شاكر:مصر من اليوم الى 2030 مركز للطاقة المتجددة وجذب الاستثمارات
تصريحات خاصة "الجمهورية اونلاين"
أكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة أنه تم توقيع 9 اتفاقيات إطارية بمشروعات خاصة بالهيدروجين الأخضر بكميات كبيرة جدا وواعدة جدا مشيرا إلى أن مصر حباها الله بشمس ساطعة ورياح موجودة في أماكن محددة بسرعات ذات سرعات ممتازة و مساحات شاسعة من الأراضي يمكنها من بناء محطات رياح عليها أو محطات شمسية كما هو الحال فى محطة بنبان بأسوان والمقامة على مساحة 36 كيلو متر مربع بالاضافة الى موقع مصر الفريد على قناة السويس يمكنها من تصدير اى منتج من خلالها وهو ما شجعنا على توقيع تلك الاتفاقيات لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصدير أيضا .
وحول جدوى وعائد تلك المشارع على مصر أكد د.شاكر تلك الاتفاقيات تعود على مصر بفائدة كبرى جدا اثناء الانشاء تفتح مجال عمل لإعداد هائلة من العاملين فيها الا أنها تدخل مزيد من النقد الأجنبى للدولة لأن كل الاستثمارات لرأس مال اجنبى وجميع المستثمرين قطاع خاص اى أن الدولة لا تنفق فيها اى أموال من ميزانية الدولة وحينما تصدرهيدروجين للخارج تعود بعملة صعبه أخرى للبلد وكل ما فيها مزايا والحمد لله لذا تجد عدد كبير جدا من المستثمرين مقبلين على مصر كما استخدمنا مناسبة مؤتمر الأطراف لاتفاقية المناخ cop27 للاعلان عن تلك الاتفاقيات ومصر تدخل مجال الهيدروجين الأخضر بصورة كبيرة جدا خلال السنوات القادمة.
واوضح وزير الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة أن تاريخ مصر فى إنتاج الهيدروجين الأخضر قليل جدا وحتى نكون صادقين وأمناء فى المعلومات ما يتم إنتاج من هيدروجين اخضر قليل جدا لأننا بدأنا هذا الأمر من فتره قريبة ورغم ذلك نجحنا فى اتجاهين من خلال شركتين منفصلتين شركة منهم تسمى برت جلوب مع اوراسكوم متخصصين فى إنتاج الامونيا الخضراء كسماد ونفذوا هذا فى ٦شهور وهى تعتبر تانى هيدروجين اخضر يتم إنتاج فى مصر بينما الاول كان عام ١٩٦٠ بمصنع كيما .
كما اشار د.شاكر إلى أصل تسمية هذا المنتج بالهيدروجين الاخضر من خلال من خلال تحليل كهربائي للمياه فتتحلل إلى أوكسجين وهيدروجين لو كانت الكهرباء المنتجة منها مستخدمة من طاقة متجددة تسمى هيدروجين أخضر لكن هو هو الهيدروجين والحمد لله تم إنشاء هذا المشروع وافتتح بحضور رئيس الجمهورية من خلال الفيديو كونفرانس وهو مشروع موجود هنا في محافظة جنوب سيناء
واضاف أن هناك مشروع آخر من أعظم ما يمكن نفذت الشركة القابضة وهي محطة شرم الشيخ للطاقة الكهربائية التي كانت تعمل من خلال تربينات الغاز الطبيعي و تم خلط الغاز الطبيعي بالهيدروجين مما يعنى أننا قللنا استخدام الغاز الطبيعي بالكميات المعتادة لأننا حللناه مكانة بالهيدروجين في نفس الوقت مما يقلل الانبعاثات الكربونية وهذا المشروع تم بالفعل تشغيله وحضرنا افتتاحه يوم 14 نوفمبر خلال الفعليات الخاصة بمؤتمرالمناخcop27
وحول دخول مصر لسوق الكربون قال د.شاكر اننا لم ندخل بثقلنا بعد في مجال سوق الكربون لأننا نمشي بسرعة كبيرة جدا في عدد من المجالات حيث تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم لإنتاج 28 ألفا ميجا وات غير تلك التي تتبع إنتاج الهيدروجين الأخضرمنها 10,000 ميجا مع السعودية و10,000 ميجا مع الإمارات و5000 ميجا مع شركة نيوزلندية.
وأفاد وزير الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة أن ما تم الإعلان عنه مجرد ملامح للاتفاقيات لكن خلال خمسة أو ستة أشهر سيتم عرضها على مجلس الوزراء والحصول على الموافقات لأننا نستهدف زيادة قدرات الطاقة المتجددة في الشبكة وتقليل زمن الوصول لهذا الأمر وبدلا من الوصول إلى٤٢% عام 2035 نسرع لتحقيق نفس هذا الهدف عام ٢٠٣٠
واضاف أن كل اعتمادنا على الاستثمار القادم من الخارج وهذا الأمر متبع في كل محطات الطاقة المتجددة الطاقة المتجددة حيث نستعين بمستثمر أجنبي وبأسعار بالجنيه المصري بأسعار اليوم إلا أن البيع لهذا المنتج يتم وفق حالة السوق في وقت إنتاجه خصوصا أن الطاقة المتجددة أيا كانت ولنا أن نعرف الجميع أن أسعار الطاقة الشمسية في مصر أقل أسعار على مستوى العالم وبلا أي مبالغة كل هذا ينعكس على قوة جذب هائلة المستثمرين وعلى التعريفة التي يتم تسعير بها والتي يتم بيع الطاقة بها وهو مقابل ما تم في إنتاج تلك الطاقة
فإذا أردنا شراء غاز الطبيعي يتم شراءه عالميا بتلاتة دولار للمليون وحدةحرارية ونحن حريصين أن يتم التعامل بالجنيه المصري وهو ما أدى إلى تأثر تلك الصناعة تأثر هائل من ارتفاع سعر الدولار حاليا ورغم ذلك الدولة حتى الآن لم تغير سعر الطاقة الكهربائية.