التكيس المبطل للصلاة
اكدت الافتاء ان التنكيس في قراءة القرآن الكريم على أربعة أنواع_ في الحروف، والكلمات، والآيات، والسور.
واشارت انه يحرم تنكيس الحروف والكلمات وتبطل به الصلاة؛ لأن القرآن يصير بإخلال نظمه كلامًا أجنبيًّا يُبطل الصلاةَ سواء كان عمدًا أو سهوًا_ وأما قراءة الآيات بدون مراعاة الترتيب الوارد في المصحف: فيحرم منه تنكيس الآيات المتلاصقة في ركعةٍ واحدةٍ
وبينت انه كذلك تنكيس آيات سورة واحدة بركعة واحدة أو زمن واحد؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي. أما لو قرأ مجموعة من الآيات من سورةٍ ما، ثم قرأ مجموعة أخرى من الآيات من السورة نفسها تتقدم على ما قرأه أولًا فهذا مكروه لا تبطل به الصلاة.
- وأما تنكيس السور بعدم مراعاة ترتيبها في ركعات الصلاة فهو خلاف الأولى، وخلاف الأولى لا يبطل الصلاة. _فقيام الإمام بقراءة سورة بعد الفاتحة في الركعة الثانية من الصلاة تسبق السورة التي قرأها في الركعة الأولى في ترتيب المصحف هو خلاف الأولى ولا تبطل به الصلاة.
عدم قراءة سور المصحف على الترتيب فى الصلاة هل يدخلنى فى دائرة التنكيس
وفى ذات السياق اكد الدكتور _محمد عبد السميع_ امين الفتوى ومدير الفروع الفقهية بدار الافتاء ان التنكيس لا يكون الا فى السورة الواحدة وليس فى قراءة سور المصحف دون ترتيب فأذا كان الشخص فى الصلاة وقرأ "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ "سورة البقرة - الآية 285 فعليه الا يأتى فى الركعة التى بعدها بـ "الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)"سورة البقرة - الآية 2
واشار ان هذا هو التنكيس المكروه فى الصلاة اما الاتيان فى الركعة الاولى بسورة ثم الاتيان فى الركعة الثانية بسورة تسبقها فى ترتيب المصحف فلا يعد ذلك من التنكيس
حكم قراءة سورة البقرة فى الركعة الاولى والكهف فى الثانية
وفى ذات السياق قال الدكتور مجدى عاشور المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية ان قراءة الفاتحة ثم ما تيسر من سورة البقرة فى الركعة الاولى ثم يأتى بعد ذلك المصلى ليقرأ الفاتحة ثم قراءة ما تيسر من سورة الكهف او سورة الشمس فى الركعة الثانية هو جائز ولاشئ فيه والصلاة صحيحة وليس فيها حتى الخلاف على الاولى فى القراءة او الكراهة
واشار امين الفتوى ان هناك من يقرأ خلافاً لترتيب المصحف او ما يسمى بالتنكيس ورغم ذلك صلاته ايضاً صحيحة وان كان الاولى هو القراءة وفقاً للترتيب