الكريسماس المشرق.. هل يحقق انتعاشة سياحية في الشتاء؟!
حملات إلكترونية لجذب سياح أوروبا للمنتجعات المصرية
دكتور حازم عطية:
التركيز على المتقاعدين فوق الـ 60 عاما
رانيا محمود:
خفض الأسعار لحضور أكبر عدد ممكن
معتز السيد:
نسب الإشغالات ستصل إلي 100%
يواصل قطاع السياحة في مصر مساعيه إلي استعادة معدلاته السابقة قبل جائحة كورونا خاصة في فصل الشتاء سيراً على خط الانتعاش والتعافي بعد الأزمة ..حيث يتم إطلاق حملات ومبادرات ترويجية لجذب أكبر عدد من سياح الداخل والخارج من أجل تنشيط القطاع بدءا من إجازات رأس السنة من أبرز تلك المبادرات الحملة التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار المصرية والتي تحمل اسم "الكريسماس المشرق" وهي حملة إلكترونية تريد للترويج للمقصد السياحي المصري في موسم "شتاء 2022" عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة فضلا عن استقبال مصر لمؤتمر المناخ الذي يجمع العديد من الدول الاوربية.
قال الدكتور حازم عطية الله رئيس المجلس المصري للشئون السياحية ومحافظ الفيوم سابقا لانعاش السياحة في فصل الشتاء لابد من العمل علي جذب السياح المتقاعدين أو من هم فوق سن الـ60 عامًا يأتون من أوروبا في فصل الشتاء خصوصًا أوروبا الغربية منوها بأن الكثير منهم يبدأون في التمتع بحياتهم فوق سن الـ60 عاما لأن كل حياتهم كانت عمل وذلك في بعض الجنسيات الألمانية والأوروبية والإنجليزية.. أشار إلي أن طرق استقطاب هذا النوع من السياح يتطلب البحث من خلال مكاتب مصر بالخارج عن دار المسنين.

تابع هناك شركات متخصصة في هذا النوع من السياح ويمكن من خلالها التسويق عند الشركات الخاصة بالسن الكبير هناك شركات خاصة بالمتقاعدين وخارج الخدمة إلخ.. وذلك من خلال التنسيق مع شركات السياحة الأجنبية ومصر تستهدف من خلال وضع حوافز معينة وخصومات ما فوق سن الستين بشكل معين ومختلف عن الآخرين يجذبه أكثر وله مميزات عن الشخص العادي وكل هذه الأمور من الأشياء المهمة التي تجذب المتقاعدين لزيارة مصر من جانبه.
أضاف أن العمل علي ملف استقطاب المتقاعدين وكبار السن ومن هم فوق سن الـ60 عاما يتطلب تكاتف كافة الجهود المعنية وعلي رأسها وزارات السياحة والآثار والطيران والخارجية.
أكد أن هناك الكثيرين من هذه الفئات يبحثون عن المجيئ لمصر ما يتطلب التواصل معهم من خلال سفارات مصر ومكاتبها التنشيطية بالخارج والشركات المتعاقدة مع مصر في الخارج خصوصا الشركة العالمية التي تم التعاقد معها مؤخرا.
أضاف يوجد في أوروبا دور مسنين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وغيرها من دول أوروبا ومن الممكن التواصل معهم وعمل رحلات لهم من خلال الفنادق المصرية وشركات السياحة في هذه الدول.
أشار إلي أن مجيئ هذا النوع من السياح في أي مكان بمصر خلال موسم الشتاء مقارنة درجات حرارتهم بدرجات الحرارة في مصر فهو بالنسبة لهم "جنة" لأنهم سيجدون الجو مناسب.
أكد أن ذلك يتطلب وضع تسهيلات وعروض و"باكدج" لهم ويتم تسويقه علي الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من خلال شركات السياحة والطيران بهدف جذب أكبر عدد منهم ويحتاج ذلك إلي تكاتف جميع الأطراف المسؤولة عن القطاع بوزارة السياحة والآثار ووزارة الطيران والخارجية ورجال الأعمال والجهات المعنية.
أفاد أن القطاع السياحي يجب عليه الاستفادة من تواجد نحو أكثر 50 مليونا من كبار السن والمتقاعدين بالدول الأوروبية والذين بدأوا من الآن في البحث عن أماكن للسفر إليها وزيارتها خلال فصل الشتاء المقبل في ظل الحديث عن نقص إمدادات الطاقة لأوروبا خلال فصل الشتاء المقبل كأحد تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية وذلك من خلال تجهيز برامج سياحية لتلك الفئة وبأسعار مناسبة لزيارة شرم الشيخ والغردقة خلال فصل الشتاء المقبل
سياحة الطاقة

قالت رانيا محمود عزت مدير عام الإدارة العامة للسياحة بديوان عام محافظة بني سويف: إن الحرب الروسية الاوكرانية أدت إلي وجود أزمة في الطاقة في أوروبا بسبب نقص الغاز أثر في الفترة الحالية والقادمة بالسلب على الأوروبيين والدول الأوروبية بصفة عامة الأمر الذي أدي إلي قيامپ الشركات السياحية في عمل مبادرات وأخذ إجراءات وخلق نوع جديد من السياحة يخدم ذلك وهي سياحة الطاقة وهو شعار جديد للهروب من أزمة نقص الطاقة في فصل الشتاء هناك ومعايير للجولات السياحية ستستند علي كيفية توفير إمدادات الطاقة للمعيشة بدل من التركيز علي المزارات السياحية والشواطئ.
أضافت أن شركات السياحة استغلت هذه الازمة لعمل نشاط سياحي جديد حيث نجحت مصر في جذب وتشجيع السائحين الأوروبيين وبدأت حملات الترويج للسياحة خاصة مع وجود مؤتمر المناخ في شرم الشيخ في شهر نوفمبر وسيشارك فيه دول أوروبية ووفود من أمريكا مما سيؤدي إلي إنتعاش السياحة في مصر في الفترة القادمة وذلكپمن بعد فترة كبيرة من تأثير جائحة كورونا علي السياحة في مصر خلال السنتين الماضيين.
أشارت إلي أن قمة المناخ المنعقدة في شرم الشيخ لها دور كبير في تنشيط السياحة وخاصة الأوروبية حيث بدأت تدعو شركات السياحة الكبري إلي سياحة الطاقة وإجازة الإقامة الطويلة كامل فصل الشتاء لقضائهاپخارج البلاد وتجنب الفواتير العالية من الطاقة المتوقعة خلال فترة الشتاء.
أضافت مصر تستهدف الدول الأوربية خاصة ألمانيا وبريطانية بعد ابتعادهم الفترة الماضية عن مصر سياحيا والحملات التي تنفذ من وزارة السياحة لجذب السائحين الأوروبيين لمصر هدفها إدخال العملة الصعبة وذلك سيكون نتيجة تواجد عدد كبير من السائحين الفترة القادمة.
أفادت أن وزارة السياحة هتبدأ بتخفيض أسعار الإقامة في الفنادق ليتم جذب أعداد السائحين ويتم الترويج للمزارات والأماكن السياحية في خلال فصل الشتاء وهو أفصل جاذب للسياح من مختلف الجنسيات.
فرصة كبيرة

أفاد مجدي سليم وكيل وزارة السياحة الأسبق أن بسبب وجود أزمة الطاقة في أوروبا فنستطيع جلب السياحة الأوروبية والأمريكية بشكل كبير فنحن تقريبا الدولة الوحيدة المشمسة والدافئة في الشتاء وتوجد أيضا دول لها نفس الطبيعة الجغرافية فسوف يكون هناك منافسة من ضمنها رفع قيمة الخدمات بشكل جيد وعمل حملة ترويجية وتسويقية لابد أن تتواكب مع المستجدات التي تحدث في العالم فخريطة السياحة في العالم تغييرت واتخلفت تماما وخصوصا بعد أزمة جائحة كورونا حيث أثرت في الافراد فلابد من وجود بيئة نظيفة والخدمات التي تقدم للعميل تكون علي أعلي مستوي وأن تتناسب الحملة الترويجية مع المتاح لدينا من إمكانيات أن لا نعتمد علي السوق الأوروبية حيث كانت ترسل لنا إجمالي70:80% من الحركة السياحية.
أضاف أمريكا قامت برفع سعر الفائدة علي النقد حيث أصبحت من 3: 4% وبناءا علي ذلك فلابد من توفير طلبات السوق التي سيدخل سائحها البلد وتوفير متطلباته مثل سياحة العلاجية الطبيعية والسياحة الدينية فلابد من وجود حزمة من الاجراءات لابد ان تتوفر لكي نسترد عافيتنا في الفترة القادمة وأن الحملات التسويقية تكون طبقا للمستجدات في خريطة العالم السياحية حيث تدخلت الكثير من العوالم لتغييرها.
انتعاشة منتظرة

أوضح معتز السيد نقيب المرشدين السياحيين الأسبق: أن السياحة الأوروبية تمثل 75 : 80 % من السياحة الوافده إلي مصر من المتوقع ان تزداد هذه النسبة بسبب نقص الطاقة والوقود وأيضا بسبب جائحة كورونا فيوجد انتعاش في حركة السياحة في العالم.پ
أضاف أن الفترة الحالية تشهد انتعاشة للقطاع السياحي بعد ما شهده من خسائر في العام الماضي في ظل جائحة كورونا مرجحا أن تتزايد معدلات السياحة الوافدة إلي مصر في ظل موسم السياحة الشتوية.
ويشير إلي أن ثمة طفرة نسبية شهدها القطاع وفي الأيام المقبلة بفضل مؤتمر المناخ وقضاء بعض السائحين رأس السنة وأعياد الكريسماس ومن ثم تعود المعدلات للارتفاع في شهور الشتاء بعد أن عادت الأمور إلي طبيعتها بشكل كبير.
أشار إلي أن مصر تعول علي القطاع السياحي باعتباره من الموارد الرئيسية للدخل القومي والعملة الأجنبية بالبلاد.
أوضح أن السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان هي مقصد للسائحين من فرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص بينما السياحة الشاطئية مقصد السائحين من أوروبا الشرقية عموما.
أكد كريم محسن عضو لجنة تسيير أعمال غرفة الشركات السياحية أن مصر واختيرت ضمن أفضل 100 وجهة سياحية حول العالم وجاءت في المرتبة السابعة بالشرق الأوسط في مؤشر أفضل المدن.
ويلفت إلي معدلات الإشغال المرتفعة في الفنادق بمختلف المقاصد السياحية مقارنة بالعام الماضي وهي المعدلات التي تصل في المتوسط حاليا إلي ما بين 60 أو 70 في المئة وهو ما يعكس النجاحات التي يحققها القطاع في إطار تجاوز أزمة جائحة كورونا.
أشار إلي أن ارتفاع نسب الإشغالات بالفنادق في المقاصد السياحية المختلفةپ لتصل إلي 100 بالمئة ببعض المناطق وهو ما منح دفعة كبيرة للسياحة الثقافية بشكل خاص مضيفا : تشكل صناعة السياحة ركيزة أساسية ضمن ركائز الاقتصاد المصري. إذ تسهم بنسبة تصل إلي أكثر من 13 في المئة من الدخل القومي بالبلاد، كما توفر أكثر من 19 بالمئة من العملة الصعبة.
أضاف أن طرح منتج سياحي كفكرة استقدام الأوروبيين للإقامة في مصر يحتاج إلي بعض التجهيزات الكبيرة وغالبتها موجودة لكن يتوقف علي طبيعة الاستغلال الأمثل مشيرا إلي أنه إذا نجحت الشركات في جذبه للسوق المحلية سيحقق إضافة بسيطة.