العلماء :بيع السلع بتوقعات ثمنها فى المستقبل حرام شرعاً
اباحت الشريعة الاسلامية الربح من التجارة ولم تحدد حد معين لذلك الربح بشرط الا تباع السلعة بأكثر مما تباع به في السوق او او يتم احتكارها من قبل التجار وبينت ان الاولى والأفضل هو تعامل التاجر بالرفق والسماحة والقناعة وهذا مالفت له العلماء
وافاد اهل العلم انه لا يحل بيع السلعة بما تفيد التوقعات حولها من حيث ارتفاع الثمن بعد يوم أو أكثر ، أو أقل مبينين ان ذلك تصرف جشع من التجار وهو ظلم ظاهر للمشتري ، وغبن له فلابد ان بيعها بثمنها في السوق وقت البيع ، لا بما تنتظر أن يكون عليه .
وقد افادت الافتاء فى ذلك الشأن _ ان مَنْ يَسْتَغل ظروف الناس ويحتكر السلع ويبيعها بأسعار مبالغ فيها اثماً شرعاً و ارتكب مُحرَّمًا وذلك لما يسببه من اضرر ناجمة عن استغلال حاجة الناس إلى مثل هذه السلع
واكدت ان ذلك يضرُّ الناس ويضيِّق عليهم، وهذا يؤدي إلى إيذائهم ماديًّا ومعنويًّا، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الإضرار.
التاجر الصادق
وفى ذات السياق قال _الدكتور مجدى _عاشور المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية إن التاجر الصادق الأمين الذى لا يلجأ الى احتكار السلع و يرفق بالناس يرفق الله به وهو فى مرتبة الشهيد وهو بصحبة النبيين والصديقين