موقع إلكتروني يكشف "جين الجدعنة" للمصريين في برلين
الجينات المصرية بها جين لا يوجد له مثيل لدي الشعوب الأخري.. وهو جين "الجدعنة" الذي ظهر بوضوح في أبناء الجيلين الثاني والثالث في ألمانيا. حينما علموا بحضور أعداد كبيرة من طلاب الجامعات الألمانية في مصر في كليات الطب والهندسة والصيدلة لمدة ستة أشهر للتدريب التكميلي في الجامعات الألمانية في برلين وبون وغيرهما وعلي الفور انشأوا "جروب" أطلقوا عليه "أخواتكم في انتظاركم" لتقديم كل الخدمات التي يحتاجها الطلاب المصريون وكذلك إزالة أي تحديات أو مشاكل قد يواجهونها.
وعن هذا "الجروب" وخدماته قال علاء ثابت رئيس البيت المصري في برلين الذي يشرف علي هذا "الجروب" الفكرة جاءت من طرفي ابني علي وابنتي دنيا وصديقتها منار لمساعدة إخوتهم القادمين من مصر للدراسة والتدريب وفعلا قمت بدعم الفكرة ووضعت رقم هاتفي علي "الجروب" ومن خلال البيت المصري في برلين بدأنا تقديم الخدمات والتسهيلات وحل المشكلات التي قد تواجه البعض منهم خصوصاً من كانت أول زيارة له الي ألمانيا.
أضاف بالفعل استطعنا مساعدة البعض وعلي سبيل المثال حضر أربعة طلاب بدون حجز مسبق وحجزوا لهم غرفة مشتركة بسعر مبالغ فيه جدا وصل إلي 650 يورو في الشهر وتم حل هذه المشكلة واستطعنا توفير غرف مستقلة لكل فرد منهم وبأسعار اقل من ذلك بكثير.
ناشد علاء الشباب المصري القادم للدراسة في المانيا ان يحجز أماكن للإقامة قبل وصوله.
مؤسس جروب "أخواتكم في انتظاركم" علي علاء حيث قال شاركت في مؤتمر الشباب العالمي في شرم الشيخ وسعدت بالروح الايجابية الموجودة لدي الشباب المصري وشعرت أنه يجب عليّ ان أقوم بالكثير في ألمانيا لرد الجميل لبلدي وحينما علمت بتوافد الشباب المصري لقضاء فترة تدريب في برلين سارعت بتكوين هذا "الجروب" وبالفعل التقيت عددا كبيرا منهم وتحاورنا وخرجنا وجلسنا سويا وقمنا بتعريفهم بضواحي برلين وأهم المعالم السياحية لها.
أما دنيا علاء التي تدرس سياحة وفنادق ببرلين .. فقالت سعيدة جدا واكتسبت صداقات عديدة مع طالبات مصريات.. وكانوا مبهورين بأنني ولدت وعشت في ألمانيا وما زلت أتحدث المصرية بطلاقة فقد كانوا يعتقدن أن الحياة في ألمانيا يمكن ان تؤثر في المغتربين وبالفعل ممكن. ولكن ليس في المصريين.
رهبة الغربة
من جهتها قالت منار محمد عمران التي تدرس محاسبة في الجامعة الالمانية ببرلين.. إن دنيا صديقتي وعرضت علّي الفكرة وسعدت جدا بها وقررت دعمها بشدة واستطعت أنا ودنيا وعلاء إزالة رهبة الغربة من البعض وكذلك عدم الشعور بالأمان وبسرعة شديدة اصبحنا اصدقاء وكأننا نعرف بعض منذ زمن طويل وسوف استمر في دعمهم ومساعدتهم حتي تنتهي فترة التدريب.
ومن الطلبة الذين سافروا الي المانيا لتكملة الدراسة الفتيات رنا وسما وإسراء اللاتي تبددت لديهن بشدة الشعور بالغربة والتخوف وكن سعيدات للغاية لوجود فتيات في مثل سنهن مرحبات بهن وقد ساعدتهن علي التأقلم السريع في المانيا.
أما باسم شريف طالب الهندسة وصديقه مؤمن محمد طالب الطب فقد واجها بعض المشاكل في الحجر والإقامة. وقال باسم بصراحة لولا تدخل علاء ثابت رئيس البيت المصري في برلين كان ممكن ان يحدث مالا يحمد عقباه وبصراحة كنا لا نعلم ماذا سيكون الحال؟