رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مفاجأة صادمة بشأن الجمعية العمومية لنادي سموحة

بوابة الجمهورية

حاله من التوتر تسود اجواء نادي سموحه الرياضي بالاسكندرية، بعد صدور قرار مفاجئ من وزير الشباب والرياضه بأيقاف الجمعيه العموميه للنادي قبل انعقادها بساعات لادراج اسم محمد السيد مجاهد ضمن الكشوف الانتخابيه تنفيذا لحكم قضائي نهائي لصالحه واعاده الانتخابات علي مقعد رئيس النادي بين كلامن وليد عرفات الرئيس الحالي ومحمد فرج عامر الرئيس السابق ومحمد السيدمجاهد والذي كان قد استبعده فرج عامر من الكشوف الانتخابيه بالانتخابات الاخيره.


وفي تصاعد للازمه توجهه رئيس النادي الحالي ومجلس اداره النادي للقاء وزير الشباب والرياضه بعد ان قام النادي بالاستشكال علي الحكم لمطالبه الوزير بأيقاف قراره اسوه بماحدث بالجياد لحين البت في الاستشكال ولايزال المجلس في انتظار القرار..علي الجانب الاخر انتشر بين اجواء النادي قرارا منسوبا للجنه الاوليمبيه بتاريخ٩نوفمبر الحالي بحل مجلس الاداره بأكمله والغاء قراره السابق بأعتماد الجمعيه العموميه ونتائج الانتخابات السابقه وهو مانفاه اعضاء مجلس الاداره وشككوا في مصداقيه الخطاب المتدوال في الوقت الذي لم تنفي فيه اللجنه الاوليمبيه القرار اوتؤيده..علي الجانب الاخر بدء المرشحين في دعايتهم الانتخابيه داحل النادي وشرح برنامجهم الاننخابي الذي تم تعديله ليتمشي مع المشاكل التي ظهرت في اجواء النادي خلال الشهور الماضيه واثارت استياء الاعضاء..

اما اعضاء مجلس الاداره فبالرغم من تأكيدهم علي تماسكهم كوحده واحده الاان بعضهم يؤيد بالفعل فرج عامر ومحمد مجاهد وان كان لم يعلن بصوره واضحه في انتظار ماستسفر عنه الساعات القادمه قي الوقت الذي اصدر وليد عرفات رئيس النادي الحالي بيانا اكد فيه انه لم يحسم موقفه من الترشح من عدمه انتظارا لقرار الوزير..علي الجانب الاخر لاتزال اروقه المحاكم تنظر الدعوي المرفوعه من اللواء سعيد رشاد للمطالبه بأدراج اسمه بين اعضاء الجمعيه العموميه وكشوف المرشحين علي مقعد نائب رئيس مجلس الاداره بعد ان قام فرج عامر بأستبعاده وايضا من داليا ميدان المطالبه بأعاده الانتخابات لعدم حصولها علي مدتها القانونيه في الدعايه لنفسها بعد عودتها في الانتخابات السابقه لكشوف المرشحين بحكم قضائي





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة