رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وزير الخارجية في مؤتمر صحفي: "صفر انبعاثات".. هدفنا الأساسي

بوابة الجمهورية

الظروف ليست مبرراً للتأخر أو التباطؤ.. لمواجهة تغير المناخ

الدول الأفريقية تعاني بشكل كبير من التغيرات المناخية

دعا وزير الخارجية سامح شكري جميع الأطراف إلي تحمل مسئولياتها لمعالجة التحديات التي تؤثر علي البشر. والتعامل بشكل جماعي للحفاظ علي المناخ للأجيال القادمة.


وقال شكري في مؤتمر صحفي مشترك عقب الجلسة الاجرائية الافتتاحية لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27) إن قضية تغير المناخ أثرت علي الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم.

أعلن وزير الخارجية سامح شكري أنه جري وخلال الجلسة الافتتاحية اعتماد بند حول الخسائر والأضرار علي جدول أعمال المؤتمر نظراً لأهمية معالجة هذا الأمر بشفافية. لاسيما في ضوء ما شهدناه خلال عام من تأثيرات تغير المناخ علي الملايين عبر أنحاء العالم.
قال شكري إنه لشرف عظيم أن تستضيف مصر الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر.. وهذا شرف تحظي به مصر في إطار المسئولية التي عبرت عنها خلال كل المراحل الخاصة بالمفاوضات. من حيث إدراك الخطورة التي يواجهها العالم من خلال تعير المناخ وأهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق قدرة دول العالم علي مواجهة تلك التحديات التي ثؤثر علي حياة المواطنين وعلي مستقبل الأجيال القادمة.

عبّر "شكري" عن سعادته للمفاوضات التي تمت هذا العام بمساعدة رئاسة الدورة السابقة لمؤتمر المناخ (COP 26) والفرق التي كانت منخرطة في عملية التفاوض والعمل الناجح الذي تم من أجل اطلاق (COP 27) وقضية الأجندة التي تم تبنيها بشكل يتسم بالسلاسة. منوها إلي أن المشاورات ساهمت في نجاح إطلاق المؤتمر المنعقد حاليا بشرم الشيخ. مشيراً إلي أنه جري اليوم اعتماد جدول الأعمال بعد مفاوضات جمة جرت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وجه "شكري" التهنئة للسكرتير التنفيذي للاتفاقية بمنصبه الجديد. معبراً عن التطلع للعمل معه خلال أيام "COP27" حتي إحالة الرئاسة في الدورة القادمة الثامنة والعشرين إلي دولة الإمارات العربية المتحدة.

سيمون ستيل:

علينا أن نتقدم للأمام.. ولا شيء يعطلنا

دعم الدول الأكثر ضعفاً والأقل نمواً.. لتحقيق الأهداف المنشودة

قال السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ سيمون ستيل خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية سامح شكري الرئيس المعين لمؤتمر (COP27) إن العالم يحتاج لحشد جهوده لمواجهة الأزمة المناخية التي نمر بها في هذا الوقت الحرج. مضيفا أن وجودنا في المؤتمر فرصة لنكون قادرين علي إيجاد مساحة سياسية والتركيز علي القضايا المتعلقة بمعالجة أزمة المناخ.

تابع ستيل: إننا في شرم الشيخ سيكون لدينا فرصة لإنجاز الأجندة الخاصة بمؤتمر (COP 27). ويجب علينا في تلك الأوقات الصعبة أن نتحد جميعا لتحقيق الخير للجميع. مؤكداً أن هناك نقاط اهتمام مشترك.

أضاف أن لدينا رؤية خاصة بالعمل الجماعي الذي نحتاج أن نقوم به جميعا.. وإننا مهتمون بالتنفيذ وندعم جميع الأطراف لكي تتحد كل الطموحات الممكنة في كل المسارات الخاصة بالمفاوضات.

أشار إلي أنه خلال اليومين المقبلين للمؤتمر سوف نركز علي التنفيذ والشق رفيع المستوي وأن تكون هناك موائد مستديرة يجتمع فيها رؤساء الدول والحكومات وكذلك أيضا سيكون هناك شراكات رفيعة المستوي لدفع التعاون الخاص بالمجتمعات لتقديم التقليل اللازم والمطلوب لانبعاثات الغازات حتي نصل إلي مستقبل مستدام. لافتا إلي أنه سيتم التركيز خلال الأسابيع المقبلة علي الحاجة إلي أفعال مباشرة وعاجلة لمواجهة المشكلة في كل الأمم والأقاليم والدول لتقليل الانبعاثات التي لم تنخفض حتي الآن بالسرعة المناسبة ولم يحدث بالشكل المطلوب. كما أن الصمود لا يتم بالشكل الذي يمكن أن يؤثر علي التغير المناخي.

طالب ستيل بدعم الدول الأكثر ضعفاً والأقل نمواً لتحقيق الأهداف الخاصة بالمناخ. مؤكدا أن قضية التمويل مهمة جداً لتحقيق الهدف الخاص بمواجهة الأزمة المناخية.

شدد علي ضرورة أن يكون هناك مسئولية مشتركة نستطيع من خلالها تقديم حياة أفضل للأجيال القادمة وتحقيق نتائج إيجابية وناجحة وتحقيق الأهداف الخاصة بالعمل المناخي.

قال وزير الخارجية سامح شكري إنه لا يجب أن نسمح للظروف السياسية أن توقف الجهود المبذولة لخطط العالم للتصدي لتغير المناخ. نظراً لأن هذه المسألة تعتبر أمراً حيوياً ومصيرياً. مشيراً إلي أن الجميع يجب أن يحقق التزاماته ولا نعتبر الظروف مبرراً للتأخر أو التباطؤ في تحقيق الأمور الخاصة بتغير المناخ.

استشهد "شكري" بما حدث في باكستان من تأثير التغيرات المناخية وما شهدته البلاد من فيضانات وحرائق. مشدداً علي ضرورة الوصول لـ "صفر انبعاثات".

أكد "شكري" ضرورة الاهتمام بقضايا التكيف لحماية البيئة والمناخ حتي يستطيع الجميع مد يد العون للدول النامية.

من جانبه. قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سيمون ستيل إنه حين ننظر إلي الأزمات التي تحيط بنا جميعا. فإنه من المهم معرفة أنه لا توجد أزمة واحدة لها نفس أهمية التغير المناخي.

أضاف أن كل مجتمعاتنا في كل أنحاء العالم سوف تتأثر بالتغير المناخي الذي سيسوء. مشيرا إلي أن هذه الفرصة التي يمنحها هذا المؤتمر. لكي نركز علي ما يجب أن يتم فعله وكيف يتم فعله والحاجة للقيام بالأفعال.

أكد أنه يجب أن نتقدم للأمام ولا شيء يعطلنا. وهذا ما تتم مناقشته هنا في شرم الشيخ. لافتا إلي أن هذه الأطراف يجب ألا يتوقف جهدها أو عملها أبداً.

من ناحيته. ورداً علي سؤال حول الخسارة والدمار جراء تغير المناخ.. قال "شكري" إن هذا الأمر تم تناوله علي مدار العديد من السنوات وهناك مسئوليات يجب أن يتم تضمينها حول هذه الفقرة التي تم إدراجها في الأجندة.

أضاف أن هناك تغيراً في الأدوار التي يتم لعبها وحدث نوع من الحراك في الفترة الأخيرة.. ونحن بحاجة إلي أن نستغل هذا الحراك. وأن يكون هناك نوع من المساواة وثقة بين كل الأطراف فيما يتعلق بالتعامل بشكل عادل مع قضايا المناخ.

نوه "شكري" إلي أنه يمكن أن نتجاوز ما هو بعد ذلك ونتطلع الي التطورات الايجابية الموجودة بالأجندة. حيث ان هذه الفقرات تسمح بالمزيد من المفاوضات والمشاورات الشفافة.

قال إنه أياً كانت هذه النتائج. فإننا يجب أن نصل إلي اتفاق وإجماع يتميز بنوع من المرونة. وبهذا نستطيع أن نحقق أهدافنا. وهذه هي الطبيعة المجتمعية للجهود التي نقوم بها.

بدوره. قال "ستيل" إنه يجب أن يكون هناك ثقة بين الأطراف المرتبطة بقضية المناخ. مشيراً إلي أن هناك العديد من الأمور التي يجب أن تحظي بأهمية في الأجندة.

حول نصيب القارة الأفريقية في مؤتمر (COP 27) من حيث الدعم الخاص بالتمويل والتكنولوجيا والتحول إلي المشروعات الخضراء. قال وزير الخارجية سامح شكري إن دول القارة الافريقية من الأطراف التي تعاني وتأثرت بالتغيرات المناخية إلي حد كبير ولم تسهم في هذه المشكلة وإنما أبدت في نفس الوقت الاستعداد للاضطلاع بمسئوليتها في مواجهة التطورات السلبية المرتبطة بالتغير المناخ. لكنها تحتاج إلي الدعم.

أضاف أن قضية التمويل هي قضية مهمة وأيضا قضية الانتقال العادل للطاقة المتجددة حتي تستطيع الدول الافريقية أن تستمر علي مسارها نحو التنمية المستدامة ونحو رفع مواطنيها من خط الفقر والعمل علي استمرار المساهمة الايجابية في الجهود الدولية.

ورداً علي سؤال حول كيفية الانخراط في عملية تنفيذ القرارات وكيف يستطيع القادة الاستمرار في عملية التنفيذ. قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ سيمون ستيل إن مؤتمر "COP27" يشارك به عدد كبير من القادة وهذه إشارة ايجابية. مشيرا إلي أن القيادة هي أمر مهم جدا لأن القادة يلعبون دوراً مهماً جداً في تنفيذ الأجندات المحلية. مؤكداً أن هذا المؤتمر فرصة لكي نركز علي كيفية التعاون ومشاركة الخبرات.

أضاف "ستيل" أن التحدي الذي نواجهه هو الذي سيتم تنفيذه خلال اليومين المقبلين من خلال الموائد المستديرة والجلسات الابتكارية التي سيتم من خلالها طرح مناقشات بين القيادات ومشاركة أفكارهم فيما يتعلق بالعمل المناخي.
تابع "ستيل" إن التمثيل الموجود في المؤتمر كاف بشكل كبير وسوف يؤدي إلي الحصول علي نتائج إيجابية وأفكار واضحة حول العمليات التي يجب أن تتم. مشدداً علي ضرورة أن يكون هناك توجيهاً سياسياً للمفاوضات بين كل الأطراف.

.. وللتليفزيون المصري:

100مليار دولار.. غير كافية لمواجهة التحديات

علينا طرح المبالغ التي نحتاجها.. ونلجأ لكل الوسائل لتوفير التمويل

لابد من تحصين المؤتمر ضد أي مؤثرات جيوسياسية

أكد سامح شكري وزير الخارجية. الرئيس المعين للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27) أن قضية المناخ تمس مصالح كل مواطن علي مستوي العالم.
أضاف شكري- في مقابلة خاصة للقناة الأولي بالتليفزيون المصري- أن التحضير للمؤتمر تم منذ نهاية مؤتمر المناخ الدورة 26 في جلاسكو باسكتلندا عندما أعلن عن استضافة مصر وهذا شرف تحظي به مصر لما أبدته عبر السنين من اهتمام ومسئولية تجاه قضايا تغير المناخ.

أشار "شكري" إلي أن قضية المناخ تمس مصالح كل مواطن علي مستوي العالم وبالتأكيد أنها تمس الدول النامية بشكل رئيسي وجوهري. لافتا إلي أن هذه القمة هي قمة التنفيذ وتجاوز التعهدات إلي تنفيذ التعهدات بشكل عملي وواقعي وله تأثير فيما يتعلق بالتخفيف والتكيف والتعامل مع القضايا الجوهرية. وقضية التمويل التي تتيح القدرة علي تناول قضايا التكيف والتخفيف.

أضاف أن 100 مليار دولار ليست بالقيمة التي تواجه التحديات علي المستوي العالمي. وإنما كانت إظهاراً للثقة وبناء الثقة بين الأطراف. وللأسف عدم الوفاء بهذا الالتزام علي مدار السنوات الماضية تباعاً زعزع قدر من هذه الثقة. وبالتالي لابد أن تبني الثقة مرة أخري. ولابد أن نتجاوزها إلي حقيقة المبالغ التي نحتاجها ونلجأ إلي كل الوسائل لتوفير هذا التمويل سواء كان من الحكومات أومن القطاع الخاص والمجتمع المدني في دعم الإجراءات المطلوب اتخاذها في إطار استثماري يمكن الدول. خاصة النامية من الاستثمار في مجالات "التخفيف والتكيف" بما يؤدي إلي اطلاعها بمسئوليتها.

أوضح أن هناك عدداً من المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية التي تمت صياغتها تتعامل مع قضايا مرتبطة بتغير المناخ في إطار الأمن الغذائي والمائي والاعتماد والتوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة. لافتا إلي أنها كلها مبادرات نسعي أن تحظي بتأييد من قبل الدول الأطراف ويترجم هذا التأييد إلي تفعيل ومشاريع وتمويل مشاريع يكون له أثر علي التحدي المرتبط بتغيير المناخ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة