أى الأحوال أحب إلى الله..العطاء أم البلاء؟
المؤمن الحق يحمد الله تعالى فى السراء والضراء،ويرضى بما قسمه الله تعالى له،ولكن أيهما أفضل البلاء أم العطاء؟.
أشار الدكتور أيمن أبو عمر_وكيل الأوقاف لشئون الدعوة_إلى أن الإمام الشافعي رحمه الله سُئل أى الأحوال أحب إلى الله عز وجل البلاء أم العطاء؟،فرد قائلاً:العطاء لا يأتي إلا بعد البلاء فاصبر على البلاء تُبشر بالعطاء.
كما استشهد وكيل الأوقاف عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك بقوله تعالى " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً".