الأزهر :منتدى اسمع واتكلم جسرًا يصل بين المؤسسة الأزهرية والشباب
اكدت الدكتورة ريهام سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف:"إن منتدى اسمع واتكلم 2 نعتبره جسرًا يصل ما بين المؤسسة الأزهرية وشباب وطننا الحبيب، فهو جسر علمي ومعرفي وحواري ممتد دائمًا،حتى بعد انتهاء فعاليات هذا المنتدى عبر وسائل التواصل المختلفة،
وتابعت "وهنا نؤكد أن كافة أسئلتكم وأفكاركم ومقترحاتكم في عين الأزهر يوليها رعايةً كبيرةً ويعتبر ذلك من أكبر الأدوار التي يقوم بها في الوقت الراهن، أعني حماية الشباب من الأفكار الهدامة وتوضيح الآراء الدينية الوسطية، وكذلك الاستماع لشبابنا فيما يشغل أذهانهم من أفكار؛ بهدف حماية شبابنا من الأفكار المتطرفة والدعوات الهدامة للإنسان قبل البنيان".
انطلقت صباح اليوم، فعاليات النسخة الثانية لمنتدى "الشباب والمؤسسة الدينية .. اسمع واتكلّم" الذي ينظمه مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك بحضور فضيلة أ.د/ محمد الضويني، وكيل الأزهر، وأ.د/ نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية والمشرف العام على مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، وأ.د/ سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ولفيف من قيادات الأزهر الشريف والإعلاميين، ونحو ٣٠٠ طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية.
ويسعى المنتدى إلى تعزيز لغة الحوار والتواصل بين الشباب والمؤسسة الدينية، ودعم دور الشباب في بناء واستقرار الأوطان. وعلى مدار اليوم تقام أربع محاضرات تتناول مفهوم الحرية وضوابطها، والحوار وأثره في مكافحة التطرف وصنع السلم الإنساني، إلى جانب ما يتداول من أفكار في المجتمع حول المرأة لبيان مدى دقتها بناء على ما جاء في الشريعة الإسلامية.
كما تناقش رابع محاضرات المنتدى ما ينتشر من أفكار منحرفة تخالف الفطرة الإنسانية السوية وكيفية التصدي لها وحماية النشء والشباب من تبعاتها الخطيرة.
جدير بالذكر أن النسخة الأولى من المنتدى قد انطلقت عام ٢٠١٨م، وخلالها تم مناقشة أبرز القضايا المعاصرة سعيًا منه لزيادة وعي الشباب في ظل التطور الرقمي لتمكينهم من التمييز بين الصحيح والفاسد من الأفكار المتداولة أمامهم يوميًّا.