قبل 12 يومًا من انتخاب الكونجرس الاقتصاد يتصدر اهتمامات الأمريكيين
ارتفاع التضخم والأسعار.. تقلل فرص الديمقراطيين.. تعزز حظوظ الجمهوريين
تشير استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة. إضافة إلي التوجهات في الإنفاق للحزبين الجمهوري والديمقراطي في الحملات الانتخابية للتجديد النصفي. إلي أن من المحتمل جدًا أن يستعيد الجمهوريون الأغلبية في الكونجرس بأكثر من 20 مقعدًا.
قال موقع "إكسيوس" الإخباري. إنه قبل 12 يوما من موعد الانتخابات النصفية المقررة في 8 نوفمبر. تشير الدلائل بعودة ظهور "موجة حمراء" يمكن أن تكتسح كلا المجلسين النواب والشيوخ. حيث يحدو الحزب الجمهوري تفاؤلا كبيرا بأنه سيتمكن من الحصول علي المقعد الوحيد الضروري - علي الأقل - لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ.
أضاف الموقع إن البيئة السياسية الحالية التي تشكل مسار السباق للسيطرة علي مبني الكابيتول. تشير إلي أن تسونامي الحزب الجمهوري يمكن أن يضرب بعض الولايات الزرقاء التي يسيطر عليها الديمقراطيون. مشيرا إلي أن هناك فرصة كبيرة للحزب الجمهوري في ولايتي جورجيا وأريزونا- علي الرغم من حملات الحزب الانتخابية المخيبة ضد المرشحين الديمقراطيين في تلك الولايات.
ولفت "إكسيوس" إلي أن القضايا التي عصفت بالحزب الديمقراطي أعطت دفعة لأشرعة الحزب الجمهوري في سباق الانتخابات النصفية أبرزها. ارتفاع معدلات التضخم. وارتفاع أسعار الغاز الذي جاء في وقت متأخر. إضافة إلي قضية حق النساء في الإجهاض خاصة بعد إلغاء المحكمة العليا القرار في قضية رو ضد وايد في يونيو الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد ألقي خطابا مؤخرا. سعي فيه لإعادة تعبئة الأمريكيين حول قضية الإجهاض.
متعهدا بإدراج هذه المسألة في القانون الفيدرالي في يناير المقبل في حال فوز الديمقراطيين بالغالبية في الكونجرس. إلا أن القلق يكتنف الأروقة داخل الحزب الديمقراطي من أن الخطابات التي تركز علي قضية الإجهاض تمنع المرشحين من الحديث عن الاقتصاد.
وأشار تحقيق أجراه معهد "سيينا" مع صحيفة "نيويورك تايمز" ونشرت نتائجه الأسبوع الماضي. يشير إلي أن 26 بالمائة تقريبا من المستطلعة آراؤهم اعتبروا قضية الاقتصاد أولوية. و18بالمائة منهم التضخم. فيما لم يعد الإجهاض أولوية سوي لدي 5 بالمائة من الأمريكيين.
ونقل "إكسيوس" عن أحد المحللين الاستراتيجيين الديمقراطيين المشاركين في سباقات الكونجرس الكبري القول: "ما زلنا نفوز بالنساء المستقلات ولكن ليس كثيرًا". مضيفا: "منذ ستة أسابيع. كنا نفوز بأصواتهن بأرقام مضاعفة. والآن اقتربنا من 50-50 من الأصوات مناصفة مع الحزب الجمهوري."
وما يثير مخاوف الديمقراطيين بصورة خاصة. أن اهتمامات الناخبات المستقلات تغيرت علي ما يبدو. فبعدما كان الديمقراطيون يتقدمون علي الجمهوريين بــ 14 نقطة لدي هذه الشريحة من الناخبين. بات الجمهوريون يتقدمون عليهم حاليا بــ 18 نقطة.
كما يشير استطلاع حديث لجامعة مونماوث الأمريكية أن نحو ثلثي المستطلعة آراؤهم يرغبون في أن يولي بايدن مزيدًا من الاهتمام للقضايا التي تهم الأسرة - من بينهم 36 بالمائة من الديمقراطيين. ويظهر الاستطلاع أن مناصري الحزب الجمهوري "المتحمسين" للتصويت يفوق نظراءهم من الحزب الجمهوري حيث يبلغون 64% مقارنة بمناصري الحزب الديمقراطي الذين يبلغون 59 بالمائة.
وكانت قد أعلنت شبكة "إي بي سي/ إبسوس". عن تقدم الحزب الجمهوري علي الحزب الديمقراطي. وفق آخر استطلاع أجرته الشبكة. مشيرا إلي أن الحزب الديمقراطي الحاكم يواجه أزمة داخلية كبيرة. فيما أفادت صحيفة "بوليتيكو". بأن ثقة الأمريكيين بالحزب الجمهوري في مواجهة الأزمة الاقتصادية في ظل ارتفاع أسعار الغاز بلغت 36 بالمائة ما يفوق ثقتهم بالحزب الديمقراطي بمقدار12 - 1424 بالمائة.