر مستقبل منخفض الكربون. وقادر علي التكيف مع تغير المناخ. وأن العمل المناخي المبني علي الثقافة له دور جوهري في تحقيق أهداف إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بما في ذلك تلك المتعلقة بالتكيّف والحد من الخسائر والأضرار. وتعزيز التنميّة المستدامة المقاومة للمناخ.


سامح شكري: تسهيل الوصول لنهايات حاسمة لكل القضايا

أكد سامح شكري وزير الخارجية. رئيس مؤتمر الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 27). أن رئاسة مصر لـ (COP 27) تعمل بجهد لتسهيل الوصول إلي نهاية قاطعة لكل القضايا المتعلقة بالمناخ. منوها بإعلان العديد من الدول الالتزام بدعم مواجهة التغيرات المناخية. وكرر "شكري" تنبيهه بضرورة توفير الدعم المالي لتعويض الخسائر والأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية.

وقال شكري - خلال مؤتمر صحفي مشترك أمس مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش. علي هامش أعمال فعاليات مؤتمر المناخ. المنعقد بشرم الشيخ - إن "نظام الأمم المتحدة يلعب دورا قويا لمكافحة التغير المناخي والأمين هو تجسيد لهذا العمل". مضيفا أنه تم إحراز المزيد من التقدم خلال النقاشات (COP 27). لكن يتضح أنه لايزال هناك من القضايا التي مازالت مفتوحة وتتم مناقشتها بين الأطراف.

وأضاف أنه التقي مع قادة العالم - خلال يومي 7 و8 نوفبر الحالي - وقدموا دعمًا كبيرًا للجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي والتكيف مع تأثيراته. لافتا إلي أن ذلك يؤكد أن الدول ملتزمة ولديها الإرادة بتلك القضية وقدمت تعهدات والمزيد من الالتزام لدعم مكافحة المناخ. وهذه الالتزامات تحتاج أن يتم تنفيذها.

وأشار إلي أنه حضر المشاورات بين الأطراف المختلفة. كما اشترك في المناقشات المباشرة مع الأطراف المختلفة. وبعض المناقشات كانت إيجابية وبناءة والبعض الآخر لم يعكس الإدراك المتوقع للتحرك بشكل جماعي لمواجهة الحالة الطارئة للأزمة المناخية.

وتابع: بالنسبة للتكيف» هناك الكثير من العمل الذي لم يتم بعد ونحاول تجسيد القضية بشكل أكبر.. وفيما يتعلق بالخسارة والضرر» فإن جميع الأطراف تحاول أن تتخذ الإجراءات السياسية اللازمة لهذا الشأن. مشيرا إلي أن هناك قضايا متعلقة بترتيب التمويل من أجل الخسارة والضرر لمواجهة التغير المناخي.

وأعرب عن أمله في أن يبذل المزيد من الجهد من جميع الأطراف في هذا الشأن» مما يقدم الأساس الذي يستجيب - بشكل فعال - للطلب الملح من أجل توفير الدعم المالي اللازم لتعويض الخسارة والضرر.

وجدد التأكيد علي ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي بـ"أن العالم أصبح ساحة للعروض الخاصة بالبؤس الإنساني. وهذا يجب أن ينتهي الآن". داعيا جميع الأطراف إلي اتخاذ كل الخطوات للوصول إلي النتائج والاتفاقات المرغوبة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة