عياده زراعية ومدينة بيئية وصوب بدون تربة ببنى سويف
كرم الدكتور محمد هانى غنيم محافظ بنى سويف أصحاب المشروعات الخضراء الرائده فى مجال الحفاظ على البيئه وشملت مشروع العيادة الزراعية الذكية، مقدمة من مركز البحوث الزراعية على منصة المزارع المصري الالكترونية للمستقبل ،ضمن فئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير هادفة للربح"، بجانب مشروع campat - sustainable global camps ،الذي قدمته مؤسسةالحلول البيئية المستدامة، ضمن فئة "المشروعات الكبيرة"، بجانب مشروع تصنيع طاقة بديلة من مخلفات تقليم الأشجار المصرية ضمن فئة " المشروعات المتوسطة"، ومشروع الصرف الصحي بمركز ومدينة ببا، ضمن فئة"حياة كريمة"، ومشروع "احتجاز الكربون بواسطة الطحالب الدقيقة المعدله وراثيا لإنتاج الوقود الحيوي، من فئة "الشركات الناشئة"، ومشروع للزراعة المائية بدون تربة لتوفير المياه وعدم وجود مخفلفات تضر البيئة، ضمن فئة "المشروعات التنموية المتعلقة المتعلقة بالمراة وتغير المناخ والاستدامة
ويقول الدكتور عطوه أحمد عطوه رئيس الفريق البحثي والباحث الرئيسي لمشروع العياده الزراعيه الذكيه بمركز البحوث الزراعيه بالاشتراك مع الدكتور مصطفى العطار رئيس الفريق البحثى بجامعة النيل يقول :
يعد مشروع العيادة الزراعية الذكية والذي ينفذ بشراكة بحثية بين مركز البحوث الزراعية وجامعة النيل وبتمويل من أكاديمية البحث العلمي نموذجاً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الزراعي حيث يتبني المشروع الارشاد الرقمي للمزارعين عبر تطبيق إلكتروني وتقديم الحلول للمشاكل الخاصة بصحة النبات من الناحية الزراعية والاصابة بالآفات والأمراض في ثواني معدودة ، كما أن مشروع العيادة الزراعية الرقمية يقدم نموذج رقمي للتعامل مع المشروعات القومية وتستهدف ربط المزارعين بالمعاهد البحثية ويقدم خدمات غير تقليدية للفلاح المصري
وتم تنفيذ وانطلاق المشروع من محطة الأبحاث الزراعية بحطة البحوث الزراعية بسدس مركز ببا ببني سويف على محصولي القمح والشعير ليقدم الحل التكنولوجي الجذري لمشاكل الزراعة والإرشاد الزراعي مما يدعم المبادرات البيئية الخضراء والتحول الرقمي بالمجال الزراعي حيث يعد المشروع هو الأول في مصر والذي يقدم الارشاد الزراعي الرقمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل دقيق ومتكامل.
وأوضح الدكتور عطوه الباحث الرئيسي للعيادة الزراعية، أن التوجه نحو مشروعات التحول الرقمي لقاعدة البيانات الزراعية له أهمية كبيرة لاي مشروع من المشروعات الزراعية القومية مثل مشروع المليون ونصف مليون فدان ومشروع الدلتا الجديدة والتوسعات في مشروع جنوب الوادي في توشكي وتنمية سيناء ومشروعات الاستزراع السمكي والإنتاج الحيواني لأكثر من مليون راس ماشية.
كما أن مشروعات التوسعات الزراعية تستوجب الاستفادة من هذا النموذج الرقمي في التوسعات الزراعية في التراكيب المحصولية وتصنيف التربة لتحديد أماكن الاستصلاح وهو ما يستوجب أهمية أن تتناول المنصة معلومات دقيقة تخدم هذه المشروعات، مشيرا إلي ضرورة الاستمرار في هذا المشروع لتأثيره علي كافة القطاعات الاقتصادية.
ويعد مشروع العيادة الزراعية الذكية من المشروعات التي تحتل الأولوية لدي القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تحتاج إلي التوعية بدورها الاقتصادي، من خلال التحول الرقمي في ظل محدودية دور جهاز الارشاد بسبب انخفاض أعداده بصورة كبيرة، كما أن إطلاق إطلاق الموديل الجديد للمنصة الإليكترونية لمشروع العيادة الزراعية خلال موسم القمح الشتوي القادم من محطة بحوث سدس يتميز بإنه أكثر دقة من التطبيقات الأخرى بدرجة تمكنه من الوصول لكل مزارع في مصر.
كما أن مشروع العيادة الزراعية الرقمية، يستهدف الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة للتحول الرقمي لخدمة المزارع المصري لتسهيل علاقة الفلاح المصري مع الجهات البحثية ومنها المعاهد التابعة لمركز البحوث الزراعية.، كما انه يعتبر نموذج ناجح للتعاون بين الجهات البحثية المختلفة حيث شهد المشروع تعاوناً بين مركز البحوث الزراعية وجامعة النيل وأكاديمية البحث العلمي في مجال تحديث الزراعة المصرية من خلال تطبيقات مشروعات التحول الرقمي، موضحا إن هذه هي المرحلة الاولي لإطلاق المنصة الإليكترونية لمشروع العيادة الزراعية و من المقرر إن تمتد أيضا إلي مشروعات الاستزراع السمكي والإنتاج الحيواني والداجني وغيرها من المجالات ذات العلاقة.
صوبة زراعة بدون تربة
ونجح الشاب مصطفي الفيومي ابن مركز الفشن ببني سويف، فى إنشاء أول صوبة زراعية وهي عبارة عن زراعة محمية دون تربة لإنتاج ورقيات الخضار، باستهلاك 10% فقط من المياه المستخدمة في الأرض العادية لتكون أول زراعة دون تربة وبدأ مصطفي انتاجه فى عام 2021 بـ26 ألف نبات، وفي 2022 تمت زيادة الإنتاج إلى 40 ألف نبات
ويقول الزراعه داخل الصوبة الزراعية تتم وفق نظام إلكتروني أو ما يطلق عليه الزراعة الذكية سواء من ناحية كمية المياه المستخدمة أو من ناحية متابعة المحاصيل والإرشادات الخاصة بالنمو والتبريد والتهوية، حيث تم تجهيز المكان بمضخات رفع المياه من الخارج وصوبة زراعية مغطاة بالبلاستيك، على مساحة أكثر من 8 قراريط، بداخلها مدرجات أعلى بعضها من الزراعات الخضراء الورقيات مثل نبات الخس بأنواعه حيث تبدأ الزراعات داخل الصوبة بغرس البذور في بعض شعيرات ثمرة جوز الهند داخل علب بلاستيكية كبيرة كبديل للتربة، ويتم العناية بالشتلات حتى تظهر أوراقها ثم تنقل إلى المدرجات الزراعية حتى تحصل على المياه والغذاء اللازم لاستكمال النمو.
كما تدرس بنى سويف تنفيذ (كامبات) أحدمشروعات المبادرة الوطنية فلم تنتظر محافظة بني سويف بقيادتها الشابةطويلا حتي تبدأ في دراسة و مناقشة أحد المشروعات الفائزة في مسابقة المشروعات الوطنية الخضراء الذكية مجرد أيام كانت كفيلة بالوصول إلى أهمية المشروع المقدم و مدي مساهمته في مجال السياحة البيئية و التي تطمح بها المحافظة بالتنفيذ إلى الحصول على حصة من السياحة الطبيعية و المحميات.
يقول محمد حسن المدير التنفيذى لمؤسسة أستدامه أن مشروع( كامبات) الخاص بإنشاء مخيم بيئي متكامل متضمن أنشطه ترفيهيه و سياحة التأمل بجانب أنشطه تفاعلية كثيرة هو الأول من نوعه عالميا خاصة في الحفاظ على البيئة و حماية و الأنواع .
