سؤال القبر وفتنته _لا تطول هؤلاء
يا هذا، مَن ربُّكَ؟ وما دينُكَ؟ ومن نبيُّكَ؟ _اسئلة معلوم طرحها فى القبر ذكرها القرطبى فى باب سؤال الملكين فى كتابه _"التذكرة بأحوال الموتى، وأمور الآخرة"
ورغم قول العلماء بالاعتقاد ان السؤال عند الموت يختلف بأختلاف الناس وفقاً لاحوالهم الى ان الثابت ان هناك سؤال _فهل هناك من البشر ومن يستثناه المولى عز وجل من ذلك
وقد اجاب الشيخ محمد ابو بكر على ذلك قائلاً هناك خمسة اصناف لن تمر بفتنة القبر وسؤاله وهم _ من مات مرابطا في سبيل الله كالجندى والخفير _الشهيد فى سبيل الله _ المداوم على قراءة سورة الملك كل ليلة _المبطون كمريض الكبد والسرطان _الذى توفى ليلة الجمعة او يوم الجمعة
دلائل نبوية على الاستثناء من سؤال القبر للشهيد وغيره
ما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى صحيح مسلم _" رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، وَإنْ ماتَ فيهِ جَرَى عَلَيْهِ عمَلُهُ الَّذي كَانَ يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزقُهُ، وأمِنَ الفَتَّانَ"
وقد ورد فى صحيح النسائى _"يا رسولَ اللَّهِ ! ما بالُ المؤمنينَ يُفتَنونَ في قبورِهِم إلَّا الشَّهيدَ ؟ ! قالَ : كفَى ببارقةِ السُّيوفِ علَى رأسِهِ فتنةً"
وفى صحيح الجامع عن عبد الله بن مسعود _"سورةُ تبارك هي المانعةُ من عذابِ القبرِ"
وفى صحيح الترمزى _"مَن قتلَهُ بطنُهُ لم يُعَذَّبْ في قبرِهِ "
وفى صحيح الترمزى ايضاً _"ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ"