بينها النبى ﷺ_6 امور تضمن بها الجنة
من وصايا النبى صل الله عليه وسلم التى تركها فى امته والتى وجب علينا الاستنان بها فنضمن المنطقة الامنة من غضب الله تعالى
فقد بين النبى صل الله عليه وسلم فى ان هناك ستة أمور يضمن بها العبد المؤمن الجنة فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي قال_"اضمنوا لي ستًّا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدّثتم. وأوفوا إذا وعدتم. وأدّوا إذا اؤتمنتم. واحفظوا فروجكم. وغضوا أبصاركم. وكُفّوا أيديكم"
وفى حديث سابق لامام الدعاة شيخنا الجليل _محمد متولى الشعراوى قال _ان قوله صل الله عليه وسلم _ اصدقوا إذا حدّثتم_احد وصاياه صل الله عليه وسلم التى تأتى اتساقاً مع اجابته فيما سئل فيه _ "ايسرق الرجل: قال: نعم، قيل: ايزني. قال: نعم، قال: ايكذب: قال: لا" مشيراً الى ان سمة المؤمن الصدق فأن كذب لا يصدق فى قول لا اله الا الله
_وعن وصيته فى قوله "وغضوا أبصاركم"_قال امام الدعاة ان غض البصر وسلة الشيطان مشيراً الى انه لا يظن رجلاً ان امرأته اجمل من فى الوجود فهنك من يفوقها جمالاً _فان لم يغض الرجل بصره فلسوف يجد من هى اجمل من زوجته
وفى وصيته صل الله عليه وسلم قى قوله _وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمنتم_ قال البيهقي: ودخل فيه ما تقلَّد المؤمن بإيمانه من العبادات، والأحكام، وما عليه من رعاية حق نفسه، وزوجه، وأصله، وفرعه، وأخيه المسلم، من نصحه، وحق مملوكه، أو مالكه، أو موليه، فأداء الأمانة في كل ذلك واجب
وقال اهل العلم ان قوله صل الله عليه وسلم _واحفظوا_ المقصود بها الرجال والنساء _فروجكم _ عن فعل الحرام وقد اثنى المولى عز وجل على من يفعل ذلك بقوله" وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ" [الأحزاب: 35]