علينا الخروج بنتائج إيجابية.. من قمة COP27
الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط:
التوقيت بالغ الأهمية.. ونحتاج إلي تكاتف وتعاون الجميع
مصر قدمت نموذجاً لدولة واعية.. بمخاطر المناخ
دعا الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط. السفير ناصر كامل، مختلف دول العالم المجتمعة في مصر للمشاركة بالمؤتمر الـ 27 لأطراف الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي COP27، إلي انتهاز هذا التجمع العالمي المهم والفريد والخروج بنتائج تلقي قبولا توافقيا.
وشدد الأمين العام، على هامش مشاركته بقمة المناخ التي تنطلق اليوم بشرم الشيخ "مدينة السلام"- على أن هذا المؤتمر ينعقد في توقيت بالغ الأهمية ويحتاج إلي تكاتف وتعاون الجميع وإعادة العمل متعدد الأطراف. مؤكدًا ضرورة اغتنام تلك الفرصة الكبيرة والتوصل لحلول تساعد على حماية جميع البلدان من أزمات التغيرات المناخية.
وأضاف السفير ناصر كامل: "لابد أن تعي جيدًا دول العالم أن مصالحنا جميعًا مشتركة في حل أزمة الاحتباس الحراري، وعلينا بذل مزيد من الجهود لإنجاح المفاوضات بشأن المناخ من أجل إنقاذ الأرض التي نعيش عليها".
ونبه بأن كافة الدراسات العلمية، في هذا الشأن، تحذر بشكل واضح وصريح من أن عدم التحكم في ظاهرة الاحتباس الحراري سيؤثر علي جميع أوجه الحياة بشكل خطير.. حيث سيزيد من الظواهر المناخية المتطرفة من حرائق وفيضانات وأعاصير وجفاف، وسيتأثر التنوع البحري والنظم الإيكولوجية، وسينخفض توفر الغذاء، وسيرتفع منسوب البحار والمحيطات.
ونوه بأهمية "الجناح المتوسطي" الكبير وغير المسبوق الذي ينظمه الاتحاد من أجل المتوسط على هامش انعقاد القمة بشرم الشيخ للتنبيه بخطورة تجاهل التحديات المناخية التي تواجهها منطقة المتوسط بشكل خاص.
وأوضح في هذا الصدد، أنه نظرًا لخصوصية المتوسط كونه أحد أكثر المناطق تأثرًا بظاهرة التغير المناخي، فقد عمل الاتحاد علي ضرورة توظيف هذا الحدث العالمي بشرم الشيخ، والذي ينعقد في دولة متوسطية مهمة "مصر"، لتسليط الضوء علي هذه الخصوصية وعلى ما تقوم به بلدان المنطقة وفي المقدمة منها مصر فيما يتصل بإجراءات المواءمة والتكييف، وكذلك لإبراز انخراط دول المتوسط بشكل إيجابي وفعال في كافة مراحل عملية التفاوض بشأن المناخ، بالإضافة إلي ما تقوم به دول المنطقة أيضًا بالاستثمار في كل ما يتعلق بالاستدامة والاقتصاد الأخضر والأزرق.
وأكد أن مصر، البلد الكبير في قلب المتوسط، قدمت نموذجًا لدولة واعية تماما بمخاطر ظاهرة تغير المناخ وتستثمر بما يلزم للتكيف والمواءمة، و تراهن علي نمو اقتصادي يتسم بالاستدامة ويكون صديقًا للبيئة على الصعيد الوطني.