رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"قمة المناخ".. انطلاقة جديدة لعصر المشروعات الخضراء

بوابة الجمهورية

مصر تستعد بخريطة للمشروعات الداعمة للبيئة..
وتضع كافة إمكانياتها أمام المستثمرين

آمال كبيرة وطموحات عظيمة تحملها قمة المناخ والتي ستعقد في مدينة شرم الشيخ في الفترة من 6 نوفمبر المقبل إلي 18 من نفس الشهر.. حيث يعول الكثيرون علي استغلال القمة في تحقيق أكبر استفادة اقتصادية واستثمارية خاصة مع وجود وفود من 166 دولة حول العالم.


حيث تستعد مصر للترويج لامكانياتها الجاذبة للاستثمار من خلال وجود بنية تحتية علي أعلي مستوي وشبكة طرق غير مسبوقة في طرح مشروعات خضراء تعزز ما تصبو إليه قمة المناخ من الحفاظ على البيئة من الانبعاثات الضارة، ويمكن القول إن قمة المناخ هذا العام ستكون انطلاقة جديدة لعصر المشروعات الخضراء على أرض مصر.


دكتور عرفان فوزي.. الخبير الاقتصادي

التوسع في المشروعات "الخضراء" صديقة البيئة

يقول الدكتور عرفان فوزي "الخبير الاقتصادي" والأمن العام لجمعية التشريع الضريبي إنأن المشروعات صديقة البيئة وهي ما تعرف بالاقتصاد الأخضر تحظيپ باهتمام عالمي كبير في الآونة الأخيرةپبهدف الحد من مخاطر التلوث البيئي والمحافظة علي فرص الاجيال القادمة في التمتع بالثروات الطبيعية.

ويأتي هذا الملف ضمن أولويات اهتمامپالدولة المصرية والتي من المقرر انها سوف تستضيف الشهر القادم المؤتمر الدولي للمناخ والذي يعد من اهم المؤتمرات العالمية.


كشف عن اهتمامپالحكومة المصرية بهذه المشروعات فبناء علي التكليف الرئاسي في ديسمبر 2021 بالتوسع في مشروعات الاقتصاد الاخضر من خلال تحسين تنافسية مصر في مؤشر الاداء البيئيپووفقا للبيانات الحكومية فانه مستهدف أن تصل مشروعات الاقتصاد الأخضرپخلال عام 2025 الي نسبة 50% من حجم إجمالي الاستثمار في مصرپوتعد مشروعات الطاقة الشمسية من أهم المشروعات التي تركز عليها مصر حاليا لما حبي الله به مصر من شمس ساطعة طوال العامپوخير مثال على ذلك محطة ببنان بأسوان وهي من أكبر محطات لتوليد الطاقة في العالم.

أضاف أما في مجال الصناعة هناك توجه نحو الصناعات صديقة البيئة ومنها اتفاقية مصر والصين في إنتاج اولپسيارة كهربائية في مصر، منوهاً إلي أن اهتمام مصر بمشروعات الاقتصاد الأخضر من خلال طرح سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار وتعد مصر من أوائل الدول في الشرق الاوسط تطرح للاكتتاب في سندات خضراء وكذلك اهتمام صندوق مصر السيادي بزيادة الاستثمار في المشروعاتپالخضراء.

ومن المتوقع عقب انتهاء مؤتمر المناخ الذي يعقد في شرم الشيخ زيادة الاستثمارات الاجنبية في مصر في مجال مشروعات الاقتصاد الأخضر.


دكتور محمد راشد..
مدرس الاقتصاد بجامعة بني سويف:

"الضبعة" و"سيوة" مناطق واعدة..
لاستخراج الطاقة من الهيدروجين الأخضر

يقول الدكتور محمد راشد مدرس الاقتصاد بجامعة بني سويف، ان قمة المناخ Cop 27 المقرر انعقادها في مصر الشهر القادم تعتبرپفرصة جيدة لمصر للترويج للفرص الاستثمارية المتاحة من خلال خرائط استثمارية شاملة ومتكاملة ومتنوعة الفرص في ظل مشاركة عدد هائل من الوفود الأجنبية ورجال الأعمال من شتي بقاع الأرض.


أضاف أن مصر خطت خطوات ملموسة نحو تحقيق التنمية المستدامة وخضرنة الاقتصاد عبر الاعتماد بالقدر الأكبر على الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال الشركة مع البنك الدولي والقطاع الخاص الأجنبي كما هو الحال في محطة بنبان للطاقة الشمسية التي تم تنفيذها في أسوان وتعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية على مستوي العالم علاوة على بدء مصر في استخراج الهيدروجين الأخضر كمصدر هام ومستحدث للطاقة النظيفة والمتجددة.

أوضح أن أزمة الطاقة التي تجتاح القارة الأوروبية على وجه الخصوص تعد فرصة ذهبية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لمصر ولا سيما من أوروبا لتوفير مصادر طاقة نظيفة بديلة للغاز الروسي.


أكد أن منطقة الضبعة مكان مناسب لاقامة مشروعات استخراج الهيدروجين الأخضر ولكن يستدعي الأمر إنشاء ميناء في هذه المنطقة لتسهيل التصدير إلي اوروبا على وجه الخصوص علاوة على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتي تتميز بتوافر موانيء التصدير كما أن المناطق المحيطة لواحة سيوة مكان جيد لتكرار تجربة محطة بنبان بإقامة محطة عملاقة جديدة للطاقة الشمسية وهو ما يصب في الحفاظ علي البيئة وطبيعة تلك المنطقة والتي تعتمد بشكل أساسي علي السياحة العلاجية وهو ما يدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة.

أشار إلي أن بقاء أسعار البترول والغاز عند مستويات مرتفعة يزيد من الجدوي الاقتصادية لمشروعات الطاقة المتجددة ولا سيما في ظل عدم وجود أفق للتهدئة في الأجل المنظور فيما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية.


دكتور السيد بلال.. الأستاذ بتجارة الزقازيق:
لدينا فرص استثمارية واعدة.. وبنية تحتية مشجعة

أكد الدكتور السيد حسن بلال أستاذ المحاسبة المساعد بتجارة الزقازيق إن الدولة المصرية تستعد لاستضافة قمة المناخ، بمدينة شرم الشيخ، وأن مؤتمر تغير المناخ يأتي في ظل النقص الحاد في النقد الأجنبي المباشر اللازم لتمويل مشروعات التنمية المستدامة، بعد التخلي جزئياً عن الاستثمار غير المباشر.

أوضح أن مصر لديها مقومات تضعها في مصاف الدول الأكثر جذبًا للاستثمار، مثل المناخ السياسي. اقتصاد متنوع، قوي عاملة كبيرة ومدربة وبأسعار تنافسية، السوق الاستهلاكية الكبيرة، البنية التحتية المتطورة، معدلات الضرائب التنافسية، القرب من الأسواق العالمية، مناخ صالح للاستثمار.


أضاف أنه يمكن جذب استثمارات أجنبية من خلال مشروعات كبري جديدة في مجالات الطاقة النظيفة، وشبكات نقل البترول والغاز، ومحطات إسالة الغاز، وأبراج الاتصالات، وإعادة تأهيل محطات الرياح مع توفير حزمة حوافز استثمارية خاصة بكل مشروع لجذب الاستثمار الأجنبي، ولا شك أن البنية الأساسية القوية التي تحققت في مجال الطاقة النظيفة في عهد الرئيس السيسي، وكذلك التطوير الكبير لمحور قناة السويس والمنطقة الاقتصادية والصناعية، يفتح الباب واسعا أمام الحكومة لجذب عشرات المليارات من الدولارات.

توقع الدكتور بلال أن يكون للقمة عدة مكاسب للمجتمع الدولي في قطاعات الاقتصاد الأخضر وحلول لمجابهة التغيرات المناخية، إلا أن هناك مكاسب عديدة للدولة المصرية من وراء استضافة القمة، كأنتعاش قطاع السياحة، تزايد فرص التسويق للمشروعات القومية الخضراء. إذ إنها ستكون فرصة مثالية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.


دكتور ماجد الباز..
الأستاذ بتجارة قناة السويس:

الترويج للمشروعات القومية.. وطرح فرص استثمارية جذابة

أكد الدكتور ماجد الباز الأستاذ المساعد بكلية التجارة جامعة قناة السويس إن استضافة مصر لقمة المناخ رقم 27 ينبع من دورها التاريخي كأول حضارة عرفتها البشرية منذ آلاف السنين، وقد أصابت القيادة السياسية عند تبنيها فكرة وموقع الاستضافة لهذه القمة بمدينة شرم الشيخ.. حيث ستجني مصر العديد من المكاسب الاقتصادية والسياسية بعد نجاح هذه القمة المنعقدة من 6 الي 18 نوفمبر القادم.


أضاف الدكتور الباز أن مصر تستطيع جني العديد من المكاسب الاقتصادية خلال هذه القمة وتتمثل أهمها في القطاع السياحي حيث ستتوجه أنظار العالم مرة أخري نحو شرم الشيخ كأحد أهم المقاصد السياحية على مستوي العالم وخاصة مع وجود البنية الاساسية وحجم الاستثمارات الضخمة في القطاع الفندقي الذي يحتاجه أي قطاع سياحي في العالم، كما يمكن التسويق والترويج لتطوير المدينة في القمة من خلال تقديم المزيد من الضمانات والحوافز الاستثمارية والضريبية للمستثمرين المحليين والاجانب ولفت الانتباه لعوامل الجذب السياحي بباقي المحافظات المصرية حتي يتمتع السائح القادم الي مصر ببرنامج سياحي متكامل يشمل السياحة الترفيهية والتاريخية والدينية والعلاجية. وبالنهاية تزيد من مصادر العملة الاجنبية للدولة المصرية.

كما أوضح الدكتور الباز أن الحضور بهذه القمة يمثلون 196 دولة بمختلف الثقافات والعرقيات والمستويات المالية، ويمكن خلالها الترويج للمشروعات القومية وطرح فرص استثمارية جذابة وواعدة متمثلة بمناطق صناعية وإستثمارية ذات طبيعة خاصة من حيث المعاملة القانونية والضريبية بالعديد من المناطق الحيوية مثل إقليم قناة السويس على سبيل المثال، مع إبراز واستغلال الميزة النسبية للدولة المصرية وهي توافر العنصر البشري والقوي العاملة المتعلمة والحرفية.

كما أكد الدكتور الباز أن هناك العديد من المكاسب السياسية لهذه القمة وأبرزها التأكيد علي الدور المحوري لمصر كطرف إقليمي مؤثر علي الساحة الدولية من خلال قدرة الدولة علي استضافة مثل هذه القمة التي تعتبر من أكبر القمم الدولية من حيث عدد المشاركين أو الدول المنتسبة، ومن منطلق الارتباط الوثيق بين السياسة والاقتصاد فإن المكاسب السياسية ستعود بالاثر الايجابي على تعزيز المكاسب الاقتصادية المتاحة من هذه القمة.


دكتور مجدي مليجي.. الأستاذ بتجارة بنها:

مطلوب الترويج للصناعات والمنتجات المصرية.. والحرف التراثية

يقول الدكتور مجدي مليجي عبدالحكيم الأستاذ بكلية التجارة جامعة بنها إن مصر تعد هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي أبدت رغبتها في استضافة قمة المناخ Cop 27 إيماناً من الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن مصر قادرة على أن تجعل هذا المؤتمر نقطة تحول جذرية في جهود المناخ الدولية لصالح أفريقيا والعالم كله.


أضاف أن الدول النامية هي الأكثر عرضة للآثار الضارة للتغيرات المناخيةپمثل حرائق الغابات والفيضانات والجفاف. والانبعاثات الغازية وغيرها من المخاطر البيئية لذلك سوف تؤكد مصر في Cop 27پعلي أهمية وفاء الدول الغنية بتعهدها بتقديم 100 مليار دولار سنوياً لمساعدة الدول النامية في التأقلم مع تأثير تغير المناخ وهذا ما أشار اليه رائد المناخ للرئاسة المصرية الدكتور محمود محيي الدين بأن عدم الوفاء بهذه التعهدات سوف يضاعف من مساهمة الدول النامية في إنتاج الانبعاثات الضارة.

أوضح أن مصر تسعي إلي الاستفادة من تنظيم Cop 27 في جذب الاستثمار الأجنبي في العديد من المجالات مثل: السياحة حيث يساهم هذا المؤتمر في الترويج السياحي لمصر فهو يقام في مدينة شرم الشيخ كأحد أهم المناطق السياحية العالمية. والاستثمار في إنشاء محطات للطاقة الشمسة في العديد من المواقع الاستراتيجية في مصر على غرار محطة بنبان بأسوان باعتبارها من أهم مصادر الطاقة المتجددة. بالإضافة إلي الترويج للصناعات والمنتجات المصرية والحرف والصناعات التقليدية التي سوف تعرض علي هامش المؤتمر. وكذلك الاستثمار في مجال الزراعة والصناعات الكيماوية.


دكتور علاء زلط.. الأستاذ بتجارة المنوفية:

مصر جاهزة بـ 20 مشروعاً استراتيجياً مستداماً
على غرار محطة "بنبان" للطاقة الشمسية بأسوان

أكد الدكتور علاء زلط الاستاذ المساعد بتجارة المنوفية أن مدينة شرم الشيخ سوف تشهد انعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ COP 27، وتعتبر مصر من أقل دول العالم اسهاماً في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري حسب الاحصائيات العالمية بنسبة بلغت 0.6% من إجمالي انبعاثات العالم.

أضاف أن مصر أخذت قرارات هامة نحو التحول إلي الاقتصاد المستدام من خلال اصدار الحكومة المصرية أول دليل لمعايير الاستدامة البيئية بعنوان الإطار الاستراتيجي للتعافي الأخضر وكذلك اطلاق الحكومة المصرية الاستراتيجية الوطنية لتغيير المناخ 2050 وإصدار الحكومة المصرية سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار كأول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا الشأن.


أوضح أن الإدارة المصرية تضع أمام أعينها 20 مشروعاً استراتيجياً لجذب الاستثمارات الأجنبية في هذا المجال في خمسة قطاعات حيوية تشمل قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة "مثل مشروع الطاقة الشمسية بأسوان" وقطاع المياة والذي تستهدف الإدارة المصرية فيه جذب استثمارات جديدة في مجالات الأمن المائي لمصر ومن بينها مشروع معالجة مياة الصرف الصحي بمصرف بحر البقر والمشروع القومي لتبطين الترع لتقليل فاقد المياة ومشروع تحلية مياه البحر، وقطاعات حيوية أخري من بينها قطاعات النقل والزراعة وقطاع النفط والغاز.

لفت إلي أن الإدارة المصرية تسعي في هذا المؤتمر لتبني قرارات تنفيذية للمؤتمر السابق المنعقد بغلاسكو بالمملكة المتحدة بتخصيص 130 تريليون دولار كاستثمارات من خلال تقديم الدول الكبري 130 مليار دولار سنوياً للدول النامية والفقيرة لمجابهة التغير المناخي ووضع آليات للمتابعة خلال المؤتمر القادم COP 28 المقرر عقده بدولة الإمارات العربية المتحدة.


دكتورة رشا النجار.. المدرس بتجارة المنصورة:

انطلاق عصر المشروعات الخضراء في مصر

تقول الدكتورة رشا النجار المدرس بتجارة المنصورة ان مصر تستهدف الوصول في عام 2030 الي 100% من الموازنة العامة لتمويل المشروعات الخضراء والمستدامة، اذا خصصت 30% من مشروعات موازنة العام المالي 2022-2021 تحت مظلة المشروعات الخضراء، مع التخطيط لزيادة هذه النسبه الي 50 في المائه بحلول نهاية العام المالي2024.

أضافت أن مصر تصدّر ما لا يزيد عن 0.7% من إجمالي انبعاثات العالم، إلا أنها تعد واحدة من أكثر الدول عرضة للآثار السلبية لتغير المناخ على العديد من القطاعات، لم تنتظر مصر عقد قمة المناخ للخروج برؤية ونتائج لمواجهة تحدي التغيرات المناخية، وإنما كانت من الدول السباقة في التحول الي الاقتصاد الاخضر، من أجل تقليل الانبعاثات الكربونية.

أوضحت أن في سياق الاهتمام بالاقتصاد الاخضر تم تكوين المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التي تستهدفپ عرض المشاريع الخضراء في مصر خلال المؤتمرCOP27 - من أهمها مجمع بنبان للطاقة الشمسية الحائز على جائزة أفضل مشروع على مستوي العالم بشهاده البنك الدولي- ومساعدتها على جذب التمويل من المقرضين الدوليين، حاليا على اختيار 18 مشروعا من بين أكثر من 6 آلاف مشروع تقدم للمبادرة، لطرحها في هذا المؤتمر.


كما توضح وزارة البيئة عن آخر استعدادات قمة مؤتمر المناخ COP27 الذي يعقد في نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ في الفترة من 7 نوفمبر الي 18 نوفمبر عام 2022، بحيث يتم انعقاد هذا المؤتمر في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية لتقييم التقدم المسبق في التعامل مع هذه التغيرات.

وفي سياق ذلك، تم تشكيل اللجنة التنسيقية العليا لاستضافة قمة مؤتمر المناخ COP27 المقبل برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعضوية السفير سامح شكري وزير الخارجية، والدكتوره ياسمين فؤاد وزيرة البيية، والمبعوث الوزاري للمؤتمر، والوزارات والجهات المعنية، لكي تحقق مصر المكاسب من التحول للاقتصاد الأخضر قبل استضافة COP27.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة