طحالب تنتج وقود حيوى وطاقه بديله.. مشروعات خضراء ببنى سويف
تخطو مصر خطوات واثقه ومتسارعه لتسابق الزمن ودول العالم نحوالتصدى للتحديات المناخيه فجاء قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أستضافة قمة المناخ 27 ولم تكن بنى سويف بمعزل فتسابق شبابها فى تقديم أفكارهم وابتكاراتهم لتعرض أمام ممثلى دول العالم فى المؤتمر.
محافظ بني سويف الدكتور محمد هانى غنيم أستعرض محاور عدة مشروعات وشملت مشروع العيادة الزراعية الذكية، مقدمة من مركز البحوث الزراعية على منصة المزارع المصري الالكترونية للمستقبل ،ضمن فئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير هادفة للربح"، بجانب مشروع campat - sustainable global camps ،الذي قدمته مؤسسة الحلول البيئية المستدامة، ضمن فئة "المشروعات الكبيرة"، بجانب مشروع تصنيع طاقة بديلة من مخلفات تقليم الأشجار المصرية ضمن فئة "المشروعات المتوسطة"، ومشروع الصرف الصحي بمركز ومدينة ببا، ضمن فئة "حياة كريمة"، ومشروع "احتجاز الكربون بواسطة الطحالب الدقيقة المعدله وراثيا لإنتاج الوقود الحيوي، من فئة "الشركات الناشئة"، ومشروع للزراعة المائية بدون تربة لتوفير المياه وعدم وجود مخفلفات تضر البيئة، ضمن فئة "المشروعات التنموية المتعلقة المتعلقة بالمراة وتغير المناخ والاستدامة.
ويقول أحمد فتحى سيد طالب بكلية علوم جامعة بني سويف قائد مشروع احتجاز الكربون بواسطة الطحالب الدقيقة المعدلة وراثياً لإنتاج الوقود الحيوي أن الانبعاثات الغازية موضوع بحث شائع في السنوات الأخيرة بسبب التهديد الذي يلوح في الأفق لتغير المناخ عالمياً و الطرق المتاحه حاليا فى احتجاز الكربون مكلفه للوقت والمال وسلامتها البيئية.
ويهدف المشروع الى استنباط سلالة طحالب قادرة على تثبيت ثاني أكسيد الكربون بكفاءة أعلى وذلك يؤدى الى تخفيف الاحتباس الحراري عن طريق زراعة تلك الطحالب في المناطق شديدة التلوث الهوائي مما يؤدى الى زيادة الكتلة الحيوية للطحالب والتي ستستعمل في انتاج الوقود الحيوي بالإضافة إلى انشاء مفاعلات حيوية رخيصه لتنمية الطحالب . فناتج المشروع له عائد بيئي و اجتماعي وأيضا اقتصادي ويسير مع خطة الدولة 2030 فى خطة الاستدامة والمحافظة على البيئة.
فان المخرجات النهائية للمشروع هو استنباط سلالة طحالب قادرة على تثبيت ثاني أكسيد الكربون بكفاءة اعلى والتي تستعمل في انتاج الوقود الحيوي مثل البيوديزل والبيوهيدروجن.
يذكر ان فريق جرين ايكو المنفذ للمشروع مكون من شباب كلية علوم بنى سويف (طلاب وخريجين ) تحت أشراف الدكتور حماده محمد عميد الكليه ةالدكتور محمد سيد ووائل فتحى.
ومن المشروعات مشرع الظاقه المتجدده وتقوم فكرة المشروع حول الاستفاده من خردة الخشب وغبار المنشار(النشاره) والمخلفات الزراعية المختلفة لإنتاج مصدر بديل نظيف وصديق للبيئة للطاقةللاستخدامات السكنية والصناعيه.
ويقول حسام يوسف صاحب فكرة المشروع أن تقنية الحبيبات الخشبية ظهرت لأول مرة خلال أزمة الطاقة النفطية في السبعينيات عندما تم البحث عن بدائل للوقود و جاءت تكنولوجيا صناعة الحبيبات الخشبية أساسًا من تكييف خطوط العلف الحيواني مع المواد الخشبية والحبيبات الخشبية تعتبر أقل إثارة للاهتمام حتى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك ، مع تزايد المخاوف البيئية والمخاوف بشأن استهلاك الوقود.
وأشار يمكن وضع كميات كبيرة وإيداعها مباشرة في حاويات فردية مخصصة مماثلة للطريقة التي يتم بها إعادة تزويدمحطات الوقود بالبنزين.
ويضيف حسام يوسف تواجه مصر حاليًا تحديًا حقيقيًا فيما يتعلق بموارد الطاقة على الرغم من آثاره البيئية السلبية ، ينتج عن انبعاثات الفحم ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر سببًا رئيسيًا للحراره بينما ينتج عن نفايات الزراعة ثاني أكسيد الكربون يتم استهداف الفحم حاليًا كبديل للغاز الطبيعي والكهرباءلتزويد الطاقة في الاستخدام الصناعي في مصروتتمتع مصر بموارد طبيعية للطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والمخلفات الزراعية ويوجد في مصر حوالي 15 مليون طن سنويًا من المخلفات الزراعية المختلفة. يتم جمع مليون طن منها ، بينما يتم حرقالباقي مما يتسبب في تلوث ومشاكل صحية خطيره وبدأت مصر إعادة تدوير المخلفات الزراعية في ثمانينيات القرن الماضي ، مع تصنيع السماد والأسمدة ، والتي لا تستخدم تقريبًاأكثر من 5٪ من النفايات المنتجه ومع بداية أزمة الطاقة في مصر ، بدأت مصانع الأسمنت في الاعتماد على المخلفات الزراعية كمورد رخيص للطاقة.