رئيس مجلس الشورى البحريني: ملتقى الحوار خطوة تتبعها خطوات عديدة
وصف علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى البحريني الزيارة التاريخية للبابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان وفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر و رئيس مجلس حكماء المسلمين بأنها تاريخية واستثنائية.
وأكد أن عقد ملتقى البحرين للحوار تحت رعاية عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تزامنا مع الزيارة، يرسخ نهج ملك البحرين، لنشر السلام العالمي، والتسامح الإنساني والتعايش السلمي، بين جميع دول وشعوب العالم.
وعبر رئيس مجلس الشورى البحريني عن فخره واعتزازه بالمبادرات الخلّاقة لملك البحرين، التي تهدف إلى إحلال السلام والاستقرار بالعالم.
وحول زيارة بابا الفاتيكان، الزيارة الأولى من نوعها للبحرين، أكد أنها "خطوة تتبعها خطوات عديدة لنشر التسامح بين جميع شعوب العالم، والتأكيد على أن البحرين وطن جامع وشامل يؤمن بالتعايش الإنساني".
وأضاف أن انعقاد ملتقى البحرين للحوار (الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني)، برعاية الملك، وبمشاركة قداسة البابا فرانسيس الثاني، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و رئيس مجلس حكماء المسلمين، يعد امتدادًا لتاريخ عريق ومسيرة تعايشٍ وتسامحٍ زاخرة عرفت بها البحرين منذ مئات السنين.
وأوضح أن "البحرين تكفل وتصون الحريات الدينية وفق الثوابت التي تضمنها ميثاق العمل الوطني ودستور البحرين، إلى جانب الأعراف والتقاليد التي يتفرد بها المجتمع البحريني، وما جبل عليه من حبه واحترامه للآخر".