اهتمام إعلامي دولي متواصل.. بمؤتمر المناخ
كتب- هشام عبدالرءوف:
مازالت الصحافة العالمية تتناول قمة المناخ في شرم الشيخ بفضل أهمية هذا الحدث الذي يعلق عليه العالم آمالاً واسعة في الخروج بقرارات تواجه ظاهرة التغير المناخي وما يتبعها من مشاكل.
تحدثت الصحف الامريكية بشكل موسع عن القمة. خاصة مع وصول الرئيس الامريكي جو بايدن وزعيمة الاغلبية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي.
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بيلوسي تصريحات تشكر فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة المصرية علي استضافتهم في قمة المناخ. ذلك الحدث الذي وصفته بـ "المهم" علي أرض شرم الشيخ.
أضافت رئيسة مجلس النواب الأمريكي: علينا أن نصغي لمن تأثروا أكثر من غيرهم بأزمات المناخ. سواء كانوا دولاً أو أفراداً.. هنا القارة الأفريقية.. كما نقلت عنها قولها إن مؤتمر المناخ co27. ثري بالنقاشات الإيجابية حول قضية المناخ. وأنا سعيدة بوجودي هنا في cop27 بشرم الشيخ.
تابعت: أننا نشاهد هنا الجميع مشاركون من جميع أنحاء العالم. لقد حرصت الولايات المتحدة الأمريكية علي الوجود هنا لأننا مهتمون بقضية المناخ ومكافحة التغييرات المناخية ونثق أن النقاش سوياً سيؤدي إلي نتائج إيجابية.
قال معلق الصحيفة إن قمة شرم الشيخ تعتبر أكبر وأهم قمة علي مستوي العالم. لمناقشة مصير كوكب الأرض. وإنقاذه من التدهور والانهيار. ليعود دور مصر الرائد والتاريخي في تنظيم مؤتمراً يعول عليه العالم كثيراً في إنقاذ البشرية من آثار التغير المناخي المدمرة. والمساهمة في إنقاذ البشرية.
أشارت الصحيفة إلي أن المؤتمر يشهد مشاركة دولية واسعة من مختلف أنحاء العالم. حيث يشارك أكثر من 120 من قادة الدول. وبحضور ممثلين من نحو 197 دولة. بما يقارب 40 ألف مشارك من أنحاء العالم. وعشرات المنظمات الدولية والإقليمية. للمشاركة في المفاوضات السنوية بشأن تغير المناخ. بهدف مناقشة المضي قدماً في الحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية والتكيف مع تداعياتها. كما تحظي القمة بتغطية إعلامية عالمية مكثفة بوجود أكثر من 3000 إعلامي يتابعون فعاليات القمة بكل لغات العالم.
قالت "نيويورك بوست" إن مصر التي عززت خلال السنوات الماضية خططها نحو التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ باعتباره يشكل تهديداً وجودياً. تعمل علي تهيئة الأجواء لحث جميع الأطراف علي تعزيز الثقة المتبادلة التي يمكن من خلالها تحقيق النتائج التي تتطلع إليها الشعوب فيما يتعلق بمواجهة أزمة تغير المناخ وتفادي كوارثها المدمرة.
أضافت أن المؤتمر يهتم بتعزيز البُعدين الإقليمي والمحلي للعمل المُناخي من خلال مبادرتين غير مسبوقتين. وهي مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة التي تمت بالتنسيق مع الأمم المتحدة وأسفرت عن نحو 400 مشروع إقليمي علي مستوي العالم. حيث سيتم عرض 60 منها خلال مؤتمر شرم الشيخ لبدء التنفيذ الفعلي لها. ومبادرة المشروعات الخضراء الذكية التي أطلقتها الحكومة المصرية.
قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن الدول الأفريقية تضغط من أجل الحصول علي تمويل للتكيف مع التغير المناخي.
نقلت الوكالة عن القادة والمفاوضين الأفارقة المشاركين في قمة الأمم المتحدة COP27 للمناخ المنعقدة في شرم الشيخ أن القارة السمراء تحتاج إلي التكيف مع الجفاف والعواصف الرملية والفيضانات وحرائق الغابات وتآكل السواحل والأعاصير وغيرها من ظواهر الطقس التي تفاقمت بسبب التغير المناخي.
أشارت الوكالة إلي أن هذا أحد الأولويات الرئيسية لمجموعة المفاوضين الأفارقة في قمة "cop27" التي تستضيفها مصر.. وقال رئيس المجموعة إفرايم شيتيما إن أفريقيا حريصة علي ترجمة نتائج المفاوضات إلي عمل من أجل القارة التي يواجه الملايين فيها كوارث لها علاقة بالمناخ.
قال شيتيما إن القمة يجب أن توفر حلولاً لملايين الأشخاص في القارة.. مضيفاً أن أفريقيا بحاجة إلي التمويل للتكيف مع الطقس القاسي. وكذلك لتسهيل التحول العادل للطاقة وتعزيز الطاقة المتجددة.
رأت صحيفة "ذا إيكنومك تايمز" الهندية أن محطة الطاقة الشمسية الرائدة في مصر تضعها في طليعة القارة الأفريقية عندما يتعلق الأمر بالطاقة المتجددة.
نقلت الصحيفة عن الخبير في مؤسسة تشاتام هاوس ومقرها لندن كريم الجندي قوله إن مصر تستفيد حاليا من مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 10%. حسب تقديراته بناء علي بيانات حكومية. وذلك نظراً لقلة الطلب علي الطاقة الشمسية. ويرجع ذلك جزئياً إلي تدفق الغاز الطبيعي. وذلك بفضل الاكتشافات الجديدة للغاز المصري في البحر الأبيض المتوسط.
لفتت الصحيفة الانظار إلي أن الحكومة المصرية كشفت عن بعض التفاصيل حول كيفية تنفيذ أو تمويل رؤية 2035. ومن المرجح أن يلعب الاستثمار الأجنبي دوراً كبيراً. حيث تتطلع البلدان في أوروبا جنوباً للحصول علي الطاقة الشمسية.
أشارت الصحيفة الهندية إلي أنه تم تصميم محطة الطاقة الشمسية المصرية لتنمو مع زيادة الطلب علي الطاقة الشمسية.
استشهدت بتقارير هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر أن "بنبان" خفضت بالفعل إنتاج البلاد السنوي من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
استشهدت ايضا بتقرير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومقرها دبي من خلال الاستفادة بشكل أفضل من الامتدادات والسواحل الشاسعة لمصر فإنها قادرة علي توليد أكثر من نصف احتياجاتها من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
قالت صحيفة "اساهي شمبيون" إن الأحداث المرتبطة بالمناخ ستضغط علي أكثر من 132 مليون شخص في براثن الفقر في جميع أنحاء العالم مع خسارة البلدان الأفريقية ما بين 10 إلي 15% من ناتجها الإجمال المحلي بحلول عام 2050.
أوضحت: تنتج أفريقيا 4% فقط من الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم. رغم أنها تمثل 17% من إجمالي السكان في العالم. لكنها معرضة للتغير المناخي بشكل خاص.
قالت إن التمويل المناخي للتكيف مع الكوارث التي لها علاقة بالمناخ ومنع تفاقمها واحدة من القضايا المتشائمة في مفاوضات المناخ. وحتي الآن لم يتم الوفاء بوعد تقديم 100 مليار دولار سنويا للتمويل. رغم مرور عامين علي الموعد النهائي لهذا التعهد.
أبرزت صحيفة "جلوبو" البرازيلية دعوة رئيس وزراء أنتيجوا وبربودا. جاستون براون قد دعا إلي فرض ضرائب علي أرباح شركات الوقود الحفري لدعم البلدان النامية والدول الجزرية الصغيرة للتكيف مع تغير المناخ والتحرك نحو الطاقة النظيفة. بينما قال رئيس سيشيل وافيل رامكالو إن قادة تحالف الدول الجزرية الصغيرة يسعون أيضا للحصول علي تسهيلات تمويلية جديدة للخسائر والأضرار.
اتفاقيات شراكة وخطابات نوايا بمشروعات تحلية مياه ومعالجة الصرف الصحي
كتب- جمال العليمي:
استعرض د.سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية الجهود المبذولة بمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي التي تتأثر بالتكيف مع التغيرات المناخية. وآليات الحد من التأثيرات السلبية وتعزيز تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة الخضراء في هذا القطاع. بجانب مناقشة جذب الاستثمارات لتنفيذ مشروعات القطاع بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركة د.سيد إسماعيل بمجموعة من الفعاليات بمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية في دورته الـ 27 "COP 27" المنعقد بمدينة شرم الشيخ. بحضور قادة ورؤساء دول العالم ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية.
خلال مشاركته بالمؤتمر. وقّع د.سيد إسماعيل علي خطاب النوايا الخاص بمشروع تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية ضمن برنامج "نُوَفِّي". وذلك تفويضاً من د.عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. كما وقّع خطاب النوايا من الجانب المصري د.رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي. ومن شركاء التنمية أكينومي أديسينا رئيس البنك الأفريقي للتنمية. ويتضمن خطاب النوايا العمل إنشاء 5 محطات لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية بإجمالي طاقة إنتاجية 525 ألف متر مكعب/يوم في 4 محافظات بتمويل قدره 625 مليون دولار من الاستثمارات المستدامة والخضراء.
وقّع د.سيد إسماعيل علي اتفاقية تمويل مشروع معالجة مياه الصرف الصحي بحلوان بطاقة 250 ألف م3/يوم بقيمة 78 مليون يورو. من خلال بنك الاستثمار الأوروبي. واتفاق تمويل برنامج إدارة مياه الشرب بصعيد مصر مرحلة ثانية بمحافظة أسوان بمنحة من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) بقيمة 9 ملايين فرنك سويسري. وذلك تفويضاً من د.عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. كما وقّع من الجانب المصري علي تلك الاتفاقيات د.رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي. كما شارك اللواء أشرف عطية محافظ أسوان في التوقيع علي اتفاق تمويل برنامج إدارة مياه الشرب بصعيد مصر من الجانب المصري.
تأتي هذه التمويلات في إطار دعوة رئيس الجمهورية إلي التنفيذ السريع لإجراءات الحد من الانبعاثات لضمان التمويل للبلدان النامية التي تعاني اليوم أكثر من غيرها عواقب هذه الأزمات. وإلي تأكيد الرئيس أن مصر قد تبنت استراتيجية وطنية لمواجهة تغير المناخ بالاعتماد علي الطاقة المتجددة والنقل النظيف وتتويجاً للجهود الوطنية التي بُذلت علي مدار الأشهر الماضية. والتنسيق المستمر بين الجهات الوطنية وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين. لتحفيز التحول الأخضر وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والمساهمات المحددة وطنياً.
الملا.. في جلسة "إزالة الكربون": لابد من توفير التمويل اللازم لمشروعات تحول الطاقة
أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أهمية توفير التمويل اللازم لمشروعات تحول الطاقة وضرورة التعاون بين الشركاء في هذا المجال وإيجاد شراكات للتغلب علي التحديات التي تواجه التغيرات المناخية وتطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع السياسات للحفاظ علي البيئة والاسراع بعمليات ازالة الكربون. وأن ما تحقق من نجاح ملموس خلال السنوات الأخيرة في هذا المجال إلا أنه مازال هناك الكثير لتحقيقه خلال الفترة القادمة.
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية تحت عنوان "الإسراع في تنفيذ مبادرة إزالة الكربون" ضمن جلسات اليوم المخصص لإزالة الكربون في قمة الأمم المتحدة للمناخ COP27 المنعقدة حالياً بشرم الشيخ. وذلك بمشاركة ناتاشا بيليديس وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصيةوأسامة مبارز الأمين العام لمنتدي غاز شرق المتوسط وكلاوديو ديسكالزي رئيس شركة ايني الإيطالية. وبراتيما رانجارانجان رئيس مبادرة المناخ في مجال البترول والغاز "الاستثمار في المناخ". وريكاردو
بوليتي نائب رئيس البنية التحتية في البنك الدولي.وأدار الجلسة اتول اريا مسؤول استراتيجيات الطاقة.
وأضاف الملا أن ملف إزالة الكربون يأتي علي أولويات أجندة منتدي غاز شرق المتوسط الذي يتبني الغاز الطبيعي كوقود انتقالي نظيف. وأن المنتدي له دورا مهما في حلول الطاقة من خلال كيانه الذي يضم دولاً منتجة ومستهلكة ودول نقل للطاقة. لافتاً إلي أنه تم إحراز تقدم ملحوظ في المنتدي وأصبح كياناً يدعم الحوار بين أطراف صناعة الطاقة ويقدم مبادرات وله جلسات واجتماعات ويلعب دوراً مؤثراً.
وفي البداية منذ عامين كنا حريصين علي أن يظهر المنتدي كنموذج مثالي للتعاون بين دول منطقة شرق المتوسط. وأن الحوار بين الجميع أمر مهم وخاصة مع اللجنة الاستشارية للمنتدي التي تم تشكيلها للتعاون مع جميع الحكومات والقطاع الخاص والشركات والبنوك والمنظمات. وكل اجتماعات المنتدي كانت تحظي بدعم وتأييد وحضور الاتحاد الأوروبي ومن ثم جاء دعمه لمبادرة أن يكون الغاز الطبيعي وقود انتقالي في مرحلة التحول الطاقي. ولا شك أن اجتماعات اليوم والحوار هنا وما نقوم به علي أرض الواقع يؤكد علي الجدية التي نعمل بها سواء في تحقيق التحول الطاقي أو خفض الانبعاثات علي أرض الواقع. كما يؤكد علي جاهزيتنا واستعدادنا لاتخاذ خطوات مؤثرة بالتوازي مع قمة المناخ التي تعد قمة تنفيذ التعهدات واتخاذ خطوات يحتاجها كوكبنا من خلال دور الحكومات والسياسات والإجراءات الصحيحة والمحفزة وأهم من ذلك تقديم التمويل المناسب والسريع
قالت وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية ناتاشا بيليديس. أن ازالة الكربون وأمن الطاقة والأسعار العالمية المتقلبة ليست مهمة سهلة. ويجب أن نهتم ايضاً بالاستدامة وبالمحافظة علي البيئة من خلال مبادرات مثل الخاصة بمنتدي غاز شرق المتوسط والخاصة بجمع والتقاط وتخزين الكربون وليس من الشرط الوصول الي توافق عالمي بخصوص كل شئ ولكن نناقش عدة موضوعات وعدة مبادرات ومستقبل الجميع وضمان دخول افريقيا في التنمية المستدامة وعدم اغفال أن الدول تحتاج إلي التنمية والاستقرار.
أضافت أن التحديات التي تحيط بأمن الطاقة وتوفير الطاقه بسعر معقول تلقي علينا بدور كبير سواء حكومات او مستثمرين ولذلك يجب علينا بذل اقصي جهد لتحقيق أمن الطاقة وادراج الطاقة الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة للوصول لبيئة نظيفة.
استعرض أسامة مبارز دور منتدي غاز شرق المتوسط والمبادرة الخاصة به لإزالة الكربون في صناعة البترول والغاز من خلال توفير سياسات وتوافق لتطبيقها.
حيث اوضح أنه تم تتفيذ ذلك من خلال 4 محاور. وأن المنتدي باعتباره منظمة دولية يقوم بدعم هذا التوجه والحكومات ومبادراتهم ويدعم الحكومات في توجههم نحو ازالة الكربون من خلال 5 أدوار للمنتدي تشمل تنسيق السياسات بين الحكومات. ووضع شهادة للكربون لتطوير وإدارة الكربون في المنطقة. وتقديم الاستشارات المالية. وجمع المعلومات. بالإضافة إلي الاستشارات الفنية.
أشار ديسكالزي أنه علي المجتمع في الحاضر والمستقبل مسئولية كبيرة. وأن ملف الطاقة أصبح هام للغاية. وأثبت الغاز الطبيعي خلال السنوات الأخيرة أنه مورد مستدام ويمكن أن يواكب التحول الطاقي والعمل علي تقليل الانبعاثات. وان التلوث الذي يمكن أن ينتج عن الغاز يمكن استغلاله اقتصاديا في مجال التقاط وتخزين الكربون. مشيراً إلي أن التكنولوجيات الحديثة تساهم بشكل كبير في التحول الطاقي وأن التكنولوجيا والدعم والحوافز المالية والاقتصادية هي العوامل الرئيسية. و ان المراحل الانتقالية هامة للغاية فلا أحد يمكن أن يتحول فجاه إلا باستخدام التكنولوجيا لتحسين مستوي حياه الأفراد ويجب العمل بسرعة لمزج الطاقة بالتكنولوجيا الحديثة واستخدام أنواع وقود حديثة مثل الغاز المضغوط في السيارات في مصر.
أكد ريكاردو بوليتي أنه من المهم أن نعمل علي استخدام الغاز الطبيعي بشكل أفضل وأنظف فالغاز له دوره الأساسي في التحول الطاقي خاصة أنه نظيف مقارنة بأنواع الوقود الأخري والذي يعتبر بديلا لها.
أكدت الدكتورة براتيما رانجاراجان علي الدور المهم لتوفير التمويل والتكنولوجيا في المساعدة علي تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية من الصناعات المختلفة . فالتمويل والتكنولوجيا عنصران أساسيان لذلك الخفض.
إطلاق "مركز القاهرة".. للتكيف والصمود بدعم مصري أمريكي
شارك وزير الخارجية سامح شكري رئيس مؤتمر المناخ في حدث حدث خاص حول الإسراع من جهود التكيف الذي جري خلاله الإعلان عن إنشاء "مركز القاهرة للتعلم والتميز حول التكيُف والصمود" بدعم مصري أمريكي.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد. بأن الوزير شكري أشار في كلمته إلي الإعلان عن إنشاء "مركز القاهرة للتعلم والتميز حول التكيُف والصمود" بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية. بهدف أن يُصبح المركز مؤسسة دولية في مجال التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات والمعرفة. معرباً عن التطلع لدعم كافة الدول والشركاء في هذا الصدد.
كما عبر وزير الخارجية عن التقدير لجهود الولايات المتحدة البناءة طوال العام الماضي. التي أسفرت عن الإعلان عن هذا المركز. والذي يبرهن علي التزام مصر والولايات المتحدة سوياً بقضية التكيُف مع تغير المناخ في إفريقيا. علي نحو يجسد رسالة مؤتمر (COP27) المتمثلة في تنفيذ تعهدات والتزامات المناخ.
بدوره.. أشاد المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري بالرعاية المشتركة مع مصر لهذا الحدث. مُستعرضاً حزمة الدعم المالي التي أعلن عنها الرئيس جو بايدن. أمس. في كلمته خلال المؤتمر. التي تضمنت 150 مليون دولار لدعم جهود التكيُف مع تغير المناخ في إفريقيا. تشمل 10 ملايين دولار لمركز القاهرة. و25 مليون دولار لمبادرة التكيُف في إفريقيا التي يتبناها الاتحاد الإفريقي. فضلاً عن تمويل عدد من البرامج الأخري الخاصة بمواجهة تغير المناخ في إفريقيا.
أشار المتحدث باسم الخارجية إلي أن التعاون المصري الأمريكي لإنشاء هذا المركز يأتي اتساقاً مع ما أعلن عنه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته أمام قمة شرم الشيخ لتنفيذ تعهدات المناخ يوم 7 نوفمبر الجاري. من ضرورة تعزيز التعاون بين دول الشمال ودول الجنوب في مجال عمل المناخ الدولي. بما في ذلك في مجال تعزيز التكيُف مع تغير المناخ.
بحضور 3 وزراء: مذكرة تفاهم للتحول الأخضر بالمتاحف ومواقع التراث العلمي بمصر
شهد السيد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار. والمهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة. ود. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي. مراسم توقيع مذكرة التفاهم الإطارية لمشروع تحويل المتاحف ومواقع التراث العالمي المصري إلي الأخضر واستخدام الطاقة الشمسية. وذلك التوقيع بين المجلس الأعلي للآثار. وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. ومركز تحديث الصناعة IMC مشروع نظم الخلايا الشمسية الصغيرة . ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو . ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو .
تمت مراسم التوقيع بالجناح المصري المُشارك في المنطقة الزرقاء بمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 المُنعقد حالياً بمدينة شرم الشيخ وسيستمر حتي 18 نوفمبر الجاري.
قام بالتوقيع د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار. والأستاذ اليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي - مصر. والمهندس محمد عبد الكريم المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة ومدير عام مشروع نظم الخلايا الشمسية. والدكتورة نوريا سانز المدير الإقليمي بمكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية. والدكتور محمد زين العابدين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو .
قد جاءت هذه المذكرة تزامناً مع استضافة مصر لمؤتمر COP27. وتهدف إلي تعزيز سبل التعاون بين الأطراف الموقعة للمذكرة في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في تعزيز استخدام نظم الخلايا الشمسية الصغيرة بعدد من المواقع الأثرية والمتاحف المستهدفة في مصر في إطار خطة المجلس الأعلي للآثار لإدخال الطاقة الشمسية في مبادرة نحو مواقع أثرية خضراء مستدامة. وتماشياً مع المشاركة في تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة لمصر 2030.
من جانبه. أشار د. مصطفي وزيري إلي أن هذه المذكرة تأتي في إطار تنفيذ خطة الوزارة ممثلة في المجلس الأعلي للآثار لتحويل المتاحف والمواقع في مصر إلي مواقع خضراء تعتمد علي الطاقة الشمسية كبديل مستدام وأكثر جدوي اقتصاديًا عن الطاقة الكهربائية ويساهم في الحفاظ علي التراث الثقافي. بكافة أنواعه. وحمايته وتأهيله والاستفادة منه في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
في كلمته. أشار د. مصطفي وزيري إلي أن القدماء المصريين أول من اهتموا بالبيئة وبالمناخ والحضارة والحفاظ علي التراث. لافتاً إلي أن المصري القديم أول من أنشأ مخرات للسيول لحماية المناطق الأثرية. وأول من أنشأ وعمل السدود أثناء الفيضانات. وكان أول من يحرص علي زراعة الشجر للتخلص من ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين. وذلك منذ أكثر من 4500 سنة.
تحدث عن قيام المجلس الأعلي للآثار بدءاً من عام 2005 بالعمل علي خفض منسوب المياه الجوفية من معابد الكرنك ومعبد الأقصر. وبعد النجاح في هذا المشروع تم التحرك نحو البر الغربي وتم إنقاذ المعابد بها عن طريق تخفيض منسوب المياه الجوفيه في معبد هابو .رامسيون. سيتي. امنحتب 3. كوم امبو. ادفو.
لفت أيضاً إلي نجاح المجلس في تخفيض منسوب المياه الجوفية بكوم الشقافه في الاسكندرية. حيث أصبح الآن فرصة لجميع الزوار من جميع أنحاء العالم الاستمتاع لأول مرة بزيارة التراث الموجود تحت الأرض بها.
تحدث عن جهود الوزارة ممثلة في المجلس الأعلي للآثار والذي قام منذ بضع سنوات في تشغيل أتوبيسات كهربائية في وادي الملوك وفي الدير البحري وفي معبد أبو سمبل وفي القلعة صلاح الدين. مشيراً إلي أنه تم تحويل أغلب الاتوبيسات والسيارات لتعمل بالطاقة النظيفة في وادي الملوك والدير البحري وقلعة صلاح الدين وأبو سمبل.
أكد الدكتور مصطفي وزيري علي اهتمام وحرص الحكومة المصرية ووزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلي للآثار علي الاهتمام بجميع المناطق الأثرية وحمايتها من التغيرات المناخية التي يعاني منها العالم كله.
من المقرر أن تشهد مذكرة التفاهم مجالات واسعة ومتعددة للتعاون حرصاً علي تطوير المواقع الاثرية والمتاحف التابعة للمجلس الأعلي للآثار وبما يتفق مع القوانين واللوائح المنظمة بالمجلس. والتي ستشمل دعم تنفيذ عدد من المشروعات الاسترشادية للمحطات الشمسية مثل تركيب محطات الطاقة الشمسية الصغيرة في مواقع التراث الثقافي والمتاحف. وتنمية مهارات العاملين بالمجلس الأعلي للآثار من خلال التدريب للإشراف علي تنفيذ وصيانة محطات الطاقة الشمسية.
ومراقبة أدائه. ودعم حملات وبرامج توعية عن الطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة. وإجراء الدراسات الأثرية ودراسات تقييم الأثر علي التراث HIA بمختلف المواقع المعنية بتحديد موقع تركيب محطات الطاقة الشمسية. تطوير خطة تواصل للمشروع لتعزيز تكراره بالإضافة إلي المؤتمرات والندوات التوعوية لتمثيل نتائج المشاريع.
كما تتضمن مجالات التعاون التشاور وتبادل المعلومات. ووفق هذه المذكرة سيتم عقد اجتماعات دورية علي فترات زمنية مناسبة. لمراجعة التقدم المحرز في الأنشطة المضطلع بها بموجب هذه المذكرة والتخطيط للأنشطة المستقبلية.
قد شارك في حضور توقيع مذكرة التفاهم. سمو الأميرة دانا فراس رئيس الجمعيّة الوطنيّة للمحافظة علي البترا بالأردن ورئيس إيكوموس-الأردن وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي. والدكتور محمد بيومي مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كما حضر من الوزارة. الأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي. والأستاذة يمني البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية. والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلي للآثار. والأستاذ محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة. ووزير مفوض داليا عبدالفتاح المشرف علي إدارة العلاقات الخارجية. وعدد من قيادات الوزارة.
كما حضر أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحة. وتامر مكرم رئيس جمعية مستثمري جنوب سيناء.
اتفاقية ثلاثية لإدارة مخلفات المصانع وتعزيز التحول الأخضر في "السخنة 360"
شهد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس توقيع اتفاقية تعاون بين السويدي للتنمية الصناعية وجيوسايكل مصر ولافارُ مصر. بهدف إدارة مخلفات أعمال البناء والبنية التحتية وكذا إدارة المخلفات الصناعية فور بدء أعمال التصنيع بمشروع "السخنة 360". داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وذلك بما يتماشي مع أهداف المنطقة الاقتصادية لتحفيز ودعم مشاريع التنمية المستدامة والتحول الأخضر وخاصة مع تدشين أولي مشروعات الهيدروجين الأخضر بالمنطقة.
تهدف الاتفاقية إلي إدارة مخلفات مصانع المستثمرين بالمنطقة الصناعية. وتقديم مواد البناء الصديقة للبيئة سواء من الأسمنت أو الخرسانة. ويعد هذا التعاون الواعد خطوة كبيرة وضرورية في تحقيق التحول الأخضر دعمًا للتوجهات القومية والعالمية بهذا الصدد.
صرح وليد جمال الدين رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس. أن المشروع يمتد إلي مساحة تبلغ 10 ملايين متر مربع لتلبية جميع احتياجات المصنعين والمستثمرين. حيث يقع المشروع علي مساحة 5.7 مليون متر مربع. بالمنطقة الصناعية بالسخنة. كما تبلغ المساحات الطبيعية والخضراء به بنحو 700 ألف متر مربع. مؤكداً أن المشروع يعمل علي محورين أساسيين وهما توطين وتصدير الصناعات من ناحية وتعزيز الاستدامة البيئية من ناحية أخري. حيث سيتم إدارة و التخلص من مخلفات المصانع والإنشاءات بأحدث وأكثر الطرق العالمية أمانًا للبيئة.
قال المهندس محمد القماح. الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية. أن هذا التعاون من شأنه دعم رؤية الاستدامة الخاصة بمشروع "السخنة 360". والذي يحقق معادلة العائد الاستثماري الجذاب مع التأثير الإيجابي علي المجتمعات والبيئة المحيطة. كما يتبني الجانب البيئي ويساهم في مبادرات الحياد الكربوني والانبعاثات الصفرية» وهي من أهم أهداف التنمية المستدامة تماشيًا مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية الطاقة 2035.
أكد المهندس أدهم المهدي. المدير العام لشركة جيوسايكل مصر. تفعيل دور الشركة في التحول للأخضر والحد من التلوث البلاستيكي والأثر الكربوني. وذلك بمساندة القطاعات الصناعية المختلفة في تبني آليات آمنة ومستدامة لإدارة و التخلص الصحيح من مخلفاتهم الصناعية لبيئة أفضل. مما يعود بالنفع علي الاقتصاد المصري ويساهم في تحويل مصر إلي مركز إقليمي للتعامل المستدام مع المخلفات. مشيراً إلي أنه فور اكتمال مشروع "السخنة 360". ستعمل الشركة علي التعاقد مع مصانع المنطقة لإدارة والتخلص الآمن بيئيًا للمخلفات الصناعية المختلفة. من خلال ثلاث محطات فرز. ومنصة معالجة مسبقة مشتركة. فضلاً عن مرافق التخلص المشتركة النهائية في أفران الأسمنت في لافارُ.
وزيرة البيئة:حماية الموارد الطبيعية.. حق الأجيال القادمة
أكدت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ cop27 ضرورة حماية الموارد الطبيعية للعالم والحفاظ علي استدامتها لأنها حق للأجيال القادمة وهو ما يضعنا أمام ضرورة توحيد و تضافر الجهود العالمية من أجل استعادة المناظر الطبيعية في العالم وحمايتها من آثار التغيرات المناخية كأحد التحديات البيئية العالمية التي تؤثر علي كافة القطاعات وتؤثر علي الاحتياجات الانسانية و طبيعتها مما يستدعي حشد الموارد علي المستوي الفني والمادي ودعم الابتكارات ونقل الخبرات بين الدول المتقدمة والنامية لإنقاذ كوكبنا بحلول تنفيذية تواكب تطلعات شعوب العالم .
جاء ذلك خلال كلمة د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخcop27 بافتتاح The Global Landscape Forum GLF و الذي عقد علي هامش قمة التنفيذ بمؤتمر المناخ COP27 بحضور كو باريت. نائب رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والسيد بول بولمان الرئيس التنفيذي السابق لشركة Unilever. والسيد بيتر مينانج مدير CIFOR-ICRAF Africa. والسيد سوكارنو لامان وممثلي الهيئات والمنظمات الدولية وشركاء التنمية و القطاع الخاص و الشباب.
أضافت المنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ أن اختيار الرئاسة المصرية لشعار معا للتنفيذ لمؤتمر الCOP27 من أجل حشد الدعم العالمي للتفكير بشكل واقعي قابل للتنفيذ لدمج البيئة في كافة الخطط التنموية مع الاهتمام بالبيئة والمناظر الطبيعية للحد من الأخطار البيئية التي أصبحت تهدد العالم الآن مشيرة إلي ضرورة الربط بين تلبية احتياجات الانسان والبيئة. من خلال التحول من القرارات السياسية إلي تنفيذ هذه القرارات علي أرض الواقع والاسراع في تنفيذها خاصة فيما يخص مصادر الحفاظ علي المناظر الطبيعية و دعم العمل العالمي بذلك بعرض ونقل قصص النجاح لتكون نموذج ملهم للدول الأخري.
شددت د. ياسمين فؤاد علي أن مصر تحمل علي عاتقها الاهتمام بحشد الجهود لحماية الموارد الطبيعية بالجزء الجنوبي في أفريقيا. وذلك من خلال تقديم عدد من المبادرات في هذا السياق كمبادرة الزراعة ونظم الغذاء من أجل تحول مستدام سريع. كذلك مبادرة I-CAN انا استطيع للعمل المناخي والتغذية وغيرها من المبادرات .
استعرضت وزيرة البيئة حلول التكيف مع آثار التغيرات المناخية والتي لابد أن تتسم بالمرونة والتجدد للتوافق مع طبيعة المجتمعات بالإضافة إلي سد فجوات التمويل وتأمين وحماية الحقوق الملكية للموارد الطبيعية بالإضافة إلي توفير حلول تمويل المناخ المبتكرة والإبداعية.
4 روبوتات ذكية "صنع في مصر" لتعزيز مستشفي شرم الشيخ الدولي
كتب- عبداللاه هاشم:
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية. برئاسة الدكتور أحمد السبكي. رئيس الهيئة. عن تعزيز مستشفي شرم الشيخ الدولي التابعة لهيئة الرعاية الصحية بأربع روبوتات ذكية معتمدة علي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
أكد د. أحمد السبكي مساعد وزير الصحة والسكان والمشرف العام علي مشروع التأمين الصحي الشامل ورئيس هيئة الرعاية الصحية. ان ذلك ياتي اتساقًا مع الرؤية الطموحة للهيئة والتي تخطط من خلالها لتقديم مجموعة من الحلول الرقمية الذكية والمتطورة. لرقمنة كافة الخدمات الطبية. وتماشيًا مع التحول الأخضر الذي تشهده مستشفي شرم الشيخ الدولي والتي تعد أول مستشفي في مصر حاصلة علي الإعتراف الدولي لشبكة المستشفيات الخضراء GGHH.
أوضح. أن أبرز الروبوتات الأربعة هو الروبوت دويت (Duet). وهو موجود كمساعد رقمي ذكي ويتواجد في المدخل الرئيسي لمستشفي شرم الشيخ الدولي لاستقبال المرضي. ويقوم بتقديم كافة الخدمات وبلغات متعددة. ويقوم بقياس المؤشرات الحيوية للمريض فضلًا عن تقييم الحالة الصحية الأولية للمريض بشكل عام. مع ربط ذلك بالملفات الطبية للمريض ليكون مسئول بشكل تكنولوجي رقمي عن معرفة تاريخ المرضي لأي متردد علي المستشفي من منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة. ثم يقوم بتوجيه المرضي للمنطقة المستهدفة سواء العيادات أو الطوارئ.
أما الروبوت رولي (Rolly) فهو مسئول عن تقديم الرعاية التمريضية وهو مؤمن تمامًا لنقل عينات الدم والتحاليل. وكذلك أدوية وأدوات المعمل. وخاصة في منطقة العزل الطبي. حرصًا علي سلامة المرضي ومقدمي الخدمة الطبية.
أضاف ان الروبوت موزو (Mozo). بتقديم وجبات المرضي علي مدار اليوم. بحيث تكون مؤمَنة ومعقمة تمامًا. ويقوم باستطلاع آراء المنتفعين عن جودة الخدمة المقدمة ويقيس مدي رضاؤهم عن مستوي الخدمة الطبية المقدمة لهم.
فيما يقوم الروبوت MDR-C بتعقيم غرف العمليات وغرف إقامة المرضي. بالإضافة لتعقيم منطقة الاستقبال باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. وهو المفهوم الأكثر صداقة للبيئة بين خيارات التعقيم والتطهير لتقليل استخدام الكيماويات المضرة بالبيئة وبالبشر وذلك تماشيًا مع مفهوم التحول الأخضر في المنشآت الصحية.
نوه إلي أهمية توظيف البرمجة والتقنيات المتطورة في دعم كافة القطاعات والقطاع الطبي بشكل خاص. وذلك تماشيًا مع فكر الدولة المصرية. لافتًا إلي دعم الفكر المصري والصناعة المصرية. خاصة عندما تكون بمواصفات عالمية. وهو الأمر الذي يسهم في توطين الصناعة. وتحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة لرؤية مصر 2030.