حراك لاختيار بديل لتراس.. وتقارير عن عودة سياسية لجونسون
عقب تقديم ليز تراس، لاستقالتها من منصبها بعد 44 يوما من انتخابها، تبدأ في بريطانيا، اليوم، حملة البحث عن شخصية لتولي رئاسة الحكومة خلال أسبوع على أبعد حد، فيما لم تعلن أي شخصية ترشحها رسميا حتى الآن.
ومن المتوقع أن يخوض المنافسة على المنصب وزير المالية الأسبق ريشي سوناك، ووزيرة الدفاع السابقة بيني موردونت، لكن السباق ربما يشهد أيضا عودة جونسون الذي تمت الإطاحة به في يوليو عندما استقال وزراؤه بصورة جماعية لإجباره على التنحي.
وفي السياق، أفادت صحيفة "ذي تايمز" The Times البريطانية أنه بعد استقالة ليز تراس، يستعدّ سلفها بوريس جونسون إلى تحقيق عودة سياسية غير مسبوقة بعد ستّة أسابيع فقط من تركه منصب رئيس وزراء بريطانيا.
تقرير "ذي تايمز" كشف أن جونسون طلب من الحلفاء والمانحين والفريق الذي ساعده في الفوز في الانتخابات العامّة لعام 2019، إدارة حملته الجديدة.
ولفت التقرير إلى أن عودة جونسون إلى الساحة السياسية ستؤدّي إلى مزيد من الانقسام في حزب المحافظين، مع استعداد 3 نواب على الأقل لترك الحزب.
يأتي ذلك فيما أعلن رئيس لجنة الخزانة بمجلس العموم البريطاني ميل سترايد، دعمه لريشي سوناك لرئاسة حزب المحافظين والحكومة البريطانية المقبلة بعد استقالة ليز تراس.
وأوضح سترايد في تغريدة عبر "تويتر" أن ريشي سوناك سيعالج الاقتصاد، ويعيد توحيد الحزب، وسيضعه من جديد في التنافس السياسي.
وأعلنت رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس، أمس الخميس، استقالتها بعد أقصر فترات الولاية وأكثرها فوضوية لأي رئيس وزراء بريطاني.