ويقول المشروع هو الأكثر ملائمة لسياحة المحميات الطبيعية خاصة فيما يتعلق بإعتماده على الطاقة المتجددة وإعادة التدويربالكامل للمياه و حتي إنتاج المياه بتكنولوجيا التكثيف المتطورة التي تمثل الحل الأمثل لإنتاج مياه الشرب .
و تدرس المحافظة حاليا مع فريق عمل المشروع البدء في التنفيذ بمنطقة الحيبة بالفشن شرق بني سويف التي تتمتع بإمكانيات تؤهلها لتصبح واحدة من أهم المناطق السياحية في مصر في مجال السياحة البيئية و سياحةالمحميات و تشتهر المحافظة بعدد من الأماكن ذات الإمكانيات الهائلة و لكن لم يتم الإستفادة منها حتي الأن مثل محمية كهف سنورالبالغ عمرة مئات الملايين من السنوات يعتبر ضمن الأقدم في العالم بالإضافة إلى منطقة الحيبة و أثارها و هرم ميدوم أحد اقدم أهرامات مصر .
و تدرس محافظة بني سويف تخصيص مساحةبمنطقة الحيبة لإقامة المشروع بشكل مشترك مع مؤسسة إستدامة خاصة و أن كافة تفاصيل المشروع قد تم الإنتهاء منها و إعداد تصور التسويق و الشريحة المستهدفة ويستهدف فريق عمل المشروع جذب شريحةجديدة تماما على صناعة السياحة في مصر و هي السياحة الأوروبية ممتدة الإقامة خاصةخلال فترات الشتاء شديد الصعوبة بدول أوروبا خاصة بعد التغييرات المناخية الحاليةو تقديم نموذج إقامة متفرد لإقامة السائحين فترات طويلة تمتد لعدة أشهر أو بشكل مستمر و تقديم كل ما يحتاجه السائح الأوروبي من خدمات .
ويأمل فريق العمل أن تساهم الوزرات المختصة و الجهات المعنية بالمشاركة فيما يتعلق بإستخراج التراخيص اللازمه للمشروع و أن يتم التركيز على التوقيت الحالي و التنسيق مع وزارات السياحة والشباب و الرياضة و التخطيط المعنيين بالمشاركة بالمشروع .
الرؤية العامة للمشروع أن يكون ضمن إطار الشراكة بين القطاع الحكومي و القطاع الخاص و بداية نواة تغيير في نوعيةالسياحة المستهدفة و هو أمر يحتاج لتضافر الجميع و رؤية أكثر بعدا و بأهداف محددة, حيث أن قطاع السياحة قاطرة للتنمية و توفير العملة الصعبة
ويضيف محمد حسن المديرالتنفيذي لمؤسسة إستدامة و المسئول عن المشروع الى جاهزية المشروع للتنفيذ و البدءفي الإعلان عنه للإستفادة من فصل الشتاء القادم و جذب السياحة الأوروبية المستهدفة.
ويساهم المشروع في إيجاد 300 فرصة عمل مباشرةو غير مباشرة من داخل بني سويف و تبلغ الطاقة الإستيعابية في المرحلة الاولي ٨٠٠فرد من السياحة الداخلية و الخارجية لفئة الشباب بدءا من سن ١٨ سنه كحد أدني . تبلغ إستثمارات المشروع حوالي ٥٥ مليون جنيه شاملا تكلفة التكنولوجيا المطورة و التي ستمثل طفرة مستقبلية في إنشاء وإقامة المجتمعات المستدامة لإنتاج مياه الشرب و الزراعة بدون تربة و إعادة تدويرمياه الصرف بالكامل لتنفيذ توجه الدولة نحو الإستفادة من كل نقطه مياه . الخطط المستقبلية لفريق العمل هو إنشاء٨ فروع لكامبات في مصر و ٥ فروع دولية خلال ٥ سنوات من بدء التنفيذ ليصبح مشروعمصري له تواجد دولي الأمر الجديد تماما كأسلوب جذب سياحي ملائم للإمكانيات المصريةالهائلة.