رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأزمات تحاصر "القاهرة السينمائي" قبل ساعات من انطلاقه

بوابة الجمهورية

تريندات المشاهير

أزمة كبيرة يشهدها مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 44. وذلك قبل ساعات من حفل افتتاحه يوم الأحد المقبل. حيث بدأت الازمة والخلاف الكبير الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي. بين مدير المهرجان المخرج أمير رمسيس. وبين مدير المركز الصحفي محمد عبد الرحمن. والذي اعلن أنه تم ابعاده عن مهام عمله داخل الدورة. ليقوم مدير المهرجان بالرد عليه بأنه تم إقالته. ولم يستقل لتتوالي ردود الفعل وتشتعل الازمة. لتتشكل حرب بيانات بين الطرفين.


بدأت الأزمة بكتابة منشور لمحمد عبدالرحمن وقال فيه: لم أكن أتوقع أبدا أن أكتب هذا الكلام قبل ساعات من بداية الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة السينمائي. لكن لله الأمر من قبل ومن بعد. بسبب تحفظي علي عدم جلوس الزملاء النقاد ورؤساء الأقسام في مقاعد مناسبة لمكانتهم وإبلاغي بذلك حتي لا يفاجأوا بالأمر الواقع يوم الأحد المقبل. وقام أمير رمسيس مدير المهرجان بإبعادي من منصبي بدون وجه حق. ورغم كل الجهد الذي بذلته علي مدار خمسة شهور. والأهم ما قمت به لتفادي قرارات عديدة تخص الصحفيين. أبرزها عدم دعوة أسماء عربية بارزة لأسباب غير مهنية. وكذلك طلب حرمان صحفيين مصريين من دعوة الافتتاح بسبب خلافات في وجهات النظر. وسحب الكثير من اختصاصات المركز الصحفي.

وتابع محمد عبدالرحمن: الأغرب من كل ذلك. أنني قدمت حلولا سريعة لمعالجة الموقف بعد غضب الزملاء. ومع ذلك تم إبلاغي تليفونيا بعدم الاستمرار. بدون اجتماع. بدون مناقشة. وهو ما حدث مع العديد من المسئولين بالمهرجان علي مدار الأسابيع الماضية حيث الصوت الواحد يحكم. تم بعد ذلك ترضية الزملاء الغاضبين. بالتالي تحقيق مطلبي لكن مع إبعادي عن الصورة. يضاف لما سبق التأخر الشديد في الإعلان عن جدول الفعاليات والكتالوج وغير ذلك من تفاصيل يسأل عنها الزملاء كل يوم كونهم اعتادوا استلامها مبكرا في الدورات السابقة. وتحوّل المركز الصحفي لحائط صد من أجل حماية سمعة المهرجان.

ثم جاء رد مدير المهرجان المخرج أمير رمسيس في بيان رسمي من إدارة المهرجان. قال فيه: "إدارة مهرجان القاهرة تكشف الأسباب الحقيقية لاقالة مدير المركز الاعلامي محمد عبد الرحمن بشكل مباشر جاء بعد قيامه بالكذب علي الصحافة وإخبار الصحفيين كذباً أن المهرجان لم يخصص أي مقاعد في الصالة الرئيسية لهم بخلاف الأعوام الماضية والحقيقة أن هذا عار من الصحة حيث أن المهرجان خصص عدد من المقاعد لكبار ضيوف الصحفيين وتسلم الزميل الدعوات وطلب منه تحضير قائمة بالضيوف المهمين لمناقشة زيادتها بناء علي الاحتياجات الضرورية ومع مراعاة إمكانيات القاعة حيث إن المهرجان يكن كامل الاحترام لقامات الصحفيين ولدورهم. في نهاية الأمر قام السيد عبدالرحمن بتوزيع تلك الدعوات بشكل عاجل و تهرب من تسليم القائمة الصحفية للإدارة حتي لا يتم استثناء أسماء وضعت لأهوائه الشخصية و ادعي لبقية الصحفيين المهمين أنه لا توجد دعوات ريد كاربت للصحافة هذا العام و هو ما يعد خيانة للأمانة. و يمكن سؤال الزملاء زين العابدين خيري شلبي و محمد قناوي عما ذكر لهما حين تسلما دعوتهما كشهادة.

أضاف: حين تواصلنا كإدارة مهرجان مع الزميل وسؤاله أكد أنه قال هذا بالفعل لأن الدعوات لا تكفي فانكر أنه تسلم أيا منها للصحفيين و طالبنا بتوفير 30 دعوة زائدة للصحفيين دون أن يجيب عن من الذي أخذ الدعوات المتحدث عنها و لماذا لم يطلعنا عليها و قام بالهروب من المكتب قبل مناقشة القائمة لوضعنا أمام الأمر الواقع وهذا جزء تستطيع الشهادة فيه الأستاذة العزيزة باكينام قطامش حيث أنها كانت موجودة وقت حدوث ذلك. مما وضح لنا أنه يقوم بلي ذراع المهرجان و يستخدم أكذوبة أننا لم نخصص مقاعد مميزة للصحفيين لإبتزازنا لمنحه المزيد من الدعاوي.

تابع: علي مستوي الأكاذيب عن استثناء عدد من الصحفيين المهمين عربياً فكامل القائمة العربية تم مناقشتها مع السيد عبد الرحمن في بداية الدورة وتتم الموافقة علي أسماء عدد لابأس به من الكتاب حتي مع عدم اقتناع الإدارة بوجوب دعوتهم و ذلك لفصل التخصصات و أي إختصار حدث فهو لضغط الميزانية ومع ذلك فقد تكون أعداد الصحافة العربية المدعوة هذا العام أعلي من السنوات الماضية بل بالعكس بعد توجيه الدعوات اكتشفنا توجيهه عدداً من الدعوات من خارج الأسماء الموقع عليها دون تفسير للأماكن التي يكتبون فيها وتم التجاوز عن هذا الخطأ.

استكمل: "علي مستوي موقف الإدارة الحالية من الصحافة فيستطيع أي من فريق العمل أن يدلي بعدد الدعوات المخصصة للصحفيين العام الماضي وهو 120 صحفياً لحفل الافتتاح و كيف تم زيادتهم لعدد 165 هذا العام بقرار من إدارة المهرجان تقديراً للصحفيين. كون السيد محمد يختار وفقا لأهوائه الشخصية من يرغب أو لا يرغب في دعوته فهو أحد أسباب مشاكلنا الأساسية معه".

سادت حالة من الحزن بين محبي السينما بسبب حدوث مثل هذه الأمور قبل ساعات من انطلاق المهرحان. حيث لاقت الازمة تفاعلا كبيرا بين عدد كبير من النقاد ورواد السوشيال ميديا. الذين وصفوا بيان إدارة المهرجان بـ" الركيك". مساندين الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن بالعيد من عبارات الإشادة في حقه ومهنتيته.

تصدر الفنان حسن شاكوش مؤشرات تويتر. وذلك بعد إعلانه احيائه حفلًا جماهيريًا بفعاليات كأس العالم 2022 بدولة قطر. ومن المقرر أن يقام الحفل يوم الاثنين الموافق 12 ديسمبر.

كان الفنان حسن شاكوش قد كشف عن مشاركته في فعاليات كأس العالم قطر 2022. وذلك من خلال حسابه الشخصي بـ "نستجرام". حيث قال: انتظروني في كأس العالم في قطر 2022.

وصف الموقع الرسمي للفيفا حسن شاكوش بأنه: "مغني مصري اشتهر بأغانيه التي تعكس جوانب من الحياة في العالم العربي وطموحات أبنائه. ولكن بإيقاعات موسيقية شعبية. وحقق انتشاراً كبيراً بأغنيتيه "مهرجان بنت الجيران" و"حبيبتي".

اعترض عدد كبير من الجمهور علي وجود شاكوش في كأس العالم. معبرين انه لا يصح ان يمثل مصر في هذه المناسبة الكبيرة. وكانت التعليقات: "ده يمثل مصر او الهضبه مين شاكوش "." تشويه بطريقة غير مباشرة". "هيجي واحد هيقولك برا بيدعموا الفنانين وهنا احنا بنحبطهم"." يعني دا اللي بيمثل مصر". "مهزله ازي احنا ازاي نسكت علي كده فين هاني بيه شاكر"... غيرها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة