أحاديث من حققها جمع أصول الأخلاق والآداب
الاسلام هو فكرة وسلوك تفصلها عقائده وشرائعه_ فالعقيدة هو ما يعقد بالقلب فيصبح راسخاً ثابتاً لا يتزحزح وذلك ما يسميه الاسلام بالايمان والشريعة هو ما يتحقق بأفعل ولاتفعل والتى تظهر بسلوك المرء
فأذا امن الانسان بفكرة معتقداً اياها فيظهر ذلك جلياً على سلوكه لانه يسلك كل درباً لاثباتها وتحقيقها _وفى ذلك الشأن جمع اهل العلم أحاديث اربعة اعدَّوها من أمهات الأحاديث التي تجمع أصول الأخلاق والآداب حيث جمعت بين ضبط النفس واللسان وسلامة القلب و ترك المرء مالايعنية
والاحاديث وفقاً لاهل العلم هى
_ الاول ما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله فى صحيح مسلم ان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال " مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ "_قال أهل العلم: فيه ضبطُ اللسان
_والثانى أخرجه الترمذي بسندٍ حسنٍ قال فيه النبى صل الله عليه وسلم_ إنَّ من حُسنِ إسلامِ المرءِ تَرْكَه ما لا يَعْنيه"..فيه ترك الفضول "إنَّ من حُسنِ إسلامِ المرءِ تَرْكَه ما لا يَعْنيه "
_ الثالث ما جاء فى صحيح البخاري_عنه صل الله عليه وسلم حيث قال " أنَّ رَجُلًا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْصِنِي، قالَ: لا تَغْضَبْ. فَرَدَّدَ مِرَارًا، قالَ: لا تَغْضَبْ...فيه ضبط للتفس
_ الرابع ما ورد فى الصحيحين_ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "..فيه سلامة القلب