إصلاح مدارسنا.. من أجل حياة طلابنا
تضع وزارة التربية والتعليم حياة أبنائنا الطلاب نصب عينيها. وتسابق الزمن من أجل رفع كفاءة كل المدارس بجميع محافظات الجمهورية. لاسيما ما يحتاج منها إلي تدخل سريع لإجراء إصلاحات عاجلة.
وفي الوقت نفسه تحرص الوزارة علي ترتيب برامج دراسية بديلة للطلاب في حالة نقلهم من مدرسة إلي أخري حتي انتهاء عمليات الصيانة. وذلك من خلال الدراسة بالفترات المسائية بالمدارس والمعاهد الازهرية.
شدد د. رضا حجازي. وزير التربية والتعليم. علي اتخاذ عقوبات رادعة ضد المسئولين المقصرين في اداء المهام والأعمال المسندة إليهم. فضلا عن عقد اجتماعات دورية مع المسئولين بمواقع القيادة التعليمية المختلفة بالوزارة والمديريات التابعة لها من أجل الوقوف علي ما يتم اتخاذه لإنجاز مهمة الصيانة بالمدارس في أسرع وقت ممكن.
د. رضا حجازي: تحقيق أعلي معدلات الأمن والسلامة لأبنائنا الطلاب
رغم تكرار بعض الحوادث بالمدارس في بداية العام الدراسي سواء في الأبنية أو في التعامل المهني مع الطلبة والطالبات علي مستوي الجمهورية. إلا أن ذلك تلاه سرعة استجابة من وزير التربية والتعليم الذي عقد اجتماعات طارئة لحل هذه المشكلات. مع الوعد باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
أشاد المسئولون والعاملون بالمنظومة التعليمية بقرارات الوزير التي تتسم بالجدية والانضباط وتقدير المسئولة وتوجيه خطابات شديدة اللهجة للمقصرين والمتهاونين في حقوق أبنائنا الطلاب.
كما أشاد الخبراء بسرعة توجيهات الوزير بإعادة الصيانة بجميع المدارس والمنشآت والأبنية لضمان بيئة آمنة للطلاب. آملين ألا تؤثر هذه الاعمال علي البرامج الدراسية بالمدارس صباحا. وفيما يلي نستعرض في هذا الملف قرارات وتوجيهات الوزارة وآراء الخبراء والمسئولين.
كان الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. قد عقد اجتماعًا مع مديري المديريات التعليمية بمختلف المحافظات. والقيادات التربوية» لتحقيق أعلي معدلات الأمن والسلامة لأبنائنا الطلاب والعاملين بالمؤسسات التعليمية.
أوصي حجازي بضرورة الالتزام بالجدية والانضباط وتقدير المسئولية من كافة العاملين بالمنظومة التربوية وتطبيق خطة الوزارة بشكل حازم.. مشيرًا إلي أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه من يقصر في أداء واجبات عمله.
وأشار إلي أن الصيانة مسئولية مدير المدرسة ومسئول المباني» وعليهم مراجعة الصيانة بشكل كامل ودقيق. استخدام الدقة في وصف أوضاع المدرسة. مشيرًا إلي أن الوزارة قامت بإعداد استمارة يتم من خلالها رصد وتوضيح موقف المدارس من الصيانة بدءًا من مدخل المدرسة. وسلامة المبني. ويتم إرسالها إلي الوزارة خلال أسبوع.
كما شدد الدكتور رضا حجازي علي إغلاق المدارس غير الآمنة التي تحتاج لصيانة شاملة ولا تصلح لاستمرار العملية التعليمية وذلك بالتعاون مع السادة المحافظين.
وشدد علي تكثيف خطط المتابعات الميدانية للقيادات بالمديريات والإدارات التعليمية داخل المدارس» للتأكد من انتظام العمل بالمدارس. وحسن سير العملية التعليمية.
و تنفيذ جدول الإشراف اليومي. بجدية كاملة ومحاسبة المقصرين. مؤكدًا أن المدرسة يجب أن تكون بيئة آمنة داعمة للتعليم والتعلم تحافظ علي أرواح أبنائنا الطلاب.
و عقد الاجتماعات الدورية لمديري المدارس مع المعلمين. وتحديد الأدوار والمسئوليات. وأن يكون المعلمون علي علم كامل بأدوارهم ومسئولياتهم وتسجيل ذلك في محضر والتوقيع عليه.
قال شادي زلط المتحدث الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : يتم الآن إعادة مراجعة شاملة لكافة مباني والمدارس العملية التعليمية علي مستوي الدولة لمنع تكرار أي واقعة او حادث تؤثر علي سلامة وصحة الطلاب.
ويأتي القرار الخاص بصيانة شاملة أو جزئية للمباني في إطار حرص الوزارة علي توفير بيئة آمنة للطالب والمعلم. ومتابعة سير العملية التعليمية بشكل آمن وفي حالة وجود او رصد أي خلل في مدرسة أو مبني » سيتم إخلاء المبني تماما. والإصلاح الفوري في أقرب وقت بحيث لن تتجاوز فترة الإصلاح الأسبوعين.. بما يضمن سلامة سير العملية التعليمية للطالب و بعدها سيعود متابعة الطلاب لمدارسهم بشكل طبيعي دون أي تأثير علي الطالب . كما أن هذا القرار سيستمر لفترة وجيزة.
ولذلك هناك مسئولية كبيره علي مديري المديريات والإدارات الإشراف بأنفسهم علي سلامة الأبنية والمنشآت والتأكد من جاهزيتها لتوفير بيئة تعليمية آمنه للطالب من كل النواحي.
وكيل تعليم القاهرة:الإصلاحات بأيام الإجازات.. للحفاظ علي سير العملية التعليمية
وكيل تعليم الجيزة: موقع إلكتروني لمتابعة كفاءة المباني وسلامة المنشآت.. بالتعاون مع مديري الإدارات
شدد محمد عطية وكيل وزارة التربية والتعليم. مدير مديرية التعليم بالقاهرة. علي متابعة سلامة الأبنية باستمرار. مؤكدا انه في حالة رصد أي مبني غير صالح سوف يتم الإخلاء الفوري دون التأثير علي البرنامج اليومي التعليمي للطالب. حيث نقوم بالاستعدادات الأولية قبل بداية العام الدراسي بأشهر ولدينا تقارير بحالة المباني التعليمية من لجان متخصصة "مدير المدرسة وعضو من هيئة الأبنية ومهندس متخصص" ولن نسمح بحدوث اي مشكلة مع دخول العام الدراسي ولا تهاون مع أي مقصر حال حدوث او إثبات تقصير. ومن خلال التقارير الأولية قبل بداية العام الدراسي وجدنا أنه حال حدوث اي صيانة فإنها بسيطة ولن تأخذ الوقت الطويل حيث تتم أعمال الصيانة في أيام الإجازة الأسبوعية "الخميس والجمعة والسبت" وإذا تم رصد اي مبني يحتاج لعملية صيانة كبيرة سوف يتم إخلاء المبني دون التأثير علي البرنامج الدراسي للطالب من خلال نقلهم الي مدرسة أخري فتره مسائية دون تقليص عدد الحصص أو التأثير علي برنامجهم الدراسي اليومي فتره مؤقتة حتي تنتهي أعمال الصيانة للمدرسة.
اوضح انه تم إطلاق موقع إلكتروني بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية لمتابعة كل ما يخص أمن وسلامة المنشآت التعليمية. مشيرا إلي أن جميع الادارات تقوم برفع تقارير مفضلة عن حالة المنشآت التعليمية لديها من خلال هذا الموقع.
قال اشرف سلومة وكيل وزاة التعليم في الجيزة أن هذا الموقع سيهدف اعداد رصد مفصل لجميع الأبنية التعليمية علي مستوي الجمهورية. وهذه التقارير المفصلة ستضمن آلية محكمة للحفاظ علي أمن وسلامة المباني التعليمية.
رئيس مجلس أمناء الجيزة: العام الحالي يشهد ضغطا غير مسبوق علي المدارس
قال بدوي علام رئيس مجلس أمناء الجيزة هناك تقارير متابعة علي سلامة الأبنية في بداية العام الدراسي بالفعل. مشيرا الي ان وجود حالات قليلة من الكوارث والحوادث لا يجب ان يتهاون فيه ولكن لابد أن نخطر جميع المسئولين انهم هم الأساس في التأكد من سلامة الأبنية وتوفير الأجهزة والمعدات لبيئة تعليمية جيدة وهادفة وآمنة.
اضاف هناك عدة أسباب لابد ان تؤخذ بعين الاعتبار أولها أن عدد الطلاب هذا العام أكثر من 52 مليون طالب علي 55 ألف مدرسة. لافتا الي حضور كل الطلبة بالمدارس هذا العام بعد سنوات الحظر والكورونا. ولعل الحضور باليوم الدراسي والمواظبة علي الدراسة من بداية العام وتخصيص 5% علي المواظبة و5% علي السلوك قد شكلت ضغطاً كبيراً علي المدرسين الذين لديهم مسئولية كبيرة علي عدد أكبر من الطلاب.
إضافة إلي العادات السيئة لدي أولياء الأمور مع بداية اليوم الدراسي وهو قضاء اليوم للأول مع الطلاب وهذا ما أدي لحدوث الكوارث مع بداية الدراسة فلابد من الإقلاع عن هذه العادة السيئة. ولابد من إجبار ولي الأمر أن يحضر طفله إلي المدرسة ويذهب للمنزل. وتجنبه التدافع علي السلالم والتسبب في المشكلات الكبيرة لمجرد حجز المقعد الأول من الفصل .
وبالرغم من التقارير التي تقوم بها المديريات التعليمية وهي نتيجة لجان من هيئة الأبنية ولجنة من المهندسين من كليات الهندسة ومديري المدارس لو أثبت عدم صلاحية أو خطر مدرسة ما علي الطلاب بالتأكيد سوف يتم الإخلاء لإجراءات التصليح وسوء ينتقل لطلبة لفترة مسائية في مدارس أخري كما حدث في مدرسة المعتمدية بنات حيث تم نقل الطلبة إلي إحدي المدارس الخاصة والجزء الآخر الي معهد الأزهر فترة من الظهر وحتي الساعة الرابعة او الخامسة مساء وهذا حل اضطراري مؤقت لفترة زمنية لا تتجاوز اسبوعين حتي تتنهي المدرسة من إجراءات الإصلاح. كما أن ذلك لايؤثر علي العملية التعليمية بالسلب لأن هناك عدداً كبيراً من المدارس تحظي بفترة مسائية. فهذا ليس بنظام غريب يؤثر علي الطفل بشكل مفاجيء. كما لن ينقص من عدد الحصص المواد أو يؤثر علي تلقي المادة العلمية او علي تركيز الطفل.
الخبراء.. أحسنوا اختيار المسئولين بكل مديرية.. تنتظم البيئة التعليمية والإدارية
أشاد الخبراء بقرارات الوزير الأخيرة التي أوصت بالحفاظ علي سلامة كل العاملين بالمنظومة التعليمية من طلاب ومدرسين. وتشديد اللهجة في عدم التهاون مع المقصرين. وإعادة المراجعة للتأكد من سلامة الأبنية والمنشآت آمليين أن يكون عاماً دراسياً آمناً وبيئة دراسية آمنة للطلاب. فالآثار السلبية التي من الممكن أن يصاب بها الطلاب من تغيير ليومهم الدراسي جراء عملية الإصلاح أو الترميم ليست بالمعوقات او الصعاب التي تحول دون توفير بيئة آمنه للطلاب ليس فقط في الأبنية وإنما في السلوكيات والأساليب التربوية في للتعامل مع الطلبة والطالبات.
د. شيماء محمد حسنين.عضو هيئة تدريس بجامعة حورس مصر.
اتفق الجميع علي أهمية المدرسة في بناء شخصية الطفل النفسية والاجتماعية ويأتي دورها ملازماً لدور الأسرة. لذلك من الضروري ان تكون المدرسة بمثابة البيت الثاني للطلاب. وانتظام العملية التعليمية أيضا ضروري . وكذلك فان تطوير الأبنية التعليمية من شأنه ان ينعكس بشكل صحي وإيجابي علي الطلاب في مختلف الاعمار. وما يحدث حاليا من وجود بعض الخلل والمشكلات في المدارس بسبب عدم الاستعداد والأهلية بشكل عام أدي الي انهيار بعض المدارس مع بداية العام الدراسي وبالتالي اللجوء الي الترميم وإعادة التجهيز في ظل وجود الطلاب بالمدرسة. الامر الذي من شانه ان يضع بعض العوائق امام صانعي القرار. فمثلا تجهيز المدرسة وإعادة ترميمها سيشكل بعض الأعباء النفسية علي الطلاب إذا ما تم السيطرة علي أسباب هذه المشاكل من إخلاء للمدارس لفترات طويلة. او تغيير في جدول الحصص أو تقليص الحصص المدرسية خلال فترة الإصلاح والترميم. هذه الأسباب قد تؤدي الي ضعف استيعابهم في الحصص بسبب الإزعاج المستمر لحين الانتهاء من تجهيز المدرسة مرة أخري. كذلك بعض المدارس تعمل فترتين. صباحي ومسائي. ما يشكل عبئا أكبر علي الاسرة وعلي الطلاب وأيضا علي إدارة المدرسة.
الحل ليس بالسهل في ظل وجود هذه المعوقات والصعاب. لذلك من الممكن وضع خطة زمنية مع العمل الدءوب حتي يتم تجهيز المدارس ومن الممكن ان يتم العمل بالترميم في الفترة الليلية بعد خروج الطلاب ما يتيح وقت للدراسة صباحا. الي ان يتم تلافي المشكلات والعوائق التي تواجه بعض الأبنية التعليمية.
قال أ.د. محمد صالح الإمام. أستاذ السلوك التنظيمي وتنمية الابتكار. وعميد المعهد العالي للعلوم الإدارية: بداية إن التشريعات والقوانين تعطي الحق للطالب في الحصول علي بيئة آمنة.. ولتوفير هذه البيئة الآمنة لابد من توافر دائرتين متماستين أولهما الدائرة الإنسانية وثانيهما الدائرة التنظيمية والبيئة » فإذا فقدنا السلوك الوجداني والفعالية الاجتماعية تتأثر حتما الدائرة التنظيمية والبيئية لوزارة التربية والتعليم وكل عام لابد وأن نعطي أهمية للعنصر الوجداني في اختيار ما يسمي بقيادات المديريات والإدارات التعليمية وصولا إلي مستوي القيادة المدرسية وما يسمي القيادة الثانية.. وقد لاحظنا ذلك في حركة مديري المديريات الأخيرة والتي صدرت بالقرار الوزاري رقم "149" لسنة 2022.
وفي تحليل مضمونه نجد المضامين النفسية وراء التأثيرات السلبية التي نجد صداها الآن في العملية التعليمية واري أنه لابد وأن يوضع الرجل الصحيح في المكان الصحيح لأن حجم المسئوليات كبيرة ولايستطيع تحملها إلا القيادات فلا مجال لقرارات تتسم بالاندفاعية وعدم التروي. فضلا أنه لابد أن نعي أن مديري المديريات بكل المحافظات بمثابة القدوة التي يحتذي بها الطلاب في كل مكان في مصر فلا يجوز إطلاق مسميات علي أنفسنا لا تليق مثل "جزار" أو أن ينشر هذا المصطلح في ربوع مدارس المحافظة . فهذا له دوره في إعداد نشء غير سوي ويزرع في نفوسهم مقومات سيئة. وهو ما حدث بالفعل من معلم ظل يضرب طالبة حتي أحدث لها شرخا في الدماغ في السنبلاوين و معلمة تضرب معظم الأطفال بالاقلام علي وجوههم في شربين. وفي إدارة غرب المنصورة صاحب الواقعة الشهيرة في المركب السياحي. والحادث المؤلم في إحدي المدارس بضرب طالب زميله بزجاجة ما أحدث جروحاً ويتم التحقيق فيها من قبل قسم أول المنصورة.
وكل هذا توابع السلوك البشري الناتج عن ضعف حكمة بعض الإدارات ولذا نجد العديد من المشاكل في ملف التعليم والتي تهدد حياة ومستقبل أولادنا علي مستوي المحافظات فهي مشاكل ناتجة عن الإدارة المتسرعة في غياب حوكمة الإدارة.
اضاف. لابد للمخطئ أن يعرف مدي تقصيره مشيرا إلي ضرورة حرص الدكتور رضا حجازي خلال اجتماعاته المتكررة مع مدري المديريات تكوين رؤية متكاملة من اجل إعادة التقييم ووضع كل رجل في مكانه المناسب. فلا مجال لتكرار الأخطاء التي تكلف من أرواح أولادنا.
ولابد من رقابة علي السلوك المهني المهين والحد منه مثلا فنجد مدارس بلا أسوار » وإن وجدت فأسوار مليئة بالتشققات وكذلك الفصول غير الآدمية كما بينت شكاوي أولياء أمور في بعض مدارس دمياط ونفس الحال في أغلب المديريات ... كل ذلك وأكثر يعد ضرباً وتكسيراً في وجدان الوطن .. وإذا فقد الوجدان فقدنا عظمة الإنسان وانهار رأس المال البشري وهو أعظم ما تملكه الأمم وبالتالي تعطلت الدائرة الثانية و هي البيئية والتنظيمية ويسود الخلل وتكثر الحوادث ويعاق الاستقرار وهذا ما نشاهده ونقرأه وما يحدث في أرض الواقع من حوادث يومية كمية ونوعية علي مستوي الجمهورية ما يكون له كبير الأثر علي الحالة النفسية والاجتماعية والتعليمية والصحية والبيئية والمهارية والوجدانية والمعرفية وتوابع ذلك كله طاقة سلبية في مدارسنا سواء في استقبال العام الدراسي أو الاستقرار طوال العام ونأمل أن يتحول في الفترة المقبلة. لذا لابد من الرقابة علي المعلم وتقويم سلوكيات الطلاب.
خاصة أن الطلاب أمنوا من العقاب حيث توجد لوائح ولا تطبق للانضباط المدرسي في بعض المدارس وعلي الجانب الآخر. استغل الطلاب عدم تواجد المعلمين بالفصول. وبدأ كل منهم في اللهو علي الشاشة الإلكترونية التفاعلية المعلقة داخلها.
أشار الي ان عملية تدوير المقاعد مشكلة كل يوم في مدارسنا العربية وخاصة بين طلاب المرحلة الابتدائية» ففي الصين تحولت من مشكلة إلي استراتيجية بناء فجعلوا تدوير المقاعد تتم بشكل يومي لتحقيق العدالة بين الطلاب» وتعويدهم علي روح الجماعة والتجديد في النشاط.
الخلاصة.. المدارس ليست للتعليم فقط» وإنما للتربية وتقويم سلوك الطلاب.