رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصين أكبر تهديد.. لأمريكا

بوابة الجمهورية

أظهرت استراتيجية جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن الصين مازالت تشكل التحدي الأمني الأكبر للولايات المتحدة رغم الحرب الروسية في أوكرانيا.


كما أوضحت أن تهديد بكين سيحدد كيفية تجهيز الجيش الأمريكي وتشكيله في المستقبل.

في حين تقول الوثيقة إن الصراع مع الصين ليس حتمياً ولا مرغوباً فيه. إلا أنها تصف محاولة لمنع هيمنة بكين علي مناطق رئيسية. في إشارة واضحة إلي التعزيز العسكري العدواني لبكين في بحر الصين الجنوبي وزيادة ضغطها علي جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي.

كما تحذر الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية من أن الصين تعمل علي تقويض تحالفات الولايات المتحدة في المحيطين الهندي والهادي. وتستخدم جيشها المتنامي لإكراه وتهديد الجيران.

في الوقت نفسه. تشير الوثيقة غير السرية المكونة من 80 صفحة إلي حرب روسيا في أوكرانيا. وتقول إن موسكو تشكل تهديداً خطيراً علي الولايات المتحدة وحلفائها من خلال الأسلحة النووية والعمليات السيبرانية والصواريخ بعيدة المدي.

تحذر الاستراتيجية من أنه مع استمرار نمو الشراكة بين الصين وروسيا. فإنهما تفرضان الآن تحديات أكثر خطورة علي السلامة والأمن في الداخل الأمريكي. حتي في ظل استمرار التهديدات الإرهابية.

إلي هذا. قال مسئول دفاعي بارز- أطلع مراسلي البنتاجون بشرط عدم الكشف عن هويته قبل إصدار الوثيقة الدفاعية: إن ذلك يعكس مواجهة الولايات المتحدة للمرة الأولي منافسين رئيسيين مسلحين نووياً هما روسيا والصين.

كانت الاستراتيجية الدفاعية السابقة التي صدرت عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب قد عكست التحول الأساسي للجيش الأمريكي من التركيز علي مواجهة المتطرفين إلي ضرورة الاستعداد للحرب مع قوة عظمي.

تزيد الاستراتيجية الدفاعية لعام 2022 من التركيز علي الحلفاء كعنصر أساسي في الدفاع الأمريكي. ما يسلط الضوء علي جهود إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأوسع لإصلاح العلاقات مع الدول الشريكة التي تسبب ترامب في انقسامها.

يقع في القلب من الوثيقة الجديدة مفهوم "الردع المتكامل". ما يعني أن الولايات المتحدة ستستخدم مزيجاً واسعاً من القوة العسكرية بما فيها الترسانة النووية الأمريكية والضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والتحالفات القوية لإثناء العدو عن الهجوم. وخلصت الاستراتيجية إلي أن الصين تظل المنافس الاستراتيجي الأكثر أهمية للعقود القادمة. بينما تظل روسيا تمثل تهديداً حاداً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة