محيي الدين:العمل الجماعي هوالسبيل للتغلب على أزمةتمويل التغيرالمناخي
قال الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتغير المناخي، إن تنفيذ وتمويل العمل المناخي على النحو الذي يحقق الهدف منه يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية.
أضاف محيي الدين، أن تمويل العمل المناخي يمكن وصفه بأنه غير فعال وغير عادل وغير كاف، غير فعال لأن التفاوض بشأنه بين الدول النامية والجهات الممولة يستغرق وقتًا طويلًا، وغير عادل لأن الدول النامية يتوجب عليها أن تدفع فاتورة باهظة للتعامل مع أزمة لم تكن سببًا فيها في الأساس، وغير كاف لأن الكثير من الدول المتقدمة لا تفي بتعهداتها بشأن تمويل العمل المناخي في الدول النامية، موضحًا أنه في حال الوفاء بتعهد كوبنهاجن البالغ قيمته 100 مليار دولار سنويًا فإنه لا يمثل أكثر من 3% من التمويل المطلوب للعمل المناخي في الدول النامية.
ومن جهته، شدد محيي الدين على أن الشراكات والعمل الجماعي هي السبيل للتغلب على أزمة تمويل وتنفيذ العمل المناخي وليس العزلة أو العمل المنفرد، موضحًا أن رئاسة المؤتمر بالتعاون مع اللجان الاقتصادية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة أطلقت مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة لتعزيز العمل المناخي الإقليمي المشترك، وجمعت بين المشروعات وجهات التمويل تحت سقف واحد، ما أسفر عن التوصل إلى مجموعة كبيرة من المشروعات القابلة للاستثمار والتمويل والتنفيذ تغطي في مجملها أبعاد العمل المناخي المختلفة.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة "العمل المناخي العالمي - الوفاء بالوعود" ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين، بمشاركة السفير سامح شكري، وزير الخارجية ورئيس المؤتمر، وسايمون ستيل، السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، ونايجل توبينج، رائد المناخ لمؤتمر الأطراف السادس والعشرين، ويوريكو كويكي محافظ طوكيو، وبوجولو كينيويندو، المستشار الخاص لرائد العمل المناخي، وصوفيا كياني المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة الكاردينالات المناخية، شيمارا ويكراماناياكي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ماكواري، وآن دوماليانج شريك مؤسس لمنظمة ماسونجي جيوريسيرف، وراجيف شاه رئيس مؤسسة روكيفيلر.