هالاند.. ما هذا بلاعب كرة !! إنه ماكينة اليكترونية تسجل الأهداف
هالاند الهولندي اللاعب الذي يجمع كل صفات الهدافين القدامي، ويبشر بما يجب توافره من صفات في الهداف القناص الفنان الموهوب الذي يسجل ولا يهدر أبداً!!
التاريخ الكروي في العالم كله يشهد ويظهر عشرات الهدافين البارعين الذين كانوا ملء السمع والابصار حتي من قبل أن تظهر كاميرات التليفزيون. كان بيليه جوهرة. ومارادونا موهبة نادرة. وامتدت افرع شجرة الهدافين حتي وصلت إلي رونالدو وميسي وكريستيانو و محمد صلاح لنزداد اعجاباً بفن تسجيل الاهداف. وبكل هؤلاء القناصين الذين تتغني بهم جماهير العالم.. وفجأة اطل علينا شيطان المرمي. ومحطم الحراس وقاهر الشباك. هذا الموهوب هالاند الهولندي. صغير السن الذي يسبق الجميع ليحطم ويسجل ويخترق الشباك بسهولة.
..هداف لا يشبع. ارقامه اعجازية. وبقدر اعجابنا به. بقدر خوفنا علي نجمنا المصري محمد صلاح الذي كان ايقونة جماهير العالم خاصة في انجلترا. لكن ظهور المعجزة هالاند في فريق السيتي هذا الموسم غير كل المقاييس بجاذبيته التهديفية المغناطيسية التي جذبت إليه كل محبي الكرة في العالم.
السؤال المطروح.. هل هالاند ساحر كروي لا يقف أمامه حراس.. أم ان براعته فيمن يلعبون تحت رايته ويساندونه من الخلف كيفيددي بروين وسيلفا؟!!
والاجابة المطروحة لا تقبل الجدل.. فلو كانت البراعة فيمن يساعدونه.. فهاتوا برهانكم بمن يلعب بديلاً لهالاند ويسجل تلك الارقام!!!
مهما كانت قوة الفريق ــ أي فريق ــ فلن تظهر البراعة إلا في عدد الاهداف ومن يسجلها. وفي عدد البطولات ومن يصنعها وفي جمال الاهداف ورونقها!!
الهداف هو هذا اللاعب ابن الثانية والعشرين. المعجزة. القناص. صانع البهجة الهولندي هالاند. لاعب قوي. هداف غير منطقي. يسبق الجميع. ابرز مواهبه انه يسجل الاهداف من اطراف الفرص وليس من انصافها.
.. قد تري هدافين كثر. وقناصين للشباك ولكن نادراً أن تري لاعباً صغير السن. لا يفلت فرصة. ولا يكتفي بهدف وكأنه يغني ليطرب الجماهير.. ثم ينفذ اوامرهم ويلبي طلباتهم عندما يسمع.. "يا سلام.. ثاني من الاول" فيعود ليجدد ويعيد مقطع التهديف مرتين وثلاث في حفل واحد!!
انه المطرب الجميل هالاند الذي يبدع علي المسرح الكروي العالمي.