رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انطلاق التصويت المبكر في انتخابات الكونجرس

بوابة الجمهورية

مع انطلاق التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في العديد من الولايات.. يقول المحللون إن الإنفاق الإعلاني لمرشحي الحزب الجمهوري وقلق الناخبين المستمر بشأن التضخم المرتفع قد جلب زخماً جديداً للحزب الجمهوري في سباقات مجلسي النواب والشيوخ.


بحسب الاستطلاعات. فقد تم تقليص تقدم الديمقراطيين بنحو نقطتين مئويتين في الاقتراع العام. وبأكثر من النصف في مسألة ما إذا كان الناخبون يخططون لدعم ديمقراطي أو جمهوري للكونجرس منذ أواخر سبتمبر.

انخفض تقدم الديمقراطيين في العديد من سباقات مجلس الشيوخ وفقاً لاستطلاعات الرأي. ويتأخر المرشحون الديمقراطيون الآن في استطلاعات الرأي في ويسكونسن ونيفادا. حيث كانوا متقدمين في السابق.

يبدو أن موجة الأخبار السارة للديمقراطيين في الصيف وأوائل الخريف قد انحسرت. بعدما حفزت المشاركة الديمقراطية في الانتخابات بعد إنهاء المحكمة العليا حقوق الإجهاض الفيدرالية في يونيو. وعادت العوامل التي تؤثر تقليدياً علي الرئيس للظهور.

في انتخابات التجديد النصفي عادة يميل العديد من الناخبين إلي الحنق علي الحزب الحاكم ويكون الحزب الذي خسر البيت الأبيض هم أكثر حماساً للتصويت مرة أخري.

يقول المحللون من الحزبين إن المحصلة النهائية هي أن الجمهوريين من المرجح بشكل متزايد أن يكسبوا أكثر من المقاعد الخمسة الصافية اللازمة لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب. التي خسروها في عام 2018. في حين أن السيطرة علي مجلس الشيوخ "50-50" مازال من الممكن أن تتجه إلي أي من الطرفين- وفقا لتقييم "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

يحصل الرئيس الأمريكي جو بايدن علي معدلات قبول منخفضة للوظيفة. ومازالت المخاوف بشأن التضخم والاقتصاد مرتفعة.. ومنذ الحرب العالمية الثانية خسر حزب الرئيس مقاعد في مجلس النواب في كل انتخابات التجديد النصفي باستثناء اثنين. وعادة الرؤساء الذين يتمتعون بتأييد منخفض هم الأسوأ في الخسارة.

في انتخابات منتصف المدة من عام 1962 حتي عام 2018. خسر الرؤساء الذين تقل نسبة الموافقة علي وظائفهم عن 50% نحو 39 مقعداً في مجلس النواب في المتوسط.

واجه الديمقراطيون بيئة صعبة في طريقهم إلي الانتخابات النصفية لهذا العام وتعطلت القوانين التشريعية للحزب في الكونجرس. واختار عدد أكبر من الديمقراطيين في سباقات مجلس النواب الصعبة عدم السعي لإعادة انتخابهم. وهو عامل يساعد عادة المنافسين.

لكن في أغسطس. انتقل الديمقراطيون إلي مشروع قانون رئيسي يهدف إلي الاستثمار في الطاقة النظيفة وخفض تكاليف الرعاية الصحية.. وبسبب حظر الإجهاض. فاز الديمقراطيون بانتخابات خاصة لمقعد في مجلس النواب في نيويورك. وخسر الجمهوريون بشكل غير متوقع استفتاء في كانساس كان من شأنه أن يقضي علي حقوق الإجهاض في الولاية.

قال محللون إن حكم المحكمة العليا بالإجهاض أدي إلي زيادة تسجيل الناخبين في العديد من الولايات بين النساء اللاتي يملن إلي الديمقراطية كمجموعة.

مازالت العديد من السباقات في مجلس الشيوخ متقاربة. حيث يكون الفارق بين المرشحين بمقدار 3 نقاط مئوية أو أقل في مجاميع الاقتراع في أربع ولايات وهي: أوهايو ونيفادا وويسكونسن ونورث كارولينا.. وتعتبر انتخابات جورجيا أيضا تحت المراقبة عن كثب.. وأظهر استطلاع للرأي في ولاية سادسة وهي ولاية بنسلفانيا أن الديمقراطي جون فيترمان نائب الحاكم يتقدم بنقطتين علي الطبيب الشهير محمد أوز.

يقول بعض المحللين إن قرارات تصويت المستقلين هي مصدر قلق كبير.. وقالت السيدة سلينيدا ليك: مازال ربع إلي ثلث المستقلين مترددين. وتحولوا قليلاً من الحزب الديمقراطي إلي الجمهوريين وقالت إن هؤلاء الناخبين هم أكثر اهتماماً بالاقتصاد والتضخم.

أضافت "ليك" أن التحدي الذي يواجهه الحزب الديمقراطي. هو أن يظهر للناخبين أن لديه خطة اقتصادية أفضل من الحزب الجمهوري. ربما من خلال التركيز علي جهود الحزب لخفض التكاليف الطبية وحماية الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية.

أطلق الرئيس بايدن في الأسابيع الأخيرة خطة للتنازل عن قروض الطلاب للعديد من المقترضين.. وعاد إلي قضية الإجهاض القانوني.

قائلاً إنه سيعجل بمشروع قانون لتقنين حقوق الإجهاض إذا حافظ الديمقراطيون علي سيطرتهم علي مجلسي الشيوخ والنواب.

ومع ذلك. تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين يصنفون الاقتصاد والتضخم علي أنهما أهم قضية في تحديد الحزب الذي يجب دعمه. كما أن حصول بايدن علي علامات منخفضة علي قيادته الاقتصادية تصعب من حظوظ الديمقراطيين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة