المخلوى التنفسى ينتشر بين أطفال الأقصر والتزام المنازل أفضل
لا يخلو بيت واحد فى الأقصر ألا وفيه طفل او طفلين مصابين بللكحة أو العطس أوالسخونية أو السيلان من الأنف أو كل تلك الأعراض مجتمعة فاكتظت العيادات الخاصة والعامة بالمستشفيات بالمرضى الأطفال ومعهم أعداد كبيرة من الصبية والشباب والشيوخ .
وأطلقت مديرية الصحة بالاقصر حملة توعية على حسابها فى مواقع التواصل الإجتماعى فيسبوك تحذر فيها وتطمئن المواطنين وترشدهم على طريقة التعامل معه وكل ما يريد المواطن معرفته عن دور البرد المنتشر بين الأطفال.
وقالت المديرية أنه منذ بدء فصل الخريف اشتكى عدد كبير من الأهالي من دور برد انتشر بين أطفالهم بشكل كبير مع تداول اشاعات أن هذه العدوى ما هى إلا إصابات بفيروس كورونا واستجابة لذلك أجرى قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة المصرية مسحة لعدد كبير من الأطفال المصابين وتبين أن ٧ من كل ١٠ أطفال مصابين بالفيروس التنفسي المخلوى أما باقي الاطفال فمصابين بفيروس بالإنفلونزا والفيروس الغدى والذي يسبب سيلان في الأنف وأعراض برد خفيفة.
فما هو الفيروس التنفسي المخلوي؟
وأشار المديرية نقلا عن بيان الوزارة إلى أنه فيروس واسع الانتشار يصيب الأطفال بشكل كبير كما يصيب البالغين أيضا ولكن أغلب الإصابات تكون بين الأطفال الذين سنهم عامن ويرتفع انتشاره كغيره من الفيروسات التنفسية في الفترة ما بين الفصول وجميعها تنتقل من خلال النفس ومن أهمها: (فيروس الإنفلونزا - الفيروس الغدي - الفيروس التنفسي المخلوي). وتتشابه أعراض هذه الفيروسات مثل ارتفاع درجة الحرارة السعال البلغم سيلان الأنف، وفقدان في الشهية مع وجوب ملاحظة ان 1% من الأطفال المبتسرين "الولادة المبكرة" لديهم عوامل خطورة وقد يصابون بأزمات رئوية ويحتاجون للدخول إلى المستشفى.
وطالبت المديرية أولياء الأمور ضرورة إتباع الإجراءات الوقائية مثل الغسيل المستمر للأيدي عدم تقبيل الأطفال المرضى التنظيف المستمر للأسطح مع عدم التعرض للبرد بشكل مباشر.
أما في حالة إصابة طفلك يفضل عدم ذهابه للمدرسة و رفع مناعته بالإكثار من السوائل والأغذية التي ترفع المناعة مثل تناول الفواكه التى تحتوى على فيتامين ج مثل البرتقال والليمون والتغذية والتهوية الجيدة وكذلك مراقبة علامات الخطر عند الطفل المصاب و الاسراع بالتوجه إلى المستشفى.