رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الميل القلبى _الحب _هل لسورة المزمل فضل فيه وما حكمه

بوابة الجمهورية

الحب انواع اسماه الحب فى جلال الله تعالى ولا يخفى على احد ان المتحابون فى الله تعالى اعد الله لهم ثواب عظيم ووعدهم بفوز الاخرة


فقد قال صل الله عليه وسلم _"وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلِّي"

اما الحب بمعنى الميل القلبي اللاإرادي _فهذا نوع اخر من انواع الحب وفيه لا يؤاخذ به الإنسان،وانما كل ما تبعه من نظر ونحوه محرم لا يجوز.وفقاً للعلماء

وقد افادت الافتاء فى ذلك الشان انه _ان الله قد جعل الزواج هو باب الحلال في العلاقة والحب بين الجنسين، فمن ابتُلي بشيء من ذلك فليكتمه إن لم يستطع الزواج بمن يحب؛ لما ورد في الحديث: «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا»

واشارت والمسلم محب لكل خلق الله تعالى، يرى الجمال أينما كان، ويعمل على نشر الحب حيثما حلَّ، فهو رحمة للناس يحسن إليهم ويرفق بهم ويتمنى الخير لهم، متأسِّيًا في ذلك بالنبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي وصفه ربه سبحانه وتعالى بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، وَعَظَّمَهُ بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4].

هل وردَ فوائد لسورة المزمل للمحبة

يزيد التبسم فى وجوه الاخرين والدعاء لهم بالغيب و إفشاء السلام بينهم وعدم التباغض والتحاسد ومشاركتهم الافراح والاحزان سواء بالاعانة او التخفيف المحبة

وكذلك قراءة القرآن فان من بركته زيادة طاقة الحب لجميع خلق الله فالانسان بالقرآن يرى جمال الكون وبديع صنع الله فيه اقر بذلك العلماء

وحول فضل سورة المزمل فى اثر الحب اكد اهل العلم انه لم يرد فضل خاص لسورة المزمل في زيادة المحبة مشيرين الى ان جميع ما ورد عن فضلها هي أحاديث ضعيفة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة