النائب عمرو درويش: حديث شقيقة علاء عبد الفتاح استفزنى.. ورددت عليها بصفتى مواطن مصرى
قال عمرو درويش نائب تنسيقية شباب الأحزاب بمجلس النواب ان الرد على سناء عبد الفتاح شقيقة المتهم الجنائى علاء عبد الفتاح كان ضروريا وواجبا وطنيا و لم أكن أسعى للحصول على شو اعلامى أو شهرة.
لم أبحث عن شهرة أو شو إعلامي.. ولكن كلامها المسيء عن مصر استفزني
علاء متهم في قضية جنائية.. وأسرته تستعين بالغرب للضغط على الحكومة المصرية
اضاف: لقد وجدت المزعومة سناء تصر على المشاركة فى المؤتمر الصحفى وتطلق العنان لاكاذيب وافتراءات تعلم هى شخصيا انها كاذبة ولكنه تعمل من اجل هدف معين كما وجهها اذناب الشر من جماعة الاخوان الإرهابية وغيرهم ممن يسيرون فى فلكها.
وقال ان العالم اجمع يعلم من هى مصر وكيف تسير حقوق الانسان فى اسمى معانيها وان المسجون او المحبوس احتياطيا لايكون الا بامر قضائي من النيابة او القضاء.
قال عمرو درويش إن المشادة التي وقعت بينه وبين سناء عبد الفتاح شقيقة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح على هامش المؤتمر الذي نظمته مجموعة DCJ الناشطة في مجال العدالة المناخية، تعبير واضح عن استخدام أدوات القمع في التعبير.
وأضاف عندما تحدثت كانت المنصة تحاول تغطية تساؤلاتي لسناء عبد الفتاح.. والموضوع بالنسبة لي كمواطن مصري لدي العديد من التساؤلات، فاليوم نحن كنا في مؤتمر عالمي في وسط إعلام غربي نتحدث عن أمور مغلوطة وغير حقيقية.
أضاف: نحن أمام قضية جنائية، وسناء عبد الفتاح لها العديد من الفيديوهات تستعدى فيها الإعلام الغربي والدول الغربية على مصر وتحاول استهداف الدولة المصرية.
وتابع: من حقي كمواطن ألا يتم التغطية على رأي لي ويتم منحي الفرصة للحديث، وألا يكون هناك ازدواجية في المعايير وتقبل الرأي والرأي الآخر، وأن عدم إعطائها حق الرد والاستماع إلى أجوبتي يعطي انطباعا بأن هذا المؤتمر موجه ضد الدولة.
واستكمل درويش حديثه: بأننا على أرض مصرية ويجب أن لا نقبل أن يتم تناول الدولة المصرية بهذا الشكل غير السليم، وأنه لم يتحدث أحد اليوم عن حقوق المصريين أو الشهداء أو المصابين أو العمليات العسكرية والحربية أو العمليات الإرهابية التي تمت خلال الفترة الماضية.
وأكد النائب أنه لا يجب الصمت فقد تحدث باعتباره مواطنا مصريا، مشيراً إلى أن موظفي الأمم المتحدة والقائمين على المؤتمر لم يعطوه الفرصة لكي يستكمل حديثه، وكان يجب أن يتم السماح بالرأي والرأي الآخر، وأن ما نقبله على غيرنا لا نقبله على أنفسنا وكان يجب أن نرد عن مصر.
وتابع: اننى اوجه نداء لكل مصري أصيل بأننا لا يجب أن نستمع إلى أكاذيب بدون أن نرد عليها بالإطار الدستوري والقانوني وفي إطار حقوق الإنسان، موجها التحية لقوات الأمن المصرية في المؤتمر لأنها عندما تمت محاولة منعه بالقوة كان هناك تدخل منهم.
وهاجم عمرو دوريش الادعاءات التي روجت لها سناء عبد الفتاح خلال المؤتمر الصحفي، حول قضية شقيقها علاء فهو يقضي حكمًا بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة.
وقال درويش إن أسرة علاء عبد الفتاح تسعى إلى الاستعانة بدول أجنبية من أجل الضغط على الحكومة في مصر، مما يعد تدخلًا غير مقبول في الشأن المصري ولن يتم السماح به بأي حال من الأحوال.