الخبراء:التحذير وحده لايكفي لمواجهة لعبة الموت.. التوعيةتبدأ بالمنزل
اشغلوا اوقات فراغ ابنائكم بأشياء مفيدة
انتشرت في الفترة الاخيرة بين الاطفال والشباب لعبة الكترونية خطرة تسمى لعبة الموت او لعبة كتم الانفاس , تكمن خطورتها في تحدي يدخله اللاعبين لكتم الانفاس في الظلام ما يتسبب في تقليل نسبة الاكسجين التي تصل الى المخ وتؤدي الى الاغماء وفي اشد الحالات خطورة قد يصل الامر الى الوفاة.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد اصدرت بيانا أمس الاربعاء, وجهت فيه كافة الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية بالتنبيه على مديري المدارس مراقبة أى أنشطة غير معتادة يقوم بها الطلاب قد تضر بهم وتنفيذ حملات توعية بأضرار الألعاب الإلكترونية التي يسعى بعض الطلاب لتطبيقها على أرض الواقع, كما أهابت الوزارة بأولياء الأمور بمراقبة سلوك أبنائهم على الهواتف الذكية وتوعيتهم بمخاطر الألعاب الإلكترونية باعتبارهم شريكًا أساسيًا مع الوزارة فى تربية الطلاب.
لذا طرحت غرفة عمليات الجمهورية اونلاين سؤالا على عدد من خبراء التربية والمعلمين والموجهين بالمدارس, وهو : هل التحذير الذي اصدرته وزارة التعليم امس من انتشار لعبة كتم الانفاس وغيرها من العاب الموت الالكترونية بين طلاب المدارس كافي لمواجهة مخاطر تلك الالعاب ؟! وماهو الدور الذي يجب ان يلعبه الاهالي لانقاذ ابنائهم من الخطورة الممكنة؟
ندوات توعوية داخل المدرسة
قال عبد المحسن عثمان موجه لغة فرنسية بالمنوفية :" طبعا لابد من عمل ندوات توعوية فى جميع مؤسساتنا التعليمية سواء قبل الجامعى والجامعى وفى جميع الجمعيات الأهلية وفى دار المناسبات فى المساجد والكنائس وغير ذلك من المؤسسات الحكومية والخاصة للشباب ويأتى الدور الأكبر على الصحافة المحلية والعالمية سواء ورقية او الكترونية وكذلك الاذاعة والتلفزيون المصري والكل يتكاتف لنكون يد واحدة ضد هذا المصدور الأعمى لشبابنا المبثوث من اجل ضياع وموت الكثير من ابناءنا ومن وراؤه تدمير جزء كبير من شباب الوطن الغالى ودامت مصر الحبيبة حرة أبية حمى الله مصر وشعبها العظيم من كل سوء وشر ودائما العطاء مستمر ممن يخافون عليها من الدخلاء اعداء النجاح".
واضاف عثمان :"بالفعل بدا الاستاذ محمود الفولى مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية والفريق المرافق له من المديرية بدء فعاليات هذه الندوات إن شاء الله تعالى من بداية الاسبوع القادم يشترك فيها شيوخ وقساوسة واساتذة جامعات وخبراء نفسيين واجتماعيين والمعنيين طلاب مدارس المحافظة".
قال عبدالحميد المالكي مدير التطوير التكنولوجي بادراة الشروق التعليمية :"بالطبع تحذيرات الوزارة في غاية الأهمية وتنم عن وعي بكل المستجدات وحرص شديد على أمن وسلامة أبنائنا الطلاب و ذلك إشارة لانطلاق حملات التوعية بشتى أنواعها بجميع المديريات والإدارات على مستو الجمهورية ندوات ولقاءات توعوية وبرامج إذاعة مدرسية وجزء من الحصص ولو ١٠ دقائق للتوعية بمخاطر هذه الألعاب والأفعال , وملصقات في الفصول الدراسية والطرقات , ولابد من تضافر جهود كل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والأزهر والأوقاف والإعلام لحماية أبنائنا الطلاب والحفاظ على أمنهم وسلامتهم فهم مستقبل مصر ".
وأشارت ايمان صبري مدير عام التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم :"مش عارفة ليه حاسة انه هذه التوعية لابد ان تشمل فيديوهات لابد من نشرها لحالات ام تفيق وفاضت ارواحهم".
حلقات نقاشية مع الطلاب
قال نور محمد بادارة الشروق التعليمية :"ممكن ادارات المدارس والاخصائين يعملوا حلقات نقاشية مع الطلبه, لان للاسف الطلبه بتقلد اى تريند ع التيكتوك, زى بتاع أن بنت تعمل نفسها مغمى عليها وكل الفصل يعمل زيها مغمى عليه".
واضاف عاطف متولي خبير تنمية بشرية:" اكيد هذه التحذيرات مهمة ولكن أرى اننا في حاجة لوضع خطط للتوعية عن مجمل الأخطار التى تواجه الطلاب وان يكون ذلك بشكل دوري مخطط على أن يستوعب كل المشكلات التي حدثت وكذلك المحتمل حدوثها".
وقال محمود جاد موجه عام جغرافيا بالتربية والتعليم :"أرى أن الوزارة لاتملك الا التحذيرات والتوعية بمدى خطورة هذه الألعاب مثلما تم سابقا في لعبة البوكيمون والبابجي اللتي اودت بحياة تلاميذ في عمر الزهور بالأمس القريب والدور الاقوى والعامل الأساسي هو الأسرة ومراقبة أبناءهم".
استغلال اوقات الفراغ والتوعية الدينية ضرورة
سردت وفاء فضل وكيل مدرسة فضل الحديثة التابعة ل (٣٠ يونية ) 6 نقاط للوصول لحل ومواجهة المخاطر المحتملة قائلة:"من وحهة نظري لا يكفي ويجب عمل الاتي
1- يجب ان يكون هناك توعيه للطلاب من خلال ندوات تثقيفيه من معلمي العلوم لشرح الاضرار الصحيه ومدي خطورة هذه الالعاب
2-الاخصائين النفسين والاجتماعين وكل معلم له تاثير وقبول لدي الطلاب يقوموا بنشر سلبيات الانسياق دون تفكير وراء اي جديد غير مفيد بصف عامة او اي ظاهرة مستحدثه علي مجتمعنا (تنميه بشريه)
3- تكثيف ادارة المدارس الاشراف خلال الفسح و تشديد الرقابه علي الحمامات واي مكان غير ظاهر بالمبني وعدم ترك فصل بدون مدرس ولو لثواني
4- توعيه دينيه من معلمي التربيه الدينه بقيمه النفس والروح وعقوبه تعمد الانسان لايذاء نفسه وتعريضها للوفاه لا قدر الله
5- يقوم معلمي الانشطه تكثيف المسابقات والفاعليات الجذابه والمتنوعه خلال الفسح والاحتياطي لتفريغ طاقه الطلاب فيما هو مفيد وشغل فراغهم
6- وقف تداول الفديوهات وان كانت للتحذير لانها تزيد من انتشار الظاهرة لا تحجيمها لانها تثير فضول الطلاب للتجربة".
شكر الدكتور تامر عبد الحافط مدير الاكاديمية المهنية للمعلم بالشرقية الجمهورية اونلاين على طرحها هذا الموضوع الخطير والكارثي والذي يتطلب أن يكون هناك تحرك فوري على أعلى مستوى لأنه يتعلق بأرواح أولادنا, لذا أشارك حضرتك هذه الرؤية التي طرحتها في مؤتمر حماية وتربية الطفل العربي في ٢٠٠٥ لعلها تكون بداية لعلاج هذه الظاهرة الكارثية بعنوان مشروع الطفل الالكتروني تتمثل في 5 محاور لتوعية الاطفال والمراهقين".