بعد غضب الخطيب العامري رئيساً للأهلي
بعد الأزمة التي شهدتها مسألة اعارة الثنائي زياد طارق ومحمد محمود قبل غلق باب القيد. بسبب سفر الخطيب لرحلته العلاجية في فرنسا لإجراء فحوصات ولم يكن هناك شخص قادر علي حسم مسألة الموافقة علي الإعارة.
وبعد علم الخطيب بتفاقم الأزمة أثناء علاجه وغضب اللاعببين والجهاز الفني بسبب الموقف غير المقصود قام "بيبو" بعمل تفويض كامل لـ العامري فاروق رئيس النادي من أجل اتخاذ كافة القرارات بالتنسيق معه طوال مدة سفره وعلاجه.
القرار الذي أصدره الخطيب لاقي قبولا من كل أعضاء المجلس خصوصا أن مسألة عدم خروج محمد محمود وزياد طارق للإعارة أغضبت الخطيب نفسه حرصا علي مستقبل اللاعبين.