تلك احد علامات اعراض الله تعالى عن العبد
بين اهل العلم ان ترك فضول النظر الذى يفسد القلب ويشغل البال من الامور التى حث عليها الشرع _فعلى الانسان ان يعرض عن المظاهر الزائلة فلا يمدن عينه الى ما متع الله تعالى بها غيره من احوال الدنيا التى اغتر بها الاخرين من المآكل والمشارب والملابس الفاخرة والبيوت المزخرفة
فقد قال المولى عز وجل فى سورة طه - الاية 131 "وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ"
واكدوا ان ما يزيد المرء حسناً هو ان يدع ما لايعينية ولا يفيده فى امر دنياه واخرته فذلك ما يبلغ به المرء الكمال فى دينه وصلاح عمله فالرسول صل الله عليه وسلم يقول "من حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ."
واشاروا فى تفسير العلماء لقوله تعالى _ زهرة الحياة الدنيا_ الى ان نفوس المغترين بالدنيا ومفاتنها تقطعهم عن الاخرة حتى تدفعهم الى الندم يوم القيامة الامر الذى يبرهن على اعراضهم عن المولى عز وجل والذى يخلف اعراضه عنهم