د.على جمعة كان النبى ﷺ طاقة محبة كاملة
اوضح_الدكتور على جمعة _المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء ان صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم كانوا يحبونه
استوعب النبى صل الله عليه وسلم خلق الله فكان يحب كل شئ الجماد والحيوان والنبات والانسان
وقد ظهر ذلك فى سلوكه صل الله عليه وسلم الذى افضى الى حب الجميع اليه مشيراً الى ان كثيرٌ من الناس تقرأ نصوصً البخاري ومسلم الان الا انهم لا يفهمونها لأنهم لا يعرفون كيف كان الصحابة يحبون رسول الله ﷺ
ومن مظاهر خلقه صل الله عليه وسلم وحب صحابته انه في فتح مكة عندما جاءه المرتد عبد الله بن سرح وأراد سيدنا عثمان أن يعفو عنه وألح علىه فى ذلك رسول الله ﷺ حتى عفا عنه _ ولما قال لاصحابه ﷺ : «ألم يكن منكم رجلٌ رشيد يقوم فيقتله» قالوا: يا رسول الله أشر إلينا بعينك. قال: «بعيني، ما كان لنبيٍ أن تكون له خائنةٌ للعين»
وقال د.جمعة ان الرجل صدر ضده حكم بالإعدام، وهذا الحكم بالإعدام من أجل أذية المسلمين وسب نساء المسلمين وارتداده وفساده في الأرض وتعاونه مع العدو أيام الحرب كلها تهم تستوجب الإعدام، ولكن سيدنا عثمان -ذو النورين- يتوسل إلى سيدنا رسول الله ﷺ ويتشفع فيه، حتى عفا عنه رسول الله ﷺ
ورغم ان النبى صل الله عليه وسلم اراد عقابه الى انه لم يستعمل إشارة بعينه وكان قادراً أن يشير والكل يلتمس هذه الإشارة وينظر إلى وجهه الشريف حتى يأخذ منه أي إشارة إنما غلبه العفو لأنه طاقة محبة كاملة ﷺ .