"عاش وحيدا ومات وحيدا".. رحلة حياة هيثم احمد زكى قبل الفن
عاش الفنان الراحل هيثم احمد زكى وحيدا ومات وحيدا، رحلت والدته فتولى جده وجدته رعايته، إلا أنهما رحلا واحداً تلو الآخر، وكان وقتها يبلغ من العمر 14 عاماً، لتنتقل مسؤوليته إلى خاله هشام فؤاد.
لم يعرف هيثم معنى الدفء الأسري, إذ انفصلت والدته عن أحمد زكي وكان عمره وقتها 3 سنوات، وعاش مع جدته لأمه، بعدما تزوجت والدته من رجل أعمال شهير.
وبعد عامين رحل خاله، حيث كان هيثم في السادسة عشرة من عمره لينتقل للعيش مع والده، وظل مع والده لـ5 سنوات ثم رحل وترك هيثم وهو في الـ21 من عمره ومنذ ذلك الوقت، ظل وحيداً، ولم يترك أي مناسبة تلفزيونية يتحدث فيها سوى ويشير إلى هذا الأمر ومدى الألم الذي يسببه له، وكونه القاسم المشترك بينه وبين والده الراحل الذي كان يشعر بالوحدة أيضا.
ولم يستطع أحمد زكي إسعاد ابنه، حيث كان الأب دائم الانشغال ولا يعبأ إلا بشيء واحد فقط وهو التمثيل.
وبعدها نشأت علاقة رائعة بين الاب وبين نجله، بعد مرضه وراح هيثم يرعى والده ويساعده في تناول الدواء، وبعد صراع مؤلم رحل أحمد زكي عن الدنيا وترك ابنه أسيرا للوحدة والألم